العلامات

صالح محمود
2022 / 6 / 26

- العلامات تحول و الأدلة و الإثباتات ، سيدي ،
تسعى لطمس معالمها عبر التحصن بالإستعارات و الإحالات ،
أخفت الكريستال في الروايات و القراءات ، الكوسموس ، الكل ،
في اللاشعور الشعور ،
في الذكرى الكلمة ،
من يدرك اليوم ، الصفر في العدد ،
من يدرك اللانهائي في النهائي ،
ثم ، ألم تحجز السجناء في اكليل الشوك و الصليب ،
هناك في الهرم ، تحت حراسة سفانكس المشددة ،
- العلامات و الأدلة ، الإثبتات ،
جعلها السجناء ملاذا يحتمون بها من الصفر ، يا أناندا ،
يستمدون منها شرعيتهم ، و يبررون بها استحواذهم في اللاشعور ،
و إستغراقهم في الموضوع ،
- كيف تحولت من أدلة و إثباتات إلى صورة ،
علامات يطوفون حولها ، يتمسحون على أعتابها و يتذللون لها ،
يتبركون بها و يقدمون الأضاحي ،
فالصورة لا تتضمن الكل ، بل سطحا بلا هوية ، خواء ،
تفتقر إلى الصوت ، الشعور ، الكلمة ليتحقق الحلول ،
أعني تفتقر للجاذبية و الشعاع ...
تقتضي الزوال في حضور الصفر ، كعلامات ،
- تعني العلامات لا تشير إلى الكوسموس ، الكوكب ، الكريستال ، الذات ...
تشير إلى الهرم ...
تشير إلى البداية و النهاية ...
تشير إلى اكليل الشوك و الصليب و تستثني الحلول ...
أعني العلامات ، المستندات و البراهين ، الإثباتات ،
- تعني السجناء ...
- تعني العلامات ، الأدلة و الإثباتات تظهر السجناء ،
صورهم تتردد صدى ، تنعكس ازدواج ، أقنعة و إستعارة ...
- تعني الإستحواذ و النكوص ، الردة ،
تعني الصورة ، السحر ، الأسطورة ، التمثيل ...
تعني الكشف ، الحلول ، تعني الكرامات ، الرؤية ، النبوة ...
تشير إلى اكليل الشوك و الصليب ...
- تعني اللاشعور لا يمثل عائقا للشعور ،
إن كان صورة ، صدى ، ازدواج ، تمثيل و أقنعة !!!
- إدراك الصفر يعني الخلاص ...
و لا ذكر للاشعور في الكلمة ،
أعني الإستحواذ و النكوص ، الردة ،
لسنا في حاجة إلى بداية و نهاية ،
في الحلول ، الكلمة ، الأبوكاليبس ...
البدء نفسه لن يكون منطلقا ، و لن يكون ...
أعني الصفر لن يكون صورة ،
اعني المطلق لن يكون نقطة ،
- إذا اللاشعور سيمثل الغياب أمام الشعور
أعني الحضور ، الكل ...
لن يكون الحلول الإنتظار و الذكرى ، النبوءة و البشرى ...
ليكون الملكوت حضورا لا غير ، كشفا لا غير ...
كلا لا غير ، أعني لقاء ، كلمة ...
سيكون الصفر ، حينها ، يقينا في العلامات ،

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان