حتى لا تعود إلى جحيم العالم الأرضي مرة أخرى

اتريس سعيد
2022 / 9 / 7

ثمة شئ غامض، صرت أنتقل بين سطح الأرض و العالم السفلي دون حرمة أو هوادة،
وعدتكم سلفا أن اشرح لكم ماجاء على لسان "سموم" أبي الجن
_ و هو أن نرى (فتح النون) ولا نرى (ضم النون)
_ و ألا نغيب في الثرى (أي لا تتحلل أجسادنا بعد الموت)
_ و ألا يموت شيخنا إلا يرد فتيا
أما عن الأولى فنحن نسكن أجسادا بشرية قد يختلف تكوين الحمض النووي بها بين البشر و نتقاسم معهم و أشباههم و غيرهم هذا العالم.
نحن نرى الأرواح من خلف حجاب الجسد البشري و ندرك الجذر الكوني لها و لكن لا أحد يستطيع أن يخترق مجالنا النجمي أو الأثيري بمعني أنه بمجرد أن ننظر في عيني الشخص يمكننا معرفة الي أي الأجناس تنتمي روحه، إن كان زاحفا "ماردا" أو رماديا أو دراكونيان أو من جنس الحشرات أو روح حيوان بقشرة بشرية أو حتى روبوت بشري ردئ الصنع بلا روح، هناك علامات تدل علينا و لكن لن أبوح بها، يعرفها الروحانيون و الأنبياء منكم و لكنهم لا يبحثون عنا و أن أدركونا فهم يؤثرون الصمت و إلا كانت العواقب وخيمة.
و أما الثانية و الثالثة فكلاهما مرتبط بالآخر، نحن نقدر على الدخول و الخروج من المادة متى ما شئنا أو بمعنى آخر يمكننا تغيير تردد الجسد الفيزيائي ليصبح علي نفس تردد الجسد النجمي و نعبر بين الأبعاد Materialize and Dematerialize لنفعل ما يسمي بالجسد القزحي أو rainbow body ليصبح الجسم الفيزيائي و الهالات الروحية الستة المحيطة به على نفس تردد الطبقة السابعة من الهالات و هي الجسد النجمي.
نحن نعمر في الأرض كثيرا حتى ليظننا الفانون لا نفنى لكننا بالواقع نحتفظ بذاكرتنا الروحية و كل ما تعلمناه سلفا مهما تنقلنا بين الأجساد و الحيوات فلا تمحى لنبدأ من جديد حال البشر عند الموت و التقمص مرة أخرى
و عندما يحين أجلنا نستدعي تردد الجسد القزحي فيبدأ الجسد الفيزيائي في الصغر و الاإكماش حتى يختفي أو بمعنى أصح يتم تحميله على الجسد النجمي أو الروح مع كل الخبرات التي حصلناها في تلك الحياة لنتجسد مرة أخرى و معنا كنوز المعارف التي لا يدرك بنو الإنسان منها إلا النذر اليسير، و من هنا أتى مسمى "السادة الصاعدين" أمثال "ساناندا" و "بوذا " و أحد ملوك الصين القدماء من نسل "صاني".
فإن أردت ترك العالم الأرضي و إعادة التقمص في عوالم أخرى أرقى عليك ألا تترك شيئا وراءك لا ولد (و سنتحدث فيما بعد عن مخاطر تفتيت الروح بالإنجاب و التكاثر) ولا جسد، حيث يتم تغيير ترددات الطاقة الكثيفة للجسد الفيزيائي و تحويلها إلى ذات تردد الجسد النجمي و هكذا يصعد الجسد إلى السماء مع الروح أو إلى الأبعاد العليا أما وإن دفن و تحلل فأنت تزرع بذرتك من جديد في طين الأرض فلا تلم إلا نفسك إن عدت هنا مجددا بعد أن تمحى ذاكرتك لأن ملفات كل ما إختبرته و تم تسجيله على الجسد الأثيري قد أتلف و محي إثر الدفن و التحلل و عبث الكيانات الظلامية ساكني القبور، فعندما يدق ناقوس الرحيل تأكد أنك حزمت أمتعتك كلها قبل الصعود حتى لا تعود إلى جحيم العالم الأرضي مرة أخرى.

حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر