أنا غبار النجوم ولا كتلة لي

السعيد عبدالغني
2022 / 6 / 20

لا أريد مقاومة العالم
أريد أن أتخلص منه.
لا أثق في أمل
إنه مفهوم ميتافيزقي أحمق
وطاقتي لم تعد تكفي رغبات مخيلتي.
أحيا بأقل عدد من المجازات
ولكن اللغة ليست المورد الوحيد لها،
الصمت أيضا عجبها.
*
أنظر في عيونكم
لأجد طرف نسب لغرابتي
ولا أوشم نفسي بالندوب.
إبداعي كله كان مآلم
والرواي كان غامضا
أحيانا لغة كسيرة
واحيانا لون دمي المدلس بالسموم.
*
إن كنت أدحرج صخرة سيزيف بعقلي
فانا أزحزح الأرض بقلبي.
*
أنا الكائنات
التي تنسلخ لبعضها
ولا هوية لي.
وجهي مكدس بالتشكيلات
وقلبي فيه رقة السماوات وعنف الأرض.
صوتي ليس لغويا
أزحزح الحيز نحو المدى والفراغ.
*
أنا غبار النجوم
ولا كتلة لي
والوسع كله مداراتي.
*
ثمة رابط غريب بين الصليب كوظيفة جمعية والصليب كوجود أصلي في الوعي.
*
أعرف الكلمات خزانات ذوات تائهة ومشوهة ووجوه وجلود
ولكنها ليس أبدا بدلالة المدامع المملحة والجافة.
*
ينقص الإنسان كمالا عندما يخرج من وحدته
إنها حد عن أناه التي توجد في حيز الآخر.
*
مللت من المرايا المعرفية التي تكشف، أريد أن أرى جمالا مصمتا لا أستطيع اكتناهه. أريد أن أدرك غامضا لم يبتذله العالم، ولم يسيسه له.
*
يحنن الخلق، كتابة، رسم،.. الذات إلى رقة تؤذي في اليومي والشخصي، بالمعنى رغم شريته، يظل مدة كامنا كجمالي صافي.
*
مادة الشغف الاولى الذي لا يتممه الرسم ولا الكتابة. لكنه بحار تخرس، لا تصمت، والخرس قد يظل، وقد يدوم، وقد يتدور.
*
أحمل غربتي أينما كنت
إنها ليست متاريس
بل مرايا تضاعف الشوف
وتستنطق ألم الأمكنة والأشخاص.
*
جسدي استهلك من النشوات الكيميائية
حيث الاستيقاظ حدث كبير
والنوم إشكالية.
عقلي استهلك من الشطح بالمعنى
فلم يعد يرضى باليومي الذي لا ميثولوجيا فيه.
قلبي استهلك من الوحدة
خرب كأرض مخسوفة قديمة
بيد الذي خلقها.
*
أعترف أني كنت في كل آن كتبت فيه، وما عداه كان عدة الآن ذاك
*
مضني البحث عن شخص تقول له تعبت من كل شيء، وتشعر في عينيه بالمحبة ومودة معناك.

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان