مشروع الوثيقة السياسية والبرنامج الوطني

حزب التقدم والاشتراكية المغربي
2022 / 9 / 30

المؤتمر الوطني الحادي عشر
11/12/13 نونبر 2022
مشروع الوثيقة السياسية والبرنامج الوطني

حزب التقدم والاشتراكية المغربي : الهوية والمرجعية الفكرية والايديولوجية
يعقد حزب التقدم والاشتراكية المغربي مؤتمره الوطني 11 ايام 11 _ 12 _ 13 نونبر 2022 تحت شعار " بديل ديمقراطي تقدمي " ، وهيأ الحزب مشروع وثيقة سياسية طرحت للنقاش الحزبي الداخلي وللنقاش العمومي والتي سيتداول فيها المؤتمر ويصادق عليها. ومن ضمن اجزاء هذه الوثيقة ما يتعلق بهوية الحزب وروافدها ومرجعيته الفكرية والايديولوجية وهو الجزء الذي ننشره ادناه:
هوية اشتراكية ثابتة وانفتاح على الأفكار والتجارب الإنسانية
يستمد حزبُ التقدم والاشتراكية سبب وجوده ومعناه بتبني الاشتراكية، بمعناها الماركسي، فكرا ومنهجًا للتحليل وقيمًا وأفقا لعمله السياسي. غير أن هذا التبني ليس دوغمائيا، بل إنه منفتحٌ باستمرار على التجديد في الفكر والممارسة، فبقدر ما هو وَفيٌّ لهذه الهوية العامة الثابتة، بقدر ما هو وفيٌّ أيضًا للتجديد والإبداع والاستفادة من تطور الفكر الاشتراكي عبر السنين وتجارب الشعوب انطلاقا من الواقع الوطني، التاريخي والاجتماعي والحضاري والسياسي.
إنَّ هذه الهوية الثابتة والمتجددة هي الوعاء لروافد ومناهل متنوعة وأبعاد وطنية، ديمقراطية، حقوقية وأممية وإنسانية، بالنسبة لحزب التقدم والاشتراكية، المعتز بكونه وريثاً وامتداداً للحزب الشيوعي المغربي ثم التحرر والاشتراكية.
الوفاء والتجديد في الهوية الاشتراكية للحزب
جدلية الوفاء للهوية الاشتراكية والتجديد مقاربة عَملَ بها الحزبُ منذ تأسيسه. هذه الجدلية المنتجة لتعامل خاص وخلاق مع النظرية والواقع الوطني، في ذات الآن، هي التي مكنته من الاستمرار والتجذر في هذا الواقع واحتلال مكانة ترتقي باستمرارٍ في المشهد السياسي الوطني.
فالوفاء للهوية الاشتراكية لا تعني، في منظور الحزب، التحجر الفكري والجمود العقدي، واستنساخ تجارب أخرى لها سياقها التاريخي والوطني الخاص. بل يعني أساسا التمسك بالمفاهيم المركزية للنظرية الاشتراكية ومنهج التحليل الجدلي والقيم الإنسانية السامية للاشتراكية، من قبيل العدالة والمساواة ومحاربة استغلال الإنسان للإنسان. والتجديد لا يتوخى التخلي عن هذه المحاور الرئيسة للنظرية، بل تكييفها وتطويرها مع الواقع وتحولاته وطنيا ودوليا.
1/ الهوية الاشتراكية أساسٌ لمعنى وجود الحزب
إن الهوية الاشتراكية الواضحة للحزب هي التي تبرر وجوده ومعناه وضرورته. فالمجتمع الطبقي تخترقه إيديولوجيات مختلفة تعبر عن مصالح طبقية وتؤطر، بشكل واضح أو خفي، العمل السياسي وتموقع الأحزاب السياسية التي تبقى، في نهاية المطاف، تعبير اً عن مصالح طبقية.
فالمجتمع المغربي يعرف، على غرار باقي المجتمعات، وجود صراع طبقي بين طبقات مستَغِلّة تهيمن على الخيرات ووسائل الإنتاج، وتستغل القوى العاملة يدوية وفكرية، من جهة، وبين طبقات أخرى مُستَغَلَّة من جهة أخرى.
ولذلك، كان من الطبيعيبروز تعبيرات إيديولوجية وسياسية لهذه الطبقات المتصارعة. فكان نشوء الأحزاب السياسية لممارسة هذا الصراع في النظرية والواقع السياسي والاجتماعي عموما. وكان لابد للطبقات الكادحة والمستغَلة بكل أشكال الاستغلال وعموم الجماهير التي لا تملك وسائل الانتاج، من تعبيرات ايديولوجية وسياسية. فكان الحزب الشيوعي المغربي، الذي أصبح، لاعتبارات مختلفة، حزب التحرر والاشتراكية، ثم حزب التقدم والاشتراكية، باعتباره حزبا منحازا للطبقات الكادحة والمهمشة والمهضومة الحقوق، وحاملا لمطالبها وطموحاتها، ومدافعا عنها بكل أشكال النضال المتاحة، واعتبارًا لكون الاشتراكية هي المعبرة، كنظرية كونية، عن هذه الطبقات.
2/ الاشتراكية كأفق وهدف أسمى للإنسانية
غير أن تبني الحزب للاشتراكية لا تعني، بالضرورة، أنها مطروحة في جدول أعماله اليوم، وأنه يسعى إلى تحقيقها حالاً وفي المرحلة الراهنة. بل هي أفق يستنير به، كما كل الإنسانية التواقة للتحرر من الاستغلال، وللعدالة والمساواة بين البشر. إنها عملية تاريخية طويلة ومعقدة، وعملية صراع متواصل مع الرأسمالية وقواها. إن الاشتراكية هدف أسمى للإنسانية يتقاسمه حزب التقدم والاشتراكية مع مجموع القوى السياسية والفكرية، عبر العالم، والتي تسعى في المدى البعيد نحو تحقيق حلم البشرية في التحرر والانعتاق من الاستغلال.
3/ المادية التاريخية والتحليل الجدلي منهج الحزب في التحليل وبناء المواقف
إن الانتماء للنظرية الاشتراكية يعني الانتماء إلى نسق متكامل يشمل المضمون ومنهج التحليل والنظرة للعالم والمجتمع، كما يعني أيضا انتماءً لجهاز مفاهيمي ولغة خطاب، ذلك أن المفاهيم ليست دوما بريئة ومحايدة، بل تكون في كثير من الأحيان معبرة عن إيديولوجية واضحة أو مُضمرة، وتكون وراءها مصالح طبقية في العمق، كما أن لغة الخطاب قد تحمل مضامين إيديولوجية مستترة قصد التعتيم أو الاستلاب، بدعوى الموضوعية والحياد. فالمفاهيم واللغة ليست محايدة بالمطلق، بل قد تنتمي إلى منظومة إيديولوجية تتوخى تزييف الواقع لإدامة الهيمنة (الإيديولوجيات الرأسمالية)، أو بالعكس إلى منظومة إيديولوجية تتوخى التحرر من الوهم والهيمنة الطبقية والاستغلال (الاشتراكية)، وهي التي ينتمي إليها حزبُ التقدم والاشتراكية.
ويستند الحزب إلى المادية التاريخية والتحليل الجدلي، لاقتفاء واستشراف حركة التاريخ، ولفهم الواقع الملموس وتحليله بشكلٍ ملموس، سواء الوطني أو الدولي. وجوهر المادية التاريخية هو أن تاريخ الإنسانية هو تاريخ صراع الطبقات الاجتماعية، وانطلاقا من ذلك لا يمكن فهم وتحليل الوضع السياسي دون ربطه بمفهوم الصراع الطبقي. وهذا ما يقوم به حزب التقدم والاشتراكية عند تحليله للوضع السياسي وإنتاج الموقف السياسي في كل مرحلة، مستندا إلى مفهوم آخر في هذه المنظومة الفكرية هو مفهوم موازين القوى الطبقية، والتي تنتج عنها موازين قوى سياسية يأخذها الحزب بعين الاعتبار في تحديد مواقفه، وتحديد التناقض الرئيسي في كل مرحلة، ومن ثمة تحديد التحالفات الممكنة للسير قُدما نحو حل هذا التناقض، واستيعاب الإشكالية السياسية الأساس في كل مرحلة.
وعلاوة على كون التحليل الجدلي يُمَكِّنُ الحزبَ من فهم طبيعة الصراع في كل مرحلة، وتحديد المهام المرحلية المطروحة عليه، واتخاذ المواقف الملائمة والصائبة، فإنه يُمَكِّنُ كذلك من فهم التأثير المتبادل بين مستوى تطور المجتمع اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، ومستوى الوعي الطبقي للطبقات الكادحة وعموم الجماهير الشعبية. فمستوى الوعي ذاك يؤثر في حركة الواقع، فالجدل يعني باختصار التأثير المتبادل أو التفاعل بين بنية المجتمع في شموليتها وبين مستوى الوعي الطبقي. وهو ما يحدد في نهاية المطاف، في مرحلة تاريخية محددة، موازين القوى السياسية التي لا يمكن تجاهلها أو القفز عليها عند اتخاذ أي موقف سياسي.
4/جدلية الخاص والعام؛ الوطني والأممي
إنَّ حزب التقدم والاشتراكية حزبٌ ذو بُعد أممي راسخ، ويندرج، في آن واحدٍ، ضمن حركة التحرر الوطني وضمن الحركة اليسارية العالمية، وقد تجلى هذا الترابطُ الجدلي في وضع الحزبِ، عند تأسيسه، لقضية الاستقلال الوطني وتحرير كافة التراب المغربي، في مقدمة نضاله ومطالبه، مع ربط النضال من أجل الاستقلال الوطني بالنضال من أجل إرساء الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وبعد الاستقلال وضع الحزبُ على رأس اهتماماته المسألة الديمقراطية، بكل أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وجعلها في قلب عمله النضالي وأطروحاته الفكرية وتوجهاته السياسية، وذلك إلى جانب النضال من أجل استكمال الوحدة الترابية لبلادنا كانشغالٍ مركزي لديه، من خلال الدفاع عن تحرير الصحراء المغربية في جنوب المملكة والثغور المحتلة في شمالها. واعتبر الحزبُ ذلك كلَّهُ مسيرة تحرر وطني.
فهو إذن حزب وطني وحزبٌ أممي في آن واحد، لأن نضاله الوطني غير منفصل عن النضال الأممي ضد الاستعمار بكل أشكاله، وضد الإمبريالية والرأسمالية العالمية. وهو ما يوحده في الأهداف مع باقي فصائل اليسار العالمي. كما عمل الحزب وما يزال بمبدأ التضامن الأممي مع الشعوب في نضالها من أجل التحرر والانعتاق من الهيمنة الرأسمالية والإمبريالية.
إنها جدلية العام والخاص. فالعام هو ما يوحد نضال كل الشعوب ضد الإمبريالية في مرحلتها الاستعمارية المباشرة، ثم مرحلة عولمة الرأسمالية والهيمنة الاقتصادية وحتى السياسية، والخاص هو الوطن الذي يجري فيه هذا النضال فعليا وما يرتبط به من خصوصيات وطنية. فلا وجود لعام بدون خاص يتجسد فيه هذا النضال ويتخذ فيه الشكل الملموس المناسب لأوضاع كل بلد على حدة.

تعددٌ في روافد ومناهل الحزب ضمن وحدة فكرية
1/ البُــــعد الوطني في هوية الحزب
إن هوية الحزب الوطنية واضحة كما هو مبين أعلاه في فقرة جدلية العام والخاص، الوطني والأممي. وعلاوة على ذلك فإن الحزب ينهل من المبادئ التحررية والمتـــنورة في الدين الإسلامي، وفي تراثنا الوطني، الثقافي والحضاري والتاريخي، ومن القيم الإنسانية النبيلة في ثقافتنا الوطنية. ومن ذلك، بشكل خاص، قيم التضامن والتآزر، والعمل الجماعي، ونبذ الظلم، والتطلع إلى العدل والحق، والحرص على الكرامة الإنسانية.
ومن تجليات قيمة التضامن والعمل الجماعي "التويزة" التي كانت سائدة في المجال القروي (حرث وزراعة وحصاد جماعي بالتناوب، وبناء جماعي للمساكن والطرق، وإحياء المناسبات العائلية...). كما تتجلى قيمة العدل في التوزيع العادل لماء السقي، بل حتى المِلكية الجماعية، أحد أسس النظام الاقتصادي للاشتراكية، موجودة في تراثنا الوطني، وما زالت بعض مظاهرها مستمرة، مثل أراضي الجموع، والأراضي السلالية، والمراعي المشتركة وغيرها.
وقد أبانت جائحة كوفيد 19 عن تجذرٍ راسخٍ لقيمة التضامن في المجتمع المغربي. كما تزال أشكال من التضامن المادي بين العائلات المحصورة والممتدة متواصلاً.
فالاشتراكية اذن ليست مسألة غريبةعن تراثنا وقيمنا الوطنية. ويعتبر حزب التقدم والاشتراكية نفسه حاملا لهذه القيم النبيلة ومدافعا عنها ضمن أشكال جديدة مُدمجَة في العصر بتحولاته.
2/ البُعد الديموقراطي والحقوقي في هوية الحزب
إن البُعد الديمقراطي حاضرٌ بقوة في هوية الحزب. ويُعتبر الفكر الديمقراطي أحد مصادر ومناهل تفكيره وأطروحاته السياسية. فقد ربط الحزبُ في الماضي بين الاستقلال والديمقراطية، كما هو وارد أعلاه، واتخذ النضال الديمقراطي اختيارًا مبدئيا له منذ ستينات القرن الماضي، نابذا لكل أشكال العنف في الممارسة السياسية، سواء عنف الدولة أو العنف من أجل الوصول إلى السلطة، ورافضا لكل الأشكال الانقلابية والمغامِرة التي أدانها بوضوح حينما تمت محاولة تجريبها بالمغرب في بدايات السبعينات من القرن الماضي. وأدان حصولها فعليا في عدد من البلدان تحت شعارات ثورية براقة سرعان ما تحولت إلى ديكتاتوريات مقيتة تنبني على القمع والتسلط.
كما ينـــهل الحزب من الفكر الحقوقي. ويَعتبر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان إحدى مرجعياته في الممارسة السياسية. غير أن الحزب يعتبر حقوق الإنسان غير قابلة للتجزيء، فهي ينبغي أن تكون شاملة لكل مناحي الحياة (الحريات الجماعية والفردية، الحقوق السياسية، المدنية، الثقافية، اللغوية، البيئية، الاقتصادية، حقوق الأقليات، الحق في التنمية والكرامة، وفي المساواة وتكافؤ الفرص.... إلخ).
3/ البُعد الإيكولوجي مُكَوِّنٌ أساسي في هوية الحزب
في مؤتمره الاستثنائي، في سنة 2016، أدمج الحزبُ، بصفة رسمية البُعد الايكولوجي ضمن هويته، وضمَّن هذا البعد في قانونه الأساسي.
ويندرج هذا البُعد ضمن النسق الفكري والإيديولوجي للحزب المناهض للرأسمالية والنيولبرالية التي تهدف فقط إلى مراكمة الربح لصالح فئة محدودة، على حساب الإنسان والطبيعة ومواردها المختلفة، وعلى حساب حق الأجيال الحالية واللاحقة في مناخٍ سليم وبيئة نظيفة.
إن نمط الإنتاج الرأسمالي، وما يرتبط به من أنماط استهلاكية، يقوم على استغلال الإنسان واستنزاف الطبيعة دون الاكتراث بالعواقب الوخيمة على حياة الإنسان والطبيعة. وهو نمط يتعارض مع متطلبات الحفاظ على المنظومة البيئية وتجديدها في إطار التنمية المستدامة. كما أنه نمطٌ يضع الربح فوق أي اعتبار. ومن هنا فإن مناهضة الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية واستخدام الطاقات غير النظيفة والصناعات الملوِّثة للبيئة، بما يسببه ذلك من تأثير على صحة الإنسان، ومن انحباس حراري وتغيرات مناخية تهدد الجنس البشري، هو في عمقه مناهضة لنمط الإنتاج الرأسمالي. وهذا بالذات ما تقوم عليه فكرة الاشتراكية التي تضع الإنسان، وليس الربح، في قلب اهتماماتها، بما يتعارض أيضاً مع بعض الممارسات الاقتصادية المعتمِدة على الإنتاج المفرط للثروات دون اكتراث بالانعكاسات البيئية في بعض التجارب التي تتبنى الاشتراكية.
وعليه، فإن النضال الإيكولوجي بالنسبة لحزب التقدم والاشتراكية لا يقل أهمية عن النضال من أجل حق الإنسان في العمل وفي التوزيع العادل للثروة، لأن الرأسمال المتوحش الذي يستغل القوى البشرية المنتجة هو نفسه الذي يستغل الأرض والطبيعة كقوة منتجة، وهو حين يفعل ذلك يدمر حق الإنسان في الحياة.
4/ التجارب الناجحة للشعوب في مواجهة الرأسمالية والإمبريالية: مصدر للاستئناس والاستلهام
باعتباره حزبا أمميا، إلى جانبِ كونه حزباً وطنيا أصيلاً، في ترابط جدلي كما بيناه أعلاه، فإن حزب التقدم والاشتراكية غير منغلق على ذاته، وليس سجينَ إيديولوجيا محنطة أو خط سياسي جامد. بل هو منفتح على كل تطورات وإنتاجات الفكر الإنساني واليساري بالخصوص. وهو يسعى إلى الاستفادة من تجارب الشعوب في مواجهة الرأسمالية والإمبريالية والنيولبرالية.
إن هذا الانفتاح اليقظ لا يعني، بأي شكل من الأشكال، استنساخ تجارب لها سياقاتها ومعطياتها الخاصة، ولا يعني محاولة تطبيقها على واقع وطني غير متلائم معها، ولا تتوفر فيه نفس السياقات ونفس المعطيات. فأيُّ محاولة من هذا القبيل مآلها الفشل بالتأكيد. فالتجارب الناجحة، بالنسبة للحزب، هي بمثابة مصدر استلهام واجتهاد واستئناس، في الفكر والممارسة.
وفي هذا الإطار يتابع الحزب باهتمام تطورات ومآلات التجربة الصينية ونجاحاتها الأكيدة في المجال الاقتصادي، وحتى الاجتماعي، من جهة، واستنادها إلى الثقافة الوطنية الصينية وقيمها.
كما يتابع تجارب عددٍ من شعوب أمريكا اللاتينية ونجاحات أحزاب اليسار فيها، موحدة ومدعمة بحركات اجتماعية مواطِنة جديدة، مكنت من إنشاء تحالفات واسعة، وتحقيق نجاحات في مواجهتها للإمبريالية الأمريكية والنيو ليبرالية. كما يتابع نجاحات اليسار، بتلويناته وأعلامه المختلفة، في مناطق مختلفة من العالم. إنَّ هذه التجارب مُلهمة، في كثيرٍ من جوانبها، وتستفز الفكر السياسي للحزب وبرنامجه وأفق عمله وتحالفاته، بالمعني الايجابي للكلمة. وذلك محفز لإنتاج أطروحات وعروضٍ سياسية متقدمة، ضمن سياقنا وواقعنا الوطني المتميز، حضاريا واجتماعيا وسياسيا ومؤسساتيا.

حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر