علي أن أجد ذاتي رغم عجزي الإدراكي عن اكتناه أي شيء

السعيد عبدالغني
2022 / 6 / 29

يتساقط وجهي بأعضاءه وملامحه أمامي
كمعمار دمره زلزال
بلا سكر أو مخدرات.
الخطوة لا تنتج حركة
ولا اقتراب من المعنى.
والشوف للسطوح لا القعور،
علي أن أجد ذاتي
رغم عجزي الإدراكي
عن اكتناه أي شيء،
فالمباحث إليها من شتى أنواع المعارف
والمتاهات فيها من شتى الجوانب.

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان