كتاب منذر سفر: هل القرآن أصيل؟ 4

جدو جبريل
2022 / 8 / 10

1- 3 متغيرات القرآن

يشرح ابن مجاهد (245 - 324 هـ) في كتابه " السبعة في القراءات" "أن الناس اختلفوا في القراءة مثل ما فعلوا في مسائل الشريعة. إن الآثار والتفاصيل عن القرآن التي نقلوها بأقوال الصحابة وأتباعهم فيها تناقضات وهي سخاء ونعمة للمسلمين". واجه المؤلفون "الأرثوذكسيون" تنوع النص القرآني والخطر الذي قد يحوم حول أصالته ، إلا أنهم لم يتمكنوا من التغلب على سوء الحظ بقلب طيب إذ لم تثبطهم الصعوبات. لقد قاموا ببساطة بتحويل الإزعاج إلى ميزة ، والتنوع المشبوه إلى نعمة إلهية لإنسانية متنوعة لغويًا ، والتي تجد صعوبة في القبول بالحرفية الصارمة. في ظل هذا التبرير الباطل لمتغيرات النص القرآني ، تمكنوا من اعتمادها رسميًا والحفاظ عليها جزئيًا.

هكذا، لم يزعج الصحابي أنس بن مالك (المتوفى عام 709) ، وفقًا للمؤرخ الطبري (المتوفي عام 923) ، استعمال عبارة أصوب (أي أصح) عوض عبارة "أقوم" (أي أبين) الواردة في المصحف الذي بين أيدينا اليوم، في سورة المزمل الآية 6 :
قرأها أنس بن مالك هكذا: ((إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأصوب قيلا ))، وهي في المصحف الذي بين أيدنا اليوم هكذا: ((إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا)) (1).
_________________________
(1) – الرواية كما جاءت في الأثر ( عن أكثر من طريق)، ورواها الحاكم وصححها و رواها أبو يعلى وهي: " عن الأعمش قال: " قرأ أنس بن مالك: {إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأصوب قيلا} [المزمل: 6] فقيل له: إنها {وَأَقْوَمُ قِيلًا} فقال: أقوم، وأصوب، وأهيأ، واحد. وهناك روايات أخرى من نفس القبيل همت آيات أخرى من القرآن، مثلا (سورة الدخان: 43- 44) و(سورة الإسراء: 5)
____________________________


وهناك نوع آخر من المتغيرات هو تغيير التسلسل ، ومثاله موجود في كتاب ابن مسعود في (سورة الإخلاص الآية 3): "لم يولد ولم يلد" ، بدلاً من ((لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ)) (2).
_________________________________
(2) – بهذا الخصوص زعم "بلاشير" – Blachère - في كتابه: "المدخل إلى القرآن"، وفي ترجمته للقرآن أن قراءة القرآن بالمعنى كان مسموح بها في البداية، وقال: خلال الفترة التي تبدأ من مبايعة عليّ عام 35 هـ حتى مبايعة الخليفة الأموي الخامس عبد الملك عام 65 هـ كانت جميع الاتجاهات تتواجه، فالمصحف العثماني قد نشر نفوذه في كل البلاد إذ كان مؤيدا بنفوذ من شاركوا في تهييئه، وقد كانوا يشغلون مناصب مهمة في الشام وربما كان هذا هو الوقت الذي نشأت فيه نظرية معينة، تدل على أن مصحف عثمان وما أضيف له، كان قد أصبح ضروريا، فبالنسبة إلى بعض المؤمنين لم يكن نص القرآن بحرفه هو المهم وإنما روحه، ومن هنا ظل اختيار الوجه (الحرف) في القراءات التي تقوم على الترادف المحض أمرا لا بأس به ولا يثير الاهتمام ولا الاستنكار، وهذه هي نظرية القراءة بالمعنى. واعتبرتها السردية الإسلامية السائدة اليوم، أنها من أخطر النظريات إذ تحل تحديد النص "الإلهي" إلى هوى كل إنسان.
_____________________________________


أهم سورة في القرآن ، سورة الفاتحة (ولها عدة أسماء منها: سورة الحمد والوافية الكافية، السبع المثاني، أمُّ الكتاب وأمّ القرآن، وقيل إنّها تجمع معنى آيات القران كلها) لم تفلت من شك اختلاف قراءة أحد ألفاظها. وهكذا ، في الآية 6 منها ، اختلفت تهجئة كلمة الصراط ، وفقًا لابن مجاهد ، وفقًا للمخطوطات ، من الصراط إلى "الزيراط"، ويختتم كلامه بهذه الملاحظة: "والكتاب لم يحدد أي طريقة إملائية لها" (3). يقصد المؤلف بـ "الكتاب"، طبعا القرآن، ولا شك كما هو وارد في مختلف المخطوطات في ذلك الوقت. (4)

هذه الملاحظة من قبل هذا المؤلف – الذي تعتبره السردية الإسلامية من المراجع المشهود لها - هي ذات أهمية الكبرى ، لأنها تشهد على "حقيقة" مفادها خلال القرن الأول للإسلام لم يكن هناك نص مكتوب موحد فيما يتعلق بهجائه ، وأن كبار العلماء المكتسبين لمعرفة القرآن وبدراية به، كانوا "عاجزين" أو على الأقل "غير ميسر لهم" اتخاذ القرار بين المتغيرات التي عُرضت عليهم ، لذا أظهر التقليد الشفوي ، من جانبه ، حدوده المتواضعة.
_____________________________________
(3) - ابن مجاهد - " السبعة في القراءات" – ص 106.
(4)- للتخلص من لبس وحرج إشكالية "الزراط" اعتمدت السردية الإسلامية تفسيرات موسومة بتكليف ظاهر. ومن هذه التفسيرات، أنها قراءة حمزة بن حبيب الزيات الكوفي (80 هـ - 156 هـ)، فهي، إذن، من القراءات السبع، والقراءات السبع أجمع العلماء على أنها قراءات صحيحة قرأ بها النبي. وقيل عنه أنه لم يقرأ حرفاً من القرآن إلا بأثر. نطق "الصراط" "الزراط" لكنها ليست بحرف الزاي الخالصة إنما هي بالإشمام، ومعنى الإشمام هنا هو خلط صوت الصاد بصوت الزاي مع بقاء التفخيم. وعندما حكى له أحد تلاميذه إنكار النحاة لحرفين من قراءته، ساق سند قراءته إلى النبي عن جبريل عن الله وقال هل للنحويين إسناد مثل هذا؟ قد تساءل جملة من الباحثين بصدق وأمانة، هل مثل هذا التفسير يتماشى فعلا مع أطروحة: معجزة محمد القرآن الذي من معجزاته البلاغة؟
___________________________________


تقدم لنا سورة الفاتحة تباينًا آخر في نفس الآية السافة الذكر التي ذكرناها للتو. بينما يبدأ
ابن مسعود: " أرشدنا الصراط المستقيم " عوض (( أهدنا الصراط المستقيم ))،
الهدى يعني الرشاد، والرشاد من معانيه الهدى. وجاءت صيغ أخرى لـ (( أهدنا الصراط المستقيم)) تضمن عبارات بمعنى "قدنا" و"قوينا" و"دع يدك ترشدنا".
وفي رواية منسوبة إلى "الخليل بن أحمد" وردت سورة الفاتحة كالتالي:
"نُحَمّدُ اللهَ ربّ العالَمِينَ، الرَحمَنَ الرَحِيمَ، مَلَّكَ يَوْمَ الدِينِ، هَيَاكَ نَعْبُدُ وُوَيّاكَ نَستَعِينُ، تُرْشِدُ سَبِيلَ المُسْتَقِيمِ، سَبِيلَ الذينَ نَعّمتَ عَلَيهِمْ، سِوى المَغْضُوبِ عَلَيهِم ولا الضَالِينَ".

كما نجد في سورة العصر اختلافات مهمة بين "الرواية الرسمية" – المعتمدة في المصحف اليوم- وتلك المنسوبة لعلي بن أبي طالب وابن مسعود. في حين نقرأ في المصحف :
((وَالْعَصْرِ ، إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا...))، قرأها ابن مسعود " والعصر، إن الانسان لفي خسر، وإنه فيه إلى آخر الدهر، إلا الذين آمنوا..."، وقرأها علي بن أبي طالب "والعصر ونوائب الدهر، إن الانسان لفي خسر، وإنه فيه إلى آخر الدهر، إلا الذين آمنوا...".
هل هذه النسخة الأخيرة ، متشائمة بقسوة – فهل هي نسخة أصلية (غضة) - أو بشكل أكثر دقة - مسودة أولى مطلوب تحسين محتواها و شكلها؟ من الصعب بالطبع الإجابة على هذا في ظل الندرة الشديدة للمصادر القديمة التي يعاني منها المؤرخ. لكن هذه الظاهرة مهمة ويجب أخذها بعين وتذكرها. لأنه ، كما رأينا ، استوعب الوحي ، بسخاء كبير ، الاختلافات في تعبيره الحرفي. وامتثلت الممارسة النصية لعمل التنسيق المستمر الذي مر عمومًا بتمرين عادي. فأثناء نزهة مع عمر ، بعد عشاء قدمه أبو بكر ، سمع النبي محمد رجلاً في الصلاة يتلو القرآن بطريقة خاصة جدًا، خاطب النبي عمر : بن الخطاب قائلا : " من أحب أن يقرأ القرآن غضاً [طريا، رطبا] كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد".(5)
__________________________________
(5) – الحديث وشرحه، حسب ما جاء في السردية الإسلامية. قال النبي: " مَن سرّهُ أن يَقرأ القرآنَ غضًّا كما أنْزِلَ ، فليَقرأهُ علَى قراءةِ ابنِ أمّ عبد" [الراوي : أبو بكر الصديق وعمران بن الحصين- حكم المحدث : إسناده صحيح] وفي صيغة أخرى " من أحب أن يقرأ القرآن غضاً كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد"( وهو عبد الله بن مسعود) - [لراوي: عبدالله بن مسعود، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح ابن ماجه، خلاصة حكم المحدث : صحيح]. جاء في كتاب "شرح سنن ابن ماجة"،" في هذا الحديثِ يَخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: "أنَّ أبا بكرٍ وعُمرَ بَشَّراه أنَّ الرسولَ قال: (الحديث)، والغضُّ هو الطَّرِيُّ مِن كلِّ شيءٍ الَّذي لم يتَغيَّرْ، وقيل: هو الثَّمَرُ أوَّلَ ما يَطلُعُ، والمعنى: أنَّه يَحفَظُه ويقرَؤه كما أنزَلَه اللهُ.
__________________________________


هذه الرواية ذات أهمية قصوى ، لأنها تثبت بوضوح وجود حالتين للنص الموحى في زمن النبي محمد: حالة أولى ، وحالة تم العمل عليها وإعادة صياغتها وتنقيحها. تم وصف النص الذي سمعه النبي رفقة عمر بعبارة "رطب"، وهي صفة تحيلنا على الثمر الطري، الوحي الطري ، النص الإلهي قبل التنسيق في الأسلوب وكذلك المحتوى. هذه هي حالة المتغيرات التي يوحي بها مثال سورة العصر المذكور أعلاه. من المحتمل جدًا أن تكون آخر نسخة متشائمة من هذه السورة تشكل شكلها "الرطب" ، وحالتها البدائية قبل تنقيحها.

يمكننا أيضًا تقديم توضيح آخر لعملية التعامل مع النص القرآني. أثناء جردها للمصاحف الموجودة في لفائف محفوظة في اسطنبول ، لاحظت "سولانج أوري" (6)- Solange Ory- في الجزء الثاني من المخطوطة رقم 8 (اسطنبول رقم 3-4) ما يلي بخصوص سورة يونس آية 82: في المخطوطة وردت الآية هكذا، "فغلبوا هنا الحق" (7) ، في حين يقول النص القرآني في المصحف: ((وَيُحِقّ اللَّهُ الْحَقّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ )).
____________________________
(6) - سولانج أوري (1927-2018) ، فرنسية متخصصة في المنقوشات والمخطوطات.
(7) Ory, Un Nouveau type de Mushaf, 107
__________________________

يشير موضوع هذه الآية إلى قصة موسى وفرعون. بعد أن أظهر السحرة أمام موسى ما هم قادرون عليه ، تحداهم موسى بإبطال. من الواضح أن البديل يتعلق بالنسخة الأولى من الرواية ، والتي تؤكد أن السحرة في الشوط الأول كانت لهم اليد العليا على موسى ، (وبالتالي على الله). ظهرت هذه الملاحظة الأخيرة ، بمرور الوقت ، صادمة للغاية ، وكان لا بد من إعادة تشكيل المقطع ، لإعطاء صيغة أكثر ملاءمة ، وهي الصيغة الواردة اليوم في المصاحف.

تم العثور على هذا العمل الخاص بنص ا"الرطب" من خلال متغيرات الآية 237 من سورة البقرة حيث تم الإشارة إلى "فعل المعاشرة الزوجية الفعلية " بلفظة "المس" والمصحف في حين أن ابن مسعود يستعمل مباشرة لفظ "الجماع". جاء في المصحف ((وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)) وقرأها ابن مسعود " وَإِن من قبل أنْ تـُجامعوهنّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً...". ومن الواضح أنّ صياغة ابن مسعود أدق من صياغة مصحف عثمان ، خاصة أنّ الآية تتحدث عن الطلاق قبل الدخول بالزوجة ، يكون تعبير (من قبل أنْ تـُجامعوهنّ) أدق من تعبير (من قبل أنْ تمسوهنّ)، علما أن التغبير الثاني أكثر حشمة من الأول.

الاهتمام باللياقة ، ولكن أيضًا الاحترام ، باستخدام مصطلحات أدبية أكثر، مثل "الصوف" بدلاً من "العهن"، أو «المؤصدة" بدلا من "المطبقة".

سورة القارعة الآية 5 :
((وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ )) قراءة ابن مسعود " وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْصوف الْمَنفُوشِ".
سورة الهمزة الآية 8 - 9
((إنها عليهم مؤصدة، في عمد ممددة)) قراءة ابن مسعود " إنها عليهم مطبقة، في عمد ممددة " .

سورة الأحزاب الآية 20: ((يَحْسَبُونَ الأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِن يَأْتِ الأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَاتَلُوا إِلاَّ قَلِيلا))، وقد نُسب هذا البديل لابن مسعود: " يَحْسَبُونَ الأَحْزَابَ قد يذهَبُوا فإِن وجدوهم لم يذهبوا يوَدّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الأَعْرَابِ ".

سورة المجادلة الآية 4: ((... وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ )) أضاف ابن مسعود وأبي قبل "وللكافرين" ما معناه - "وهي مفروضة عليك لتعلم أن الله قريب منك ، عندما تصلي إليه ، جاهزًا لتلبية دعواتك" –

في المصحف، سورة الصف الآية 6:
(( وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ)). هذه الآية ذكرت اسم النبي المرتقب – أحمد – بشكل مباشر وواضح، لكن دون ذكر " ختم النبوة"، والغريب حقا هو ما ينسب إلى أبي بن كعب بخصوص هذه الآية، وارد فيه بوضوح جلي أن عيسى قال لبني إسرائيل : "أنا رسول الله أرسل إليكم ... وبه يختم الله على الأنبياء والرسل".

يبدو أن ما ينعت بالسحر على لسان بني إسرائيل في آية المصحف تعني "البراهين" التي قدمها عيسى ، أما موضوعها فيما نسب إلى ة أبي بن كعب، فهو الإعلان عن اقتراب موعد "ختم النبوة".

سورة الطلاق الآية 11 :
((رسُولا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيّنَاتٍ ليُخْرِجَ الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقا))
ورد في ما هو منسوب إلى ابن مسعود بخصوص هذه الآية، ما معناه ، نبي يبلغك بالكتاب الذي أنزلته عليه والذي يحتوي على روايات الأنبياء التي أرسلتها قبله لكل الناس.
_______________ يتبع: من الاختلاف إلى التلاعب __________

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت