العراق سينما.. ونُقّادِ أفلامهِ سيّئون

عماد عبد اللطيف سالم
2022 / 8 / 5

العراق - سينما..
و بعضُ "المثقّفين" العراقيين، هم من أسوأ "نُقّاد" السينما في العالم.
إنهم يتفرّجونَ على مدار الساعة، على جميع أنواع الأفلام، في جميع "صالات العَرض".. وفي نهاية كلّ عرض، سيكتبونَ لبعضهم البعض: أنّ الفلم رديء، وأداء الممثلين غير مُقْنِع، وأن "المُخرِج" قد فشل في تقديم "عملٍ" يليق بتاريخ السينما "الوطنية"، والسيناريو مُنْتَحَل، وأداءُ "الكومبارس" أفضلُ من أداءِ الممثلين الرئيسيين، و"بطلة" الفيلم تكشف عن مفاتنها أكثر مما يجب، والإنارة سيئة، والأيقاعُ بطيءٌ ومُمّل.
وأخيراً يأتي مُثقفٌّ "عُضويٌّ" فيضيف.. أن"الصالة" غير مكيّفة.. وكان يجب أن تكون العروض مجانيّة، لأننا في بلدٍ غنيّ، ودور العرض مملوكةٌ لـ "دولةٍ" تسبَحُ في النفطِ الأسود و"الدِهنِ الحُرّ".
غير أن لا أحد من هؤلاءِ "المُثقفّين" ينتبهُ إلى: أنّ القاعة مكتظّةٌ دائماً بالجمهور، وأن هذا الجمهور ينوءُ بأعباءِ قهرٍ غير مسبوق، ولكنّهُ يهتِفُ ويصفِّقُ بحماسةٍ لـ "بطل الفيلم".. وأنّ هذا الجمهور يبكي ويضحكُ ويخافُ ويصمتُ.. وأن فيهِ من ينتحرُ أيضاً في نهاية العرض(حسب نوع الفيلم المعروض)..
وأنَّ حشوداً غفيرةً منه، تتزايدُ باستمرار، تعودُ لتُشاهدَ الفلمَ ذاته، في "الصالةِ" ذاتها.. أكثرَ من مرّة.

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان