شيلو الرف أبو ذمة كاوتش

محمد حسين يونس
2022 / 8 / 6

لقد نفذوا في النهاية لعقلي و إحتلوه عن طريق كرة القدم .. أحاول منذ أسبوع أو أكثر مقاومة غزوهم هذا و إزعاجي بواسطة الظلم التحكيمي الذى يخسف بنادى الأرض .. و يفعل العكس مع نادى الحكومة ليضعه علي قمة الدورى المصرى زورا و ظلما و عدوانا مستخدمين التكنولوجيا الحديثة بصورة تسمح لهم بالتضييق علي من لا يعجبهم .. و التيسير علي الأخر .
في مصر إحتل الضباط جميع مجالات التأثير علي الرأى العام .. و تركوا في كل مكان بصماتهم و تأثيرهم .. الميديا .. التلفزيون .. الفيس بوك .. كرة القدم .. المسلسلات.. الأفلام .. البرامج الإذاعية .. فأتت جميعها تردد نغمة واحدة .. هي ما اراد لها الحاكم أن تصبغ سلوك الناس .
لقد كان الأمر من قبل متصل بالجامع و الكنيسة و العظة الإسبوعية .. ثم إمتد للجريدة و الكتاب و المدرسة .. ثم كان للإذاعة و السينما تأثير إستخدمه هتلر و جوبلز بمهارة
و اضاف له من تبعوه الأغنية و النشيد و الإحتفالات العامة .. ثم جاء التلفزيون ليكون سيد الموقف خصوصا مع الشعوب التي تعتمد علي الثقافة السمعية ..
و إستمر تأثير الدولة من خلال هذه الوسائط .. حتي 2011 عندما كان بمقدرة النت أن تكون راى عام مخالف ..و تدبر لمظاهرات إحتلت شوارع معظم دول المنطقة ..بما في ذلك مصر
عندما إنتهي الأمر للضباط .. و أوكل لهم تطبيق خطط صندوق النقد و البنك الدولي .. و سيادة حكم الرأسمالية الطفيلية ..
كان علي الحكام الجدد الإهتمام بمسخ الناس .. عن طريق كل ما يصل إلي عقل المواطن بما في ذلك تضخيم ما سموه إنجازات ..
و تدمير أى المشاعر القومية و الشخصية التي تتصل بالفخر و الإعتزاز سواء للبلد أو القرية أو النادى أو الوظيفة .. بما في ذلك ضرب الأطباء .. و إبعاد المفكرين .. و الفنانين .. عن وسائل إتصالهم و سجنهم أو رشوتهم و شراءهم .
كنت أعرف أننا نخوض حرب من الجيل الخامس أو السادس .. و أن رجال المخابرات الذين أصبحوا قادة قد برعوا فيها يدبرون لعدم قيام صوت يعلو علي خططهم في تسليم مصر غنيمة للبنك الدولي و طبقة من الكومبرادورات ..
لذلك قاطعت جميع أنواع البث و الدعاية الحكومية .. خطب القادة أحاديث المتخصصين .. التلفزيون و الراديو .. السينما و الجرائد و الكتب
و لم يبق لي إلا متابعة ماتشات كرة القدم التي يلعب فيها النادى الأهلي ..
لألاحظ أن بالساحة فرق ينفق عليها ببذخ من أموال مجهولة المصدر .. مهمتها سرقة كوادر النادى القديم
.. ثم تعويق من الإتحاد المصرى .. إما بتدمير اللعيبة الأهلاوية بدنيا و نفسيا في دورات لا لزوم لها ..
أو تعويق مسيرته علي المستوى الإفريقي .. أو مؤازرة كل من الزمالك و بيراميد لينتهزوا فرصة إنشغالة إفريقيا و يحتلوا المراكز الأولي ..
ثم بدأت المؤامرة تكتمل .. تعمدوا .. أن يستخدموا الحكام المرتشين أو المرعوبين أو الموجهين .. ليفقد الأهلي النقاط .. و يخسر الماتشات أو يتعادل .. و ينتهي الأمر بحملة تصفيق و تهنئة .. و دعم .. و تمويل من كل الجهات الحكومية .. لتعثر النادى .
عندما أصبح الفار وسيلة التحكم في النادى .. و عندما تسرب أن البعض يملي تعاليمة بالتليفون علي حكام غرفة الشا شات ..
و أصبح هدف كسر إعتزاز المصريين بأكبر نادى يؤيدونه و يشجعونه ..
شعرت با نهم قد إستخدموا كعب أخيل .. لإسقاطي .. فقررت .. أن أترك لهم مؤامراتهم .. و أتوقف عن مشاهدة الماتشات أو الإنفعال بها .. حتي ينزاح الكابوس .. و تعود القوات لثكناتها .. لا تؤثر في حركة الحياة علي أرض هذا المكان .. أف

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان