الضوء المخيف .. وقصص اخرى

منذر ابو حلتم
2022 / 11 / 24

( الانتحار ضحكا )

حين وجد نفسه محاصرا من الجميع حتى اقرب الناس اليه همس لنفسه : اللعنة !
وكل التقارير الطبيه اعلنت ان سبب وفاته كان الموت ضحكا ..!



( قلق )

الربان العجوز .. لم يكن يحب النوم .. لم يقل لاحد عن حلمه اليومي .. ذلك الكابوس الذي يزوره كل ليلة .. فيرى البحر وقد تحول الى صحراء موحشة .. تبعثر الريح بين كثبانها بقايا المراكب المحطمة والاشرعة الممزقة … لم يتحدث يوما عن كابوسه لأحد .. لكنه في كل ليلة يجفل من نومه .. يقف على حافة مركبه العتيق .. ويتامل الافق المعتم بصمت ..وكانه يبحث عن منارة ما .. تنبض على شاطئ ما …


( الضوء المخيف )

السمكة الشابة لم تقتنع بما كانت تتناقله عجائز الاسماك من اساطير وحكم حول حدود العالم والتي تؤكد ان ماوراء سقف الماء ليس سوى جدار مغلق لا حياة فيه .. وذات يوم قفزت السمكة الشابه بضعة سنتيمترات فوق سطح الماء وعادت لتخبر الاسماك عن عالم يضج بالحياة وبالضوء وبالكائنات التي تطير او تتحرك على شواطئ دون ماء .. لم يصدقها احد وعندما اصرت على قولها اتهمتها الاسماك الحكيمة بالجنون تم بالكفر .. وبعد يومين وجدت ميتة لتنتشر اشاعة جديده حول الموت الذي سيكون مصير كل سمكة تقترب من سقف الماء .. حيث الضوء السام والمخيف ..!

حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر