الضوضاء أحد الضغوط البيئية المُمرضة

محمد فُتوح
2022 / 11 / 23

------------------------------------------------------------------------
تتنوع الضغوط البيئة ، وفقاً لشدة وطبيعة ونوع المشكلات البيئية التى تسببها . فالمشكلات البيئية حينما تتفاقم وتتزايد ، فإنها تسبب نوعاً من الضغوط التى تؤثر على صحة الفرد الجسمية والنفسية . فهناك الضغوط الناتجة عن التلوث الضوضائى والازدحام وتلوث الهواء ، والتلوث الإشعاعى والتلوث البصرى . وغيرها من أنواع التلوثات الأخرى. وهذه الدراسة سوف تتناول ثلاثة أنواع من الضغوط البيئية ، الناتجة عن التلوث الضوضائى ، وتلوث الهواء والازدحام .
أولاً : الضغوط البيئية الناتجة عن التلوث الضوضائى :
.....................................................................
أصبحت الضوضاء ، مشكلة مزمنة ، لا يستطيع الإنسان الفكاك منها . فهى تحاصره فى كل مكان ، وقد توصلت إلى معدلات ضارة بصحة الإنسان الجسمية والنفسية. ومن ثم ، فهى تمثل نوعاً من الضغوط البيئية ، التى يعانى منها الإنسان فى هذه العصر ، عصر التكنولوجيا والصناعة .
ويمكن ايضاح أنواع الضوضاء كما يلى :
1- ضوضاء مستمرة :
وهى التى تتصف بوتيرة واحدة . إن الضوضاء المستمرة مثل صوت مكيف الهواء ، وصوت محرك السيارة وفيه لا يشعر الفرد بأذى . والسبب يرجع إلى العلاقة بين الأذن والمخ . فالمخ يكيف نفسه لمستوى الضوضاء المحيطة . إنه على الرغم من تكيف الفرد مع مصدر الضوضاء ، إلا أنه يصاب بالصمم تدريجياً ، وفقدان الشعور بالأصوات المحيطة حوله ، بما فيها الأصوات الضوضائية .
2- ضوضاء متقطعة :
وهى ضوضاء غير منتظمة ومفاجئة ، ولا تسير على وتيرة واحدة ، وشديدة العلو فى الصوت سواء حاد أم غليظ . وهى تسبب إزعاجاً للإنسان ، وتؤدى إلى حدوث بعض التغيرات فى جسمه ، مثل عدم الانتظام فى النوم والأرق وانقباض الشرايين والشعيرات الدموية ، وترفع ضغط الدم ، وتزيد من ضربات القلب ، وزيادة سرعة التنفس ، وزيادة اللعاب .
وتبين الدراسات ، التى تجرى على أشخاص يعيشون بالقرب من المطارات ، أن حوالى 70% منهم ، عبروا عن انزعاجهم من ضوضاء الطائرات ، وتبين أيضا أن صحتهم أضعف ، وأقل قدرة على مزاولة الأنشطة اليومية ، مقرنة بأشخاص لا يتعرضون لضوضاء المطارات .
3- الضوضاء الخلفية :
هى نوع من الضجيج يعلو جو المدينة ، ولا أحد يستطيع التعرف على مصدرها . وتشمل كل أنواع الضوضاء الصادرة من الشارع ، وطرقات المدينة . وقد يعتاد الإنسان ضوضاء الخلفية بمرور الوقت . وذلك لا يقلل من تاثيرها المستمر ، والذى قد يصل إلى أذن الإنسان .
ثانيا ً : مصادر الضوضاء :
................................................
للضوضاء مصدران ، مصادر طبيعية مثل البراكين ، والزلازل ، والرعد ، والأعاصير ، وأمواج المياه العالية ، وهى مضايقات بيئية ، لن تختفى بسرعة باختفاء المؤثر . ومهما طالت مدتها ، فهى قصيرة ، إذا ما قورنت بالضوضاء الناتجة بفعل الإنسان . وتتمثل المصادر غير الطبيعية ، فى المصانع بمختلف أنواعها ، علاوة على وسائل المواصلات والنقل المختلفة .
ذلك بالإضافة ، إلى الطائرات شديدة الإزعاج ، خاصة فى الأماكن القريبة من المطارات . وكذلك المصانع ، والآلات المستخدمة ، فى أعمال البناء والتشييد ، والضوضاء الصادرة من المحلات التجارية ، والورش الصغيرة ، وكذلك الضوضاء الصادرة من الحفلات والأفراح ، والأصوات العالية الصادرة من أجهزة التكيف ، والغسالات والخلاطات والمبردات ، بالإضافة إلى أجهزة التليفزيون والراديو والمسجلات. ومن مصادر التلوث فى الآونة الأخيرة مكبرات الصوت ، التى تستخدم بشكل غير حضارى. إن شدة الصوت من 10 – 70 ديسيبل ، تعتبر ذات وقع طبيعى على الأذن ، ولا تسبب أى ضرر يذكر . ولكن الأصوات التى تعلو بعد ذلك ، يكون لها وقع ضار غير طبيعى ، وتعتبر بداية للضوضاء .
والأصوات من 80 – 90 ديسيبل تُعتبر ضوضاء بسيطة . وما علا ذلك ، تعتبر ضوضاء خطرة .
إن عالمنا مكان مزعج ، حيث تقول تقارير حماية البيئة ، أن أكثر من نصف الأمريكيين تقريباً ، يتعرض بانتظام لمستويات من الضوضاء ، والتى تتداخل مع الأنشطة الطبيعية المهمة ، مثل الحديث أو الاستماع ، أو النوم أو العمل . لقد أظهر استفتاء جالوب ، الذى تم إجراؤه مع سكان المدن ، أن معظمهم ، يعتبر أن الضوضاء الزائدة والمباشرة ، تحتل المرتبة الثانية ، بعد تلوث المياه ، وهى بين القضايا التى تحظى باهتمامهم . قال الأشخاص الذين استجابوا للاستفتاء – بخصوص ترتيب صفات الحى المثالى – أن الهدوء ، يحتل نفس أهمية انخفاض معدلات الجريمة والجيران المريحة ، والمنازل الجيدة . كما اعتبروا أن الهدوء ، أكثر أهمية من المدارس الجيدة ، ومن انخفاض تنظيم حجم المرور ، ومن قرب الأسواق من المنزل . وأظهرت دراسة أخرى قامت بها إدارة الإسكان والبيئة الحضرية ، فى الولايات المتحدة الأمريكية ، أن سكان المدن فى أغلب الأحوال ، اعتبروا أن الضوضاء ، هى أسوأ صفة لمنطقة السكن . كما تم تحديد أن الضوضاء والجريمة ، هما أكبر عاملين ضمن العوامل ، التى تؤدى إلى رغبة الناس ، فى الانتقال لجزء آخر من المدينة .
ويمكن حصر مصادر الضوضاء فى :
أولاً : وسائل النقل المختلفة :
..................................................
تشكل وسائل النقل البرية والجوية ، أهم مصدر من مصادر الضوضاء ، التى تؤدى إلى إزعاج الناس ، وإقلاق راحتهم . بينما آثار وسائل النقل البحرية ، محدودة إلى درجة كبيرة . ولا نجد إنساناً فى المدن بــ منجى عن معاناة ضوضاء السيارات ، والدراجات النارية ، أو قطارات السكك الحديدية ، وأصوات الطائرات وهى تحوم حول المدينة فى حالة الهبوط ، أو فى طريق الصعود . وقد ترافق التزايد السريع ، والكبير فى عدد وسائل النقل ، مع تزايد فى معدل الضوضاء . حتى أصبحت بعض الأماكن من المدن الكبرى التى تكتظ فيها حركة مرور السيارات ، عبر صالحة للسكنى ، ليهجرها قاطنوها إلى أماكن أقل ضوضاء . وهذا ما يشاهد فى المدن الكبرى كافة فى العالم ، من تحول لمركزها إلى أنشطة تجارية وخدمية ، وغير ذلك . كما أن التوسع العمرانى الأفقى الكبير للمدن ، جعل أطرافها تكاد تلامس المطارات ، لتعيش تلك الأطراف ضجيج الطائرات ، كما هو الحال فى مدينة القاهرة .
** ضوضاء السيارات :
إن أكثر مصادر الضوضاء تلويثاً للبيئة ، هى الأصوات الناجمة عن حركة مئات الآلاف ، من السيارات فى شوارع تلك المدن ، والتى لا تنقطع ليلاً ونهاراً . فقد سجلت شاحنات النقل أكثر من 95 ديسيبل والدراجات البخارية 110 ديسيبل . وأشارت الدراسات أن السيارات ، هى من أكثر مصادر الشكوى والإزعاج فى المدن .
وتزداد عدد السيارات الخاصة ، والشاحنات فى العالم عاماً بعد عام . إن زيادة عدد السيارات ، سوف يتبعه زيادة هائلة فى الضوضاء ، وفى المناطق المحيطة بالنقل السريع .
إن الضوضاء التى تسببها السيارات بمختلف أنواعها وأحجامها ، والدراجات النارية ، من أكثر مظاهر الضوضاء إزعاجاً ، وخاصة بعد أن اكتظت بها شوارع المدن وأزقتها . ويختلف شدة ضجيج المركبات بحسب أنواعها ، وسلامة هياكلها ومحركاتها ، وسرعتها .. إلخ ، حيث يزيد ضجيج السيارات ، مع تكرار توقف وتحرك تلك السيارات وسعة حركتها .
ويقدر عدد السيارات التى تمر فى شوارع المدن الكبرى ، 2000 – 4000 ، سيارة فى الساعة . ويصل فى ساعات الزحام إلى 6000 سيارة وأكثر . وتختلف درجة الضوضاء بالطبع ، باختلاف حجم السيارة . فالشاحنات الكبيرة ، أكثر ضوضاء من السيارات الصغيرة . وأيضاً فإن الجرارات الزراعية ، وغيرها من الآلات الزراعية ، تشيع الضوضاء ، أكثر مما تشيعه الصغيرة .
إن الضوضاء الصادرة من المرور وانتشارها ، قد سبب إزعاجاً لساكنى وسط المدينة . وهذا ما حدث فى مدينة القاهرة . وقد ساعد على انتشار هذه الضوضاء ، ضيق الشوارع ، عدم وجود موانع صوتية على جانبى الطريق ، مثل الأشجار ، وعدم الفحص الفنى المستمر للسيارات . إن استخدام أبواق السيارات ، التى أصبحت بأصوات وأنغام مختلفة ، ودرجات شدة صوتية متباينة ، من مصادر الضوضاء شديدة الإزعاج ، التى تصل مستوياتها إلى أكثر من ( 120 ديسيبل ) فى بعض الأحيان بالقرب من مصادرها .
ومن مصادر الضوضاء الحديثة ، أصوات مسجلات السيارة ، وما تحتويه من مكبرات الصوت ( ستيريوهات ) تكون فى أعلى شدة لها ، فى ساعات مختلفة من اليوم .
وخطورة هذا المصدر أنه متنقل ، يشيع الأذى ، لبيئة الشارع والبيت ، فى ساعات الراحة والعمل والنوم .
** ضوضاء القطارات :
لقد انتشرت القطارات ، كوسائل نقل ممتازة بدرجة كبيرة فى العالم كله ، بسبب سرعتها ، والراحة التى يلاقيها الراكب . ولكن مع انتشار هذه الوسيلة ، جلبت معها الضوضاء . وتشير بعض التقديرات ، أن نصف سكان مدينة نيويورك ، يتعرضون لضوضاء عالية ، تتراوح ما بين 85 – 100 ديسيبل .
إن الضوضاء الصادرة من القطارات ، تحدث ، بسبب الاحتكاك بين عجلات القطار والقضبان ، والصوت الذى يحدثه القطار بسبب مقاومة الهواء ، وكذا الصوت الناتج عن توقف القطار. وبصورة عامة فإن مستوى الضجيج المنبعث من وسائل النقل على السكك الحديدية ، لا يتجاوز ( 100 ديسيبل) ، وتأتى الضوضاء من القاطرة نفسها . وقاطرات الديزل ، تحدث صخباً أكثر ، من قاطرات البخار . والقاطرات الكهربائية ، أقلها صخباً وتكون القاطرات أكثر صخباً ، عندما تدور فى المنحنيات . وتطلق القطارات بوقاً من الصوت التنبيهى الشديد ، عندما تقترب من المعابر ( المزلقانات ) ، مسبباً إزعاجاً ، وإقلالاً للراحة .
** ضوضاء الطائرات :
إن خطورة هذا المصدر تكمن ، فى أنه متنقل ، يشيع الأذى وينقله لبيئة الشارع والبيت فى ساعات الراحة والعمل والنوم . .
إن أكثر مَنْ يتأثر بالضوضاء الناتجة عن الطائرات ، هم الأفراد فى المطار ، وفى الأماكن القريبة من صعود الطائرات ، بسبب صوت التربين المروحى ، الذى يحدث تقلبات نتيجة خلط الغازات النفاثة عالية السرعة مع الجو الساكن . فتتولد الفرقعة من مقدمة الطائرة ، ومؤخرة الموجات.
لقد تطورت صناعة الطائرات ، وباتت الطائرات تحلق فى أجواء العالم المختلفة ، وتعددت أنواع الطائرات . وضوضاء الطائرات ، متغيرة متبدلة ، ومتقطعة ، فهى ليست مستمرة ، كما هو الحال ، فى ضوضاء النقل البرى . إذ يوجد مستويات ضوضاء عظمى ، عندما تطير وهى فى حالة الإقلاع ، أو عند الهبوط ، وارتفاع مستوى الطيران .
لقد أصدر مجلس الشيوخ الأمريكى ، قراراً بمنع تشغيل الطائرات النفاثة الأسرع من الصوت، وذلك لإدراك أعضائها بمدى خطورة الضوضاء .
إن أكثر الأماكن تأثراً بالضوضاء ، المنبعثة من الطائرات ، هى التى تكون قريبة من المطارات . وذلك بسبب الامتزاج العنيف ، للغاز المنطلق من محرك الطائرة بالهواء الجوى ، والذى يولد الصوت المميز الطائرات ، وخاصة النفاثة ، ويصل الضجيج مداه ، عند إقلاع الطائرة . حيث يحتاج إقلاع الطائرة ، إلى قوة دفع كبيرة ، ويقل ذلك بعد إقلاع الطائرة وتحليقها فى الجو . ويمكن التقليل من الضجيج المصاحب للطائرة النفاثة ، باستخدام كاتم للصوت . والذى يقلل فى نفس الوقت ، من قوة الدفع للمحرك النفاث المطلوبة لإقلاع الطائرة ، ويزيد أيضاً من استهلاك الوقود .
إن الضوضاء الصادرة عن الطائرات ، ربما تسبب قلقاً أكبر من صوت الضوضاء على الطرق . فإذا كان عدد السيارات ، فى زيادة مطردة ، فإن عدد الطائرات ، فى زيادة سريعة أكثر.
** ضوضاء البواخر والسفن :
على الرغم من أن الكثير من السكان ، يسكنون بعيداً عن البحار والمحيطات ، إلا أن نسب الضوضاء المنبعثة من السفن ، والبواخر ، التى تجوب البحار ، وفى موانيها ، عند الإبحار و الإرساء ، تشكل مصدر إزعاج ، من خلال أصوات محركاتها ، وأبواقها المزعجة .
** ضوضاء العمل :
إن عشرات الملايين من البشر ، يتعرضون إلى هذا النوع من الضوضاء ، التى تنتج عن الآلات الصناعية ، وعمليات التصنيع المختلفة . إن ضوضاء الصناعة ، لا تنحصر فقط فى أماكن التصنيع ، بل تتسرب فى كثير من الأحيان إلى الشوارع ، لتشكل مصدر إزعاج للمارة ، وللذين يعيشون بالقرب منها . وهذا ما دفع إلى العمل ، على استبعاد أماكن التصنيع عن المدن ، وجعلها عند الأطراف ، بعيداً عن مناطق السكنى .
ولقد أظهرت بعض الدراسات ، أن محطات الكهرباء ، تولد كهرباء تترواح بين 100- 102 ديسيبل ، على بعد عنها بحدود 30 م . كما تولد مصانع السلع الخفيفة ، ضوضاء تصل إلى 50 – 90ديسيبل . ومصانع السلع الثقيلة ما بين 50 – 100 ديسيبل . لقد أظهرت بعض المسوحات الضوضائية ، لنماذج عمل مختلفة ، أن مَنْ يعمل فى ثقب الصخور فى محجر ، يتعرض لأكثر من 100، من الضوضاء ، وأن العاملين بالمناشير الآلية ، وصناعة الحلى ، والمقاشط ، وآلات السنفرة ، يتعرضون لمعدل إجمالى ، من مستويات الضوضاء يتجاوز 95 ديسيبل .
إن أكثر من نصف العمال المنتجين ، يتعرضون للضوضاء المنتظمة ، عند مستوى أعلى من مستوى فقد السمع .
** ضوضاء البيت :
ليس المرء بحاجة إلى الذهاب أبعد من بيته ، ليدرك مدى صخب عالمنا الحالى .
الصخب الذى يتولد فى بيته ، وما ينتقل إليه من بيوت الجوار ، أو من الشارع العام ، حيث ضوضاء السيارات . وفى البيت نفسه ، تأتى الضوضاء من أجهزة غسل الأطباق ، والثلاجات ، وخلاطات الطعام ، والمكانس الكهربائية ، وغسالات الثياب ، وأجهزة تصفيف الشعر ، والمراوح ، وأجهزة التكييف ، وأجهزة المذياع والتليفزيون ، والمسجلات .
** عمليات التشييد والبناء :
ويندرج تحت عمليات التشييد والبناء وإصلاح الطرق ورصفها ، آلات الحفر الكهربائية ، وآلات قص الحشائش ، وتقليم الأعشاب . وفى الغالب ، ما يؤدى تلك الأنشطة أو بعضها ، فى أوقات غير مناسبة . وقد يستمر العمل بها لفترة متأخرة من الليل ، مما يقلق راحة النائمين . ويشتت انتباه مَنْ يقومون ببعض الأعمال . خامساً : ** مكبرات الصوت :
لقد انتشرت مكبرات الصوت ، بدرجة كبيرة ، وبصورة غير حضارية . فنجد مكبرات الصوت فى أيدى الباعة الجائلين ، يعلنون عن بضاعتهم ، وينشرون الضوضاء أينما ذهبوا . وفى المناسبات الاجتماعية ، كالمآتم والأفراح ، والتى لا يتورع أصحابها ، فى نشر الضجيج ، والضوضاء ، تحت ادعاء مظهر من مظاهر الحزن أو الفرح ، ليس للجيران الآخرين أى دخل فيه . وأيضاً استخدام مكبرات الصوت ، فى الجوامع ، وبأصوات صارخة ومؤذية ، أضف إلى ذلك أصوات أغلب المؤذنين ، التى تتصف بالقبح والنشاز .
من كتاب " الآثار النفسية للضغوط البيئية " 2008
----------------------------------------------------------------------

حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر