الا يعني ذلك اننا مؤثرون؟! والاهم، انهم خائفون؟!

سعيد علام
2022 / 11 / 24

الان اصبحت ادارة الفيس توزع بوستاتي بما يقارب الصفر فعلاً، كان التوزيع اقل من الف، ثم اصبح اقل من 500، ثم اقل من 50، والان صفر تقريباٌ، (تجربتي في برنامج "بدون رقابة" تتكرر، من 75 دقيقة الى 60 دقيقة، مرة في الاسبوع على القناة الاولى بعد نشرة التاسعة مباشرة، ثم نقله الى القناة الثانية بعد منتصف الليل في ساعات مختلفة، وايضاٌ في ايام مختلفة، و45 دقيقة مرة كل اسبوعين، وبعد الفشل الساحق لعبد اللطيف المناوي في ثلاث نسخ مختلفة من برنامج واحد، ليس لديهم سبب واحد لنجاح، وهو الذي اتى به صفوت الشريف، بعد ان فقد اي امل في ان ينعدل حالي، تم ترقيته الى رئيس قطاع الاخبار بعد صداقته المفيده مع النجمة المغدوره سعاد حسني، وفي القطاع طارده العاملون بالاحذية .. الخلاصة، العدو واحد).

حتي ان الكثير من الصحفيين والاعلاميين، وخاصة رفاقي "للاسف" السابقين من اليساريين، يشاركون بهمة ونشاط في احكام الحصار، ليس بسبب؟، سوى الغيرة الغبية العمياء عديمة الشرف، وهم بذلك يدعمون اعداء الوطن من حيث لا يدروا، او يدروا، بمقابل، ويستكملون جهد ادارة الفيس القابعة في الامارات، وما ادراك ما الامارات، وصبيانها في مصر من "رجال الفساد والقمع والمنع"، العام والخاص، الذين فضحتهم ومازلت افضحهم هم واسيادهم حكام عالم اليوم، وفضحهم تسبب في منع مقالتي في "معهد واشنطن للشرق الادنى"، ثم فضح خفير موقع "مصر 360"، الذي يرتزق منه الكثير منهم مدي الوطنية والشرف، وتوقفت (الحاجة الملحة لمصدر رزق)، بعد ان منعت تماماٌ من الاعلام بعد ان اسست قناة الحياة وللاسف لاقذر من قاد حزب الوفد، صاحب اشهر قفا، ومنعت من الكتابة داخل مصر او خارجها لاني اصريت على فضح اسيادهم المحليين والاقليميين والدوليين، كما كان الحال مع الخبير الاعلامي عندما فضحت اولياء نعمته العملاء صلاح دياب وساويرس، قبل ان اعلم انه مجرد عميل درجة عاشرة، بعد ان فضحت زعيم فسدة القطاع الخاص، بلا منافس "المناضل الوطني" قوي، ابن اَل ساويرس، صبي الامارات الاول في مصر وشمال افريقيا والسودان (بالادلة المنشورة والت مازالت)، الصبي المدلل بملياراته المنهوبه من شعب مصر وغيره من شعوب يختارها على الفرازة، كوريا الشمالية، جزائر بوتفليقه، تونس بن علي، ايطاليا برلسكوني، وهلما جرى..فهو لا يجيد العمل الا مع النظمة الفاسدة القمعية.. هذه مجرد عجالة، وكافة التفاصيل، وغيرها سبق ونشرتها ..

الخلاصة، ان القضية هي قضية واحدة، وان تعدد الاشخاص، قضية سياسات افقار وقمع الشعب من اجل حفنة من الاسر الثرية، وليس قضية افراد يمثلون شبكة متحدة محلية واقليمية ودولية، حكومه وقطاع خاص ومعارضه.

عموماٌ، ان اشتداد القمع والمنع، لا يعني سوى شئ واحد فقط،
هو اشتداد خوف القامع من المقموع،
ومثقفيه الشرفاء فقط.



طبعاً، حتى التوزيع الشبه صفري لبوستاتي، هو ايضاً يخضع لمعايير وموصافات معينه، وذلك جزء من وظيفة ادارة الفيس للشرق الاوسط وشمال افريقيا، القابعة في الامارات "الشقيقة"، ان لديهم كل المعلومات التي تتيح لهم المنع بدون منع، لقد استطاع حكام العالم ان يحولوا الميزة الاساسية، على الاقل الى حين، من حرية النشر، وليس التحرير، الى حرية المراقبة لنعيش بحق "عصر الرقابة"، ويمكن ان يكون ذلك في جانب منه مواساتي ومواساة محبي برنامج "بدون رقابة" الذين كانوا بالملايين من البسطاء والمثقفين الشرفاء، في مصر والمنطقة العربية وفي العالم الغربي وامريكا للناطقين بالعربية، وعلى حد تعبير وزير الاعلام الاسبق انس الفقي، تعليقاً على تغيير ساعات بث برنامج "بدون رقابة"، وايضاً، تغيير ايام اذاعته، عندما قال في اول واخر اجتماع مع كل مقدمي البرامج السياسية: "هي دي الرقابة"، وبعدها في مشادة بيني وبينه في حضور مساعدة "وهي وظيفة استحدثها الفقي"، قال لمساعده يقصدني: "سيبه سيبه، هو نفسه بدون رقابة"، وللحق على ان اعترف، للاسف، ان الفقي اخر وزير اعلام، ذكي, بعد صفوت الشريف الداهية، وبعدها جائنا "وزير" اعلام الاخوان لينحط بسماجة ووقاحة منقطعة النظير، ويقول لصحفية تسأله سؤال صحفي: "تعاليلي وانا اقولك"، ثم جاء بعده الـ"وزير" الراسب مرتين، والذي لم يهان قبله، ولا اظن ولا بعده، احد"، الا رئيس قطاع الاخبار الذي كان مرشحاً وزيرا، "وزير المطاردة بالاحذية"، الا ان اسامه هيكل "الوزير الراسب مرتين"، وزير "انزل ياشعب احمي جيشك من المسحيين" على شاشة تلفزيون دولة مصر!!، وقد تفوق عليه بان فضيحته كانت على الهواء مباشرة، يعني فضيحه بجلاجل، بعد ان انتهى مفعول واسطته، وكانت مثل تنبيه الكمسري "اخر التذاكر اصفرا".



هام جداً
الاصدقاء الاعزاء
نود ان نبلغ جميع الاصدقاء، ان التفاعل على الفيسبوك، انتقل من صفحة saeid allam "سعيد علام"، واصبح حصراً عبر جروب "حوار بدون رقابة"، الرجاء الانتقال الى الجروب، تفاعلكم يهمنا جداً، برجاء التكرم بالتفاعل عبر جروب "حوار بدون رقابه"، حيث ان الحوار على صفحة saeid allam "سعيد علام"، قد توقف وانتقل الى الجروب، تحياتى.
لينك جروب "حوار بدون رقابه"
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824

حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر