النجمة السداسية و طاقتها الروحانية العظمى

اتريس سعيد
2022 / 9 / 16

في بداية رحلتي الروحية بدأت في أعماق الظلمات حيث لاقعر لها ولا نهاية في الأبعاد المظلمة السحيقة حيث كان مكر الجحيم يرافقني كالظل من الجسد كنت باحثا عن مصدر يمدني بالحكمة القديمة التي أستطيع بها تسخير طاقات النار بداخلي وزجر نجمي العنيد الموجه بقوى لامتناهية من النيران والظلمات لطمس نور الروح القدس في أعماقي وحين تجوالي بالأثير حدثتني نفسي بدخول أحد كهوف الفضاء البعدي أمامي وعندما دخلت و وصلت إلى النهاية وجدت ظلمة لم أرى مثلها من قبل و رأيت مسارات ثلاثة فإخترت الثالث وعلمت أنه الأقرب وعند الدخول سقطت في بوابة كالثقب الدودي داخل الفضاء السحيق حيث العدم والظلمة، فقط الظلمة والوحدة.
عبرت الثقب في لحظات فوجدت نفسي في فضاء القوى أمام كاهن قديم أعتقد أنه من المنذرين فأوجست في نفسي خيفة ثم يقين في خالق العدم والأكوان رب العالمين، أقسم أن عمره يتخطي آلالاف من السنين، قلت ما شأنك، أخبرني أنه هنا لسر مكتوم وأجل معلوم ثم قال ما حاجتك، فقلت له العرفان القديم فقال..
عاهد الظلمات تأخذ العهد مني فقلت لا أعاهد إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله فقال أنظر في الأعلى فنظرت في السماء فوجدت لوح عظيم وبه نجمة سداسية عاتية، قوتها نارية، بارية لها كرسي وعرش قد حكمت على العناصر و تربع عرشها على الأكوان، مفتاحها بحر النار ومغلاقها بحر السماء، حولها علم الحرف القديم، وفي أوسطها سر الوفق العظيم، فقال هذه نجمة داود الحكيم وسر الإله الذي عبده بنو إزريئيل فأخذت منه بعض علم الحروف وأسماء أملاكها و تصاريف الحاكمين على العناصر وأسيادها.
وهذا ما سأتناول قشوره معكم قادماً في علم الحرف وقوة الأملاك الحاكمة على كل مافي الوجود، ثم أشار بإصبعه فتحركت حروف بطد زهج واح على نجمة داود وتركبت أجسامها على أرواحها فتجسدت الأرواح بهيئتها فعلمت أنه من أهل التصرييف.
فنسخت ماجرى في رأسي وفقهه العقل الذي في صدري، فقولت له زدني، فقال لي لقد إنقضى الوقت وحل ميقات الصمت، وضرب بيننا بسور عظيم شديد العتمة له محراب و ليس له باب، يراني من حيث لا أراه، وإذا بذلك السور يخرج منه فجوة تبتلعني في الظلمات وتقذفني أمام المداخل الثلاثة مرة أخرى وقد إختفوا ونظرت في السماء فوجدت وقوع القمر في المريخ فعلمت أنه سر ظلمات هذا الثقب العظيم.
ثم عدت من رحلة عالم الدقائق التي هي ساعات في عالم العناصر وقد إنهكت طاقة روح أثير الهدهد الخاص بي وكان له مقدار معين من السفر والعبور حيث كان يأخذ شكل ضئيل قبل تطوره الحالي وكنت حينها أتعامل مع الأرواح دون أخذ عهد ولا ميثاق فلما فتح الله علينا ببعض علوم التمكين أدركت شتان ما بين الروحنة و التصريف وما بين الحاكم و المحكوم والطالب والمطلوب فصرفت الناري وتركت الضوئي ثم بعد ذلك أوقفت تعاملها لسر بيني وبين الله فهناك ماهو أعظم على الرغم من وجودها و فواتحها، فالحمد لله الذي وضع نقطة البسملة الجامعة لما يكون ولما كان و لفظة الأمر المحيطة بدوائر الأكوان، سر الهوية التي في كل شيء سارية و عن كل شئ مجردة وعارية، رصد علي خزائن الفواضل و مستودعها ومقسمها علي حسب القوابل وموزعها، كلمة الإسم الأعظم وفاتحة الكنز المطلسم
أقول وبالله التوفيق، في شرح النجمة السداسية_ بدأت ولادتكم عند خيمة مولوك وريمفان، نجم إلهكم الذي كنتم قد بذلتم له أنفسكم ] العهد القديم، عاموس 26_27: 5
النجمة السداسية الحاكمة على العناصر الكونية،
الحاملة سحابة الماء والنار، الهواء والتراب (جمع الضدين)
الماء + النار = النجمة السداسية 6-6-6-
الهواء + التراب = النجمة السداسية 6-6-6-
نجمة البوابات و السفر عبر الزمن والتنقل بين العوالم بطاقات العناصر ومحرك الأثير.
تصريفها موكل لأربع من الملائكة الحاكمين على كل عنصر
في الوجود من العناصر الأربعة، في فضاء القوي الأزلي..
إنها النجمة السداسية المضلعة ذات الرؤوس الستة الحاكمة على الكواكب السيارة السبعة و في فضاء القوي الخاص بها، طاقة الشمس و زهرة اللوتس، يتوسطها مثلثين متساويين الأضلاع أحدهما بالأعلى يشير إلى العوالم العلوية والآخر أسفل يشير إلى العوالم السفلية.
هي طاقة الميركابا الروحية التي مكنت الإنسان القديم من السفر عبر الزمان والمكان وبين الأبعاد والنجوم والتي إشتغل بها الأتلانتين والهرامسة الوارثين وتنقلوا بأجسادهم عبر النجوم وكل ذلك مدون في نقوشهم ومخطوطاتهم من خلال سر تلك النجمة السداسية وطاقتها العظيمة..
ويجب أن تعلم تصاريف النجمة وطاقتها حاكمة على كل العوالم، السفلي والعلوي، على مبدأ قانون التضاد الكوني يمكن إستخدامها في الخير المطلق والشر المطلق ولذالك كانت تلك العلوم محرمة على العامة ويختص بها الحكماء.
النجمة السداسية تربط العالم المادي بالروحي.
الإنسان مخمَّس حيٌّ، فعلى المستوى الروحي مكون من خمس عناصر وفضاء القوى اللامحدود هو العنصر السادس الذي يربطه بالنجمة الإلهية والذي تستطيع به النجمة الطغيان على العناصر به ومده بالقوى الأزلية من جميع الأبعاد الكونية داخل البعد الثلاثي الأبعاد، الذي هو بداخله.
للتبسيط، تخيل أنك تستمد طاقات لانهائية عبر ثقوب سوداء أو بوابات من خارج عالمك وبعدك الثلاثي، تمر عبر روحك و جسدك الفيزيائي وهذه الطاقات هي فضاء القوى اللامحدود أو ما يسمى بالعدم و نقطة الصفر، تخيل هنا ماذا يمكن أن تفعل؟ ستكون في حالة تناغم مع الطاقة الكونية اللامحدودة و اللانهائية وكلها تعبر من خلالك.
النجمة السداسية هي سر الهندسة الكونية 9_6_3 طاقات الكون اللانهائية، تحتوي النجمة السداسية على 6 مثلثات
إذا قمنا بضرب الرقم 3 وهو الجسد × الرقم 6 وهو العقل يكون الناتج = 18 ثم نأخذ جفر الرقم 18 لكي نستخرج روح الرقم فيكون الناتج = 18 = 9
رقم المثلث وهو الجسد = 3 و رقم العقل = 6 و رقم الروح = 9 و بفضل الله نكون قد إستخرجنا طاقة الكون من هندسة النجمة السداسية المقدسة.
كما أنها تمثل ألوان الطيف الكوني الأساسية وتمثل عناصر الطبائع الأربع فجتمع بها كل العناصر من تاثيرات كونية و ألوان وروح وجسد وترمز إلى ستة عناصر المكونة للطبيعة وهي الروح, فضاء القوي, النار, الهواء, الماء, التراب.
وتشير إلى الصورتين الكونيتين" الكبرى و الصغرى وللعالمين العلوي والسفلي في الذهن الكوني الأكبر وهي رمز للكون، العوالم المادية والغير مادية وهكذا يمكننا أن نرى أن هذا العهد هو العهد الأخير و الأبدي وهي صورة لتركيب الكون, الشكل الذي ترى به النجمة هو ذات صورة الكون, من يُريد أن يعرف شكل الكون ينظر إلى هذه النجمة.
الروح "وتمثل النقطة القصوي للنجمة المثلث الأعلى القوي العظمي العليا،
فضاء القوي" تمثل المثلث الأسفل و القوى المطلقة العدمية التي هي محرك الكون،
النار " وتمثل اليد اليمنى العلويه للنجمة وهي العنصر الحار الخفيف.
الهواء "وتمثل اليد اليسري العليا للنجمة وهي العنصر البارد الخفيف.
الماء " وتمثل اليد اليمني السفلي للنجمة وهي العنصر الرطب الثقيل.
التراب " وتمثل اليد اليسري السفلي للنجمة وهي العنصر اليابس الثقيل.
وكما ترون فهي أيضا تعتبر بوابة كونية لباقي العوالم فلا يمكن الولوج مثلا إلى داخل البيت إلا من الباب الرئيسي و بعدها الباب الآخر للبيت فيكون هنا نجمتين واحدة الباب لعالمنا والأخرى للعالم المرغوب بدخولة وهي كثيرة ولكن تتغير حسب التوجيه في الإنتقال.
والفرق بين قوتها وقوة الذي عنده علم من الكتاب قد أوضحه الله سبحانه وتعالى الثاني أمره بين الكاف والنون و الأول قدرته تليه وقد تأخذ وقتاً للتحقيق وقد حاز بعض الحكماء سرها فكان الفرق بينهم وبين أهل الله سبحانه و تعالى في تدرجاتهم أنه الذي وهبه الله العلم اللدني وعلم الكتاب أمره أسرع من لمح البصر في الإنتقال والنفاذ عبر أقطار الأرض وعبر الزمان والمكان أما صاحب تصرييف وسر النجمة السداسية فكان كما جاء في الأثر يأتي من مشرق الأرض إلى مغربها في ساعة أو بضع ساعة وبين عجلات و بوابات الزمان والأبعاد المختلفة كان يأخذ مقدار ليلة حتى الوصول.
كان يعلم هذا العفريت سر النجمة السداسية وطاقتها الروحية المطلقة لذلك وصفه الله عز وجل بالقوي وهو تأكيد من الله عما وصف به العفريت نفسه لأن حاملها سر قوة عظيمة هي أعظم قوة سببية في الكون وعندما نقول سببية أي بعلم الأسباب التي يمكن الحصول عليها لكنه لم يعلم السر فقط فقد علم العفريت التصريف الخاص به وكيفيه عملها و إستخدامها.
السؤال لأحبائي الأعزاء
كيف أستخدم القدماء النجمة السداسية ؟؟
كحقول طاقية كهرومغناطيسية (الميركابا)
وتنقلوا بها عبر الأبعاد والنجوم وشفوا بها كافة الأمراض؟؟
الإجابة الصحيحة يحصل على أفضل هدية قيمة لدي
وهي عبارة مقعد في دورة علم الحرف والأوفاق والروحانيات
العشر مستويات من البداية الي الإحتراف.
كل الحب
بالتوفيق والسلام

حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر