الهندسة المقدسة sacred geometry

اتريس سعيد
2022 / 9 / 8

لطالما كانت المعارف القديمة حكرا على فئات معينة، آن الأوان لنشرها و معرفة أسرارها و ها هنا سنبدأ بحلقات مفصلة عن جميع هذه المعارف.
إن حجر الزاوية لعلوم جميع المدارس السرية التي تتناول النظام الخفي للكون، هو الهندسة المقدسة. الهندسة المقدسة هي المخطط الباطني للوجود و أساس نشوء جميع أشكال الحياة. إنه علم قديم جداً يكتشف و يفسر نماذج الطاقة التي تخلق و توحّد كل شيئ و تكشف بدقة عن الطريقة التي تنظم فيها طاقة الوجود نفسها. على جميع المستويات، كل نموذج طبيعي للنمو أو الحركة تتمثل حتماً لإحدى أو مجموعة من الأشكال الهندسية المقدسة.
لا يوجد شيء في الكون إلا و يخضع للهندسة المقدسة، الكون متناغم ومن دون الهندسة المقدسة من المستحيل أن تقوم الحياة
وهذا المصطلح وجد في مخطوطات الحكماء القديمة يرمز إلى الأسرار الباطنية التي إرتكزت عليها الأسرار الشرقية و الحضارات الأسطورية و العالم القديم، و قد كان البحث على مدار الأجيال عن الهندسة الكونية. إن العلماء يُعَرّفونه بأنه (رمز) للعلوم الباطنية التي أسست المعتقدات القديمة في جميع أنحاء العالم و خاصة عصر الوعي الكامل و إتصال الأبعاد العليا و التطور في حضارات ما قبل الطوفان ( أتلانتا، راما، لوميريا، لالاش المقدسة، بابل، كيمت)
والهندسة الكونية علوم باطنية عرفها الكيمتين المؤسسين و عرفوها أيضا علماء الصوفية والحكماء وأخوية بابل القديمة الذين تعلموا أسرارها حيث الأسرار الباطنية للهندسة المقدسة و الهندسة الكونية حقيقة العلوم الخفية والرموز و الطلاسم السحرية وعلم الهندسة الكونية هو أعلى درجة من العلوم المتدنية والسفلية في عالمنا الحالي، حيث يعتمد علم الهندسة الكونية على فهم الوعي الكوني والوعي الشخصي و كيفية التواصل مع الأبعاد و الأكوان و كيفية التعامل مع الكائنات غير المرئية و كائنات الأبعاد العليا وإستجلاب العلوم منها لتطوير البشرية كما قامت معظم حضارات العالم القديم وهذا هو هدف الهندسة الكونية حيث كشف الأسرار و فهم شفرات الإله المقدسة المكونة للعالم المادي.
لا يوجد شيء في الكون إلا و يخضع إلى الهندسة المقدسة،
الكون متناغم و من دون الهندسة المقدسة من المستحيل أن تقوم الحياة, حيث أن برنامج اللاوعي لدينا يعتمد على أشكال هندسية متناغمة و متساوية ليتكون منها جسد فيزيائي يستطيع أن يتناغم وأ ي خلل في هذا التناغم الطبيعي سوف ينتج عنه حالة شاذة يمكن أن تسبب إنهيار الهندسة المقدسة في اللاوعي الشخصي لدى الإنسان و الحيوان و حتى نستطيع فهم ماهية الهندسة المقدسة المرتبطة باللاوعي علينا فهم "سر زهرة الحياة"
إن الرقم 13 موجود باللاوعي عندنا و السبب يكمن في حالة الوعي لدينا فنحن في حالة اللاوعي لدينا نمتلك 13 باب من المعرفة وقد ذكرت الفلسفات و الكتب اليونانية أن الأسرار المعرفية التي تحرر الوعي البشري مرتبطة بثلاثة عشر نوع من المعرفة موجودة بداخلنا ومن سوف يصل سيتحرر روحياً و يصل إلى وعي المنظومة الكونية وقد تحدثت في تلك الأبواب في مقالات سابقة بعنوان بوابات معرفة الحكمة الأزلية.
‏‏خلال دخولك في عالم الهندسة المقدسة ستبدأ النظر إلى الوجود من حولك بطريقة مختلفة تماما. سوف تكتشف الجمال الحقيقي للطبيعة من حولك، جزيئات الحمض النووي DNA، قرنية العين، بلورات الثلج، مخاريط الصنوبر، بتلات الزهرة، كريستالات الألماس، تفرع أغصان الشجر، صدفة المحار البحري، الشمس التي ندور حولها، المجرة التي ندور داخلها، الهواء الذي نتنفسه، و جميع أشكال الحياة الأخرى التي نراها حولنا تنبثق من نظام هندسي مبطن. و التأمل في هذا النظام الخفي و نماذجه الهندسية المختلفة تجعلنا نحدّق مباشرة إلى الخطوط الظاهرة على وجه الحكمة العميقة و تزودنا بلمحة عن الأعمال الباطنية للعقل الكوني.
‏تشمل الهندسة المقدسة نماذج هندسية و نسب رياضية محددة تستخدم لتصميم كل شيء في الطبيعة من حولنا، و يمكن مشاهدة هذا الأمر بوضوح في الفن المعماري و اليدوي القديم. كانت الحكمة القديمة تستند على هذه المعرفة بعمق لدرجة أن هذه القوانين الهندسية و النسب الرياضياتية المقدسة أدخلت إلى مجالات تبحث في الموسيقى و الضوء و حتى الفلك. يمكن ملاحظة إنتشار هذه المنظومة الحسابية بشكل واسع في عالم ما قبل التاريخ، يبدو أن ثقافة الحضارات القديمة كانت متأثرة جداً بهذه القوانين الكونية السحرية. حتى في الماضي القريب نسبياً، فقد إعتبرت أساس التصاميم الهندسية للصروح المقدسة، كالمعابد و الجوامع و الكنائس و الهياكل، كما إستخدمت لتصميم الفنون الدينية، كاللوحات الفنية، الأيقونات، المنحوتات اليدوية، كل شيء مقدس كان يستند تصميمه على نسب هندسية و رياضية مقدسة.
/ النسبة الذهبية: "Golden Proportion"
​"ما هو الجمال؟ هل الجمال موجود فقط في عين الناظر، أو أن هناك قيم عامة تحدده؟ الجمال هو شيئ غامض بالفعل! أنا لا أعرف ما هو الجمال، لكنني أعلم بأنه يلامس كل شيئ.."
إذاً درسنا جمال الطبيعة بما فيها من مخلوقات، أو الفنون بشكل عام، سوف نكتشف مبدأ عام يشمل الجميع. هذا القانون العام يمثّل التعبير الكوني عن التناسب المحبّب للقلوب. جميعنا نملك تقدير طبيعي للنسب الجيدة في الأشياء بنفس الطريقة التي نعرف فيها كيف نقسم خط معين إلى قسمين متساويين أو إنشاء زاوية قائمة. فنحن نحكم بسهولة على عمل فني إذاً كانت أبعاده أو نسبه جيدة أو سيئة، أو نستطيع التمييز بشكل فطري إذا كان وجه أحدهم طويلاً أو قصيراً أو أبعاد جسده غير متناسقة. هذا التقييم الفطري للنسب و تناسق للأبعاده و الذي نتقنه جيداً و بشكل لا شعوري يستند على قانون سري يحكم طريقة نظرتنا للأشياء. إنه قانون كوني تخضع له كل الأشياء. هذا القانون يعتمد على نسبة قياسية محدّدة، و هي بالذات "النسبة الذهبية" التي إكتشفها الحكماء القدامى و أدركوا بأن لها صلة وثيقة بما يعرف بــ"الجمال"، كل شيء محبّب لعين الناظر لا بدّ من أن يحتوي على "النسبة الذهبية" في أبعاده أو طريقة تناسقه، و هذا ما سوف نكتشفه في هذا البحث.
‏الفقرات التالية سوف تبين جوانب قليلة فقط من غموض هذه النسبة الكونية و سحرها. إن إستيعاب هذا المفهوم سيمكن القارئ من الدخول إلى هذا العالم الساحر من الباب الصحيح، حيث سيكتشف الأبعاد غير المتوقعة للجمال والذي يؤثر على حياتنا في كل لحظة. تعتبر هذه "النسبة الذهبية" أحد أحجار البناء الأساسية للجمال، و بعد معرفتها جيداً ومن ثم تطبيقها في حياتنا اليومية وأعمالنا سوف نتمكن من صنع الجمال المؤثر على النفوس و الذي يفتن للقلوب.
/ ‏تعريف النسبة الذهبية:
‏و تسمى أيضأ "المقطع الذهبي"، "الباي الذهبي"، "المقطع المقدس"، "القرن الذهبي"، "التناسب المقدّس" و غيرها من مصطلحات مختلفة حسب إختلاف المدارس.
‏يعتبر مقياس أساسي متجسد في معظم مظاهر الطبيعة تقريباً. تقدر النسبة الذهبية بـ: 1.618033988749894848، النسبة الذهبية هي فريدة من نوعها بحيث نسبة "الكل" لجزئه الأكبر هو متطابق مع نسبة "الجزء الأكبر" للجزء الأصغر. أبسط تعبير لهذه النسبة يتجلى لكم.
_ ​شرح الفكرة:
‏رغم أن مفهوم النسبة الذهبية هو سهل الإستيعاب، إلا أن محاولات تطبيقه أثبتت بعض الصعوبة و التعقيد في تفسيرها. إن شدة بساطتها أدت إلى جعلها مربكة بعض الشيء. طبعاً السبب يعود إلى عدم تناول الموضوع بالشكل الصحيح، حيث إلى جانب القسم العلمي لهذا القانون (أي الرياضياتي والهندسي) هناك قسم آخر وجب الإلمام به و هو القسم الروحي (الماورائي). لهذا السبب، مهما بلغ إلمامك بهذا العلم، فسوف يبقى إدراكك له ناقصاً. و في الحقيقة، هذا ما جعله غير مقدراً بشكل واسع بين الناس. وفي الفقرات التالية سوف أحاول تبسيط هذا العلم بقدر الإمكان، بحيث أجعله سهل الفهم و من ثم قابل لأن ندخله في منظومتنا الفكرية ربما نستفيد من أسراره السحرية في بعض من جوانب حياتنا.
‏غالبا ما نقصد بكلمة "نسبة" Proportion عندما نتكلم عن الصلة الرقمية بين الأكبر والأصغر. من أجل توضيح مفهوم "النسبة الذهبية"، الشكل التالي يبين عدة أزواج من الخطوط مختلفة الأبعاد كما تختلف نسبة أبعاد كل زوج عن بعضه. الخط الأخير يظهر نسبة 1 إلى 0.618 وهي أبسط أشكال النسب الذهبية الموصوفة عالميا.
‏السؤال هو: لمإذاً النسبة الذهبية مميزة عن غيرها؟ و الأهم من ذلك، هل هناك فرق بين النسبة الذهبية و نسبة أخرى محببة؟ ربما مقارنة مختصرة و سريعة للمعادلات التالية توفر الإجابات الشافية:
‏‏و هكذا، فإن نسبة الأصغر للأكبر تساوي نسبة الأكبر للكل. إن تقسيم الخط بالنقطة B تمثل نقطة التوازن بين النسبتين. فإذاً أزحت النقطة قليلاً إلى الأمام أو الخلف فسوف تحصل على نسبتين غير متساويتين ولا متوازنتين. الحالة الوحيدة التي تكون النسبتين متساويتين هى عندما تكون ذهبيتين. هذا التقسيم يمثل البرهان الرياضياتي لكيفية إستشعار العين لتناسق هذه النسبة السحرية التي تظهر بشكل متكرر في كل مكان في الطبيعة و حتى في الفنون التي ينتجها المبدعون الملهمون فطرياً.
و حتى نستطيع فهم ماهية الهندسة المقدسة المرتبطة باللاوعي علينا فهم "سر زهرة الحياة" إن الرقم 13 موجود باللاوعي عندنا, و السبب يكمن في حالة الوعي لدينا, فنحن في حالة اللاوعي لدينا نمتلك 13 باب من المعرفة. و قد ذكرت الفلسفات و الكتب اليونانية أن الأسرار المعرفية التي تحرر الوعي البشري مرتبطة بثلاثة عشر نوع من المعرفة موجودة بداخلنا, و من سوف يصل (سيتحرر). و في الحقيقة هم من أرادوا أن يخفوا قوة الأبراج الثلاثة عشر.
_ هل يوجد (13) برج ؟ الجواب (نعم) !
لقد اخفى الفلكيون سر الأبراج الـ 13 حتى لا يتم معرفة سر برج 13 و لتعرف ما هي الأبراج الـ13 يجب أن نعود بذاكرتنا و علومنا إلى الوراء.
في عهد عشتار كانت الطاقة الأنثوية هي المتحكم في الأرض وهي ترمز إلى طاقة الروحانيات و الإبداعات و التواصل مع الإبداع و الأكوان و كان لأسلافنا هذه القدرات حيث إستطاعوا بقوة علم الفلك و الترقي الروحي أن يبنوا معجزات هندسية عملاقة غاية في الروعة و الدقة و الجمال، "الأهرامات" وإستطاعوا التفوق من خلال إمتزاجهم مع الوعي الكوني، حيث أننا الآن نعيش بقوة طاقة الشمس و هي الطاقة الذكورية، عالمنا اليوم مادي و الناس في مراحل هبوط للوعي دائماً، أما المصرين القدماء و البابليين و السومريين كانوا يعيشون حياة روحية راقية إستطاعوا من خلالها تسخير قوة الأبراج القمرية.
الأبراج القمرية تعتمد على 13 برج و البرج 13 الثالث عشر هو برج العنكبوت وبرج العنكبوت هو الجامع ومكمل سر قوة الظلمة.
و لتعرف من هم المولودين ببرج 13 عليك أن تعرف أن الشهر القمري 28 يوم فقط والأشخاص الذين يولودون 29 أو 30 من الشهر القمري يكون مسيطر عليهم برج العنكبوت و هؤلاء يكونون خارج قوة طاقة القمر، للقمر 28 منزلة حسب الشهر القمري (طور الآهله) مع ملاحظة أن قوة الأشخاص المولودين 14 و15 و16 من الشهر القمري يمتلكون قوة روحية خارقة عن الآخرين.
إن سر ـ ترقي ـ إرتقاء الفراعنة و سومر و بابل يكمن في معرفة سر "زهرة الحياة" فما هي إذن زهرة الحياة و كيفَ نشأت؟
بداية كان هناك الروح العظمة و التي منها كل شيء، كان الفراغ يحيط بها مما جعلها تحيط نفسها بدائرة قطرها 360 درجة حتى تدرك المحيط من دون تحديد أبعاد ـ أي بكونها مادة لا يمكن إدراك ماهيتها في الفراغ ـ فشكلت الدائرة الأولى و هي دائرة الوعي التي توسعت نتيجة تزايد الوعي, مُشَكلةً دائرة ثانية حيث مرت الدائرة الثانية وهي قوس الدائرة الأولى مشكلة بذلك دائرة الضوء الناتجة من تقاطع الدائرتين. أيضا يحتوي هذا التقاطع على الدائرة المثلثية 30-60 التي يتشكل منها المثلث القائم و الذي ينتج منه النسبة الذهبية.
بعد تشكل الدائرة الثانية تنتقل الروح العظيمة إلى مكان تقاطع الدائرتين مشكلة دائرة أخرى, و هكذا حتى يتشكل التشكيل الأخير "بذرة الحياة "و التي تحتوي بداخلها على كلــ "معلومات الوعي البشري" وهي عبارة عن 7 دوائر كل دائرة تمثل جزء من الوعي. بعد ذلك تتوسع لتشكل التشكيل الأساسي و الذي هو "زهرة الحياة" وبالتالي فإن زهرة الحياة تحتوي على دائرتي الضوء (الشكل البيضاوي) و تحتوي على بذرة الحياة و شجرة الحياة.
يوجد أيضا ضمن تشكيل زهرة الحياة بيضة الحياة
هذا التشكيل يشابه التشكيل الذري لدى جسد الإنسان, والذي يحوي بداخله على كل معلومات الإنسان, لون الشعر, الطول، كل شيء حتى أن تشكل الإنسان يبدأ بتشكل زهرة الحياة فيه.
تبدأ تشكل الزهرة بـ بذرة, وتنقسم حتى تشكل بيضة الحياة التي تحتوي على المعلومات الوراثية لجسم الانسان (صور مقارنة بين مراحل الزهرة والتشكيل الذري للإنسان) مكونة في النهاية جسد الإنسان و الذي هو زهرة حياة و هذا الأمر مشابه تماماً لشكل الأكوان و المجرات, وأكبر تشكيل يمكن أن تصل إليه زهرة الحياة هو 99 دائرة, بعدها تتوقف عن التمدد. و وجه التشابه لدى المسلمين وةزهرة الحياة هو رقم (99)...
نعم زهرة الحياة يوجد بها 99 برمجة هذه البرمجة الـ99 هي أصل البرامج الرئيسة باللاوعي البشري، حتى اللاوعي عند الحيوانات وغيرهم من المخلوقات. حيث يمتاز البشر أن تكون أعداد البرامج المفعلة لديهم أكثر من غيرهم. نستطيع أن نفهم من هذا الكلام أن زهرة الحياة عن "الجماد" مُفعل فيها برنامج واحد من 99 برنامج , أما الحيوانات ففيها أكثر من برنامج مفعل, لذلك هي متطورة أكثر من الجماد. أما الإنسان فالبرامج المفعلة لديه أكثر من الحيوانات لكن تختلف نسبة تفعيل هذه البرامج من شخص إلى آخر . يوجد أشخاص مفعل لديهم 10 ـ 15 برنامج من زهرة الحياة و أشخاص البرامج المفعلة لديهم أكثر من 50 برنامج لذلك هم يمتلكون قدراً أعلى من الوعي و القدرات الروحية العظيمة و تواصل أكبر مع الوعي الكوني و المصفوفة الإلهية و الأبعاد النورانية العليا،
من تعلم سر برمجة زهرة الحياة عرف أن الإنسان الكامل هو الذي يستطيع أن يفعل 99 برنامج بوعيه, و من يصل لهذه المقدرة سوف يستطيع أن يتجاوز الأكوان كما فعل بعض أقطاب الصوفية و الحكماء و الصالحين، طبعاً هذا سر من أعظم الأسرار التي تم إخفاؤها عبر العصور و ثمَّة من يريد منا أن نبقى مثل الحيوانات محبوسين بعدة برامج حتى لا نفهم ولا نتعلم كيف نتحرر من وعينا الشخصي و نخوض تجربة الدخول بالوعي الكوني !
ما يمنعنا من التطور هو هذا الغلاف المحيط بزهرة الحياة، حتى أنه إذا أفرغنا الغشاء المحيط بـ ال99 دائرة في زهرة الحياة تتمدد الدوائر و تتكاثر حتى تشكل التشكيل الأخير الأكبر (فاكهة الحياة)
لقد تم حبسنا في زهرة الحياة – حبس معرفي – و أكلنا جميعاً من تلك التفاحة، فتم حبس اللاوعي الخاص بنا و إن تحررنا من زهرة الحياة سوف يجعلنا نتواصل مع القوة الخارقة الموجودة خارج إطار دائرة الحياة و إنه بالفعل يتم خروجنا من هذه الدائرة عند وصول الإنسان إلى حاله، الإنسان الكامل المعروف أو عند الموت, عندها الروح تعود إلى حالتها الأولى الموجودة خارج نطاق قوانين الطبيعة،
فاكهة الحياة كلمة موجودة بداخلك أيها الإنسان, أغمض عينيك و تذكر العهد الأول العهد الذي أخذته على نفسك عندما كنت خارج القوانين الفيزيائية و المادية في عالم الأرواح عندما أردت أن تجرب الرحلة المطلة إلى عالم الفيزياء و السجن في العناصر داخل أحد الأكوان, نعم, نحن سجناء في دائرة الحياة و من يتحرر من هذه الدائرة يستطيع أن يرى قوة الملكوت الأعلى.
"إن الإرادة الكامنة في الأعماق
سبب في حل أعتى الأختام على قيود الروح"






حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر