ليتوقف العدوان ضد الكورد !

الحزب الجديد المناهض للرأسمالية - فرنسا
2022 / 11 / 25

كان الرئيس التركي أردوغان قد أعلنها : إن الهجوم على الإدارة المستقلة لشمال وشرق سوريا وشيك. إن الانتخابات التي ستجري في حزيران عام ٢٠٢٣، بعيدة عن أن تكون مضمونة لأردوغان ولحزبه، حزب العدالة والتنمية ولحليفه اليميني المتطرف، حزب الحركة القومية، مع تخبط في أزمة اقتصادية أدت الى تضخم يقدر رسميا بأكثر من ٨٥ بالمئة، ونسبة بطالة لا تنفك بالتزايد وليرة تركية فقدت أكثر من نصف قيمتها مقارنة الى ٢٠٢١. لذلك اختار أردوغان أن يلعب على الوتر القومي عبر هجومه على كردستان العراق، حيث واجه انتكاسات جدية، رغم استخدامه الواسع للأسلحة الكيميائية المحظورة من قبل المواثيق الدولية، والآن جاء الدور على روجافا. وفّر له هجوم اسطنبول الحاصل يوم ١٣ تشرين الثاني / نوفمبر الذريعة من أجل إطلاق تلك العملية، على الرغم من النفي المباشر لحزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديموقراطي، الحزب الرئيسي في الادارة المستقلة لشمال وشرق سوريا، من أي تورط في هذا الحادث. كان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية قد نجح لحد الآن في منع اندلاع العملية التركية. وبفضل «حق الرد» تم اعطاء الضوء الأخضر أخيرا، مما يسمح بطرح السؤال : لمن تخدم الجريمة ؟
قصف الطيران التركي مدينة كوباني، رمز هزيمة داعش، والعديد من الأقضية على طول الحدود، مستهدفة المدارس والمستشفيات ومخازن الحبوب تاركا وراءه العشرات من الضحايا المدنيين.

وفي الوقت نفسه أطلق النظام الايراني العنان لهجوم ضد المنطقة الكردية في ايران، وقتل العشرات من المتظاهرين وكذلك قصف مقار الحزب الديمقراطي الكردستاني - ايران المتواجدة في العراق.

آن الوقت للتعبئة من أجل ايصال هذه الرسائل :

لنمنع نظام أردوغان اليميني المتطرف من سحق إقليم وجافا المستقل !

لنمنع نظام الملالي من سحق أنتفاضة شعب كردستان إيران وسائر البلد !

لوقف الاعتداءات ضد الكورد !

مونتري (ضواحي باريس) في ٢٢ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٢

حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر