القدح في الزناد

شعوب محمود علي
2022 / 6 / 23

يا كريم الكرام انت الضياءُ
يوم تمّوز اتحفتك السماءُ
واحتفى العصر ساعة أنت فيها
فتجلّت بجنحك العنقاء
وانتهى في الزمان كل عتيّ
جاوزته المدائن الخضراء
كل حرف من اسمك المتجلّي
طرّزته نجومنا والسماء
عرس بغداد كان عرس جليل
باركته الشعوب والفقراء
أيّها المنعمون عصر تجلّى
وبقايا أيامنا العرجاء
كلّ عصر رجاله تتوالى
والمدارات سبّة وبلاء
لم يجز عصرنا عصور ملوك
لا ولا بركة تنزّ منها الدماء
والثعابين لم تعد في جحور
حلمها اللدغ صبحها والمساء
يا لشعب تقاسمته الدروب
وتولّت زمامه الغرماء
ومع الليل نهرنا كان يجري
ومع الموج فرّ عنّا الشفاء
ومع الرقص مرّ ليل طويل
كان فيه مرارة والتواء
وجحور اوى اليها قراد
وعلى الجلد تسلم الصلعاء
بانتظار لليّ ليل بهيم
والنواقيس حلمها الضوضاء
والخفافيش تفتقد في السقف صبراً
تتوّلّاه بعدها الرقطاء
كم زحفنا والشوك يدمي جباهاً
ومع الليل نجمنا والضياء
كان وعداً ومروداً لجفون
كحلها كحل امّة عمياء
تحت طاحون حزنها والرجاء
كان حرثاً غنّت له الشعراء
كم رجونا بيارقاً تتوالّى
في مروج تجوزها العمياء

حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية