الحرية تتنفس... النساء تقود ثورة

اسراء حسن
2022 / 9 / 22

يعد الشرف أحد أسباب القتل الرئيسة، إذ باتت ضحاياه تتجاوز حدود المعقول وأكثرهن يقتلن بسوء الظن
‏هناك ارتباط بين "متلازمة الرجل الضعيف" (الصغير) صاحب عُقد النقص النفسية أو الجسدية .. وبين سلوكيات العنف والتعنيف والتسلّط التي يمارسها ضدّ المرأة.

لم يعد مقبولاً رؤية مشاهد العنف ضد المرأة التي وضعها التاريخ أساساً في بناء المجتمعات ونهضة الدول وعلى الحكومات بحث هذه الظاهرة عاجلاً والتعامل بصرامة مع الخارجين عن القانون وتطوير المنظومة التشريعية لحماية اكثر للنساء لأن هذه الظاهرة استفحلت ولايجوز بل صار من المستحيل السكوت عنها ؛ ويتوجب على الدولة بمؤسساتها الحكومية والمجتمعية أن تبذل جهدا في سن قوانين رادعة لحماية المرأة وحفظ حقوقها.

للأسف هناك استهانة قانونية ومدنية واجتماعية وتعليمية وأخلاقية بالمرأة ومكانتها وسلامتها . وتقييمها الإنساني المتدني منعكس في قوانين الأحوال الشخصية وفي وضعها المدني وحتى في القراءات الدينية التي تتعامل وكينونتها .. هذا المخلوق الذي من المفترض أن لا يُهان ولا يُذل..

لا بد من وجود عدل وحزم في تنفيذ العقوبة وبصورة علنية وإلا لن يكون هناك ردع إليكم بعض القوانين المفترض تطبيقها الخصها كالآتي :

إلغاء قانون تخفيف عقوبة جرائم (الشرف)، حق المجتمع لا يضيع بالتنازل، محاكم أكثر + قضاة أكثر = جلسات وقرارات وعقوبات أسرع ، رفض طلبات التأجيل، وإضافة ادلة جنائية جديدة مع رفض عسكرتها ، واخيرا عقوبات قاسية للمستهترين بحياة الإنسان

حوادث العنف ضد المرأة لن تتوقف وسيزداد الإيذاء الجسدي والنفسي، تغليظ العقوبات خيار ضروري ولكنه لن يكفِ طالما المناهج التعليمية لا تؤسس النشئة على احترام القانون والآخر ونبذ العنف بكافة أشكاله، وتغرس فيهم مبادىء الحوار والنقاش... لهذا نرى كل يوم حادث فردي هجين على المجتمع ومستنكر بقوة من الرجال قبل النساء ... بغض النظر عن الاسباب ، اسرية او غير اسرية .. الا ان موضوع العنف بكل اشكاله وخاصة ضد المرأة ، يجب ان يؤطر بتشريع واضح ومباشر ! لأن التفنّن في الإجرام.. مستمر، وبشكل أكثر وحشية وبشاعة.

انتشار هذه الظاهرة بهذه الطريقة المخفية في بعض المجتمعات أصبحت تحتاج العقاب الرادع الشديد، وإعادة تشكيل الوعي السليم الذي فقدناه لأسباب كثيرة في التعامل مع الجنس الآخر وماهي حدوده وماهي طريقته الصحيحة .... المرأة كرامتُها عالية فالاسلام كرمها، هي وصية الرسول الأخيرة قبيل انتقاله إلى الرفيق الأعلى .

حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق