عندما تقول الحقيقة يظن فيك التعالي أو المرض أو الجنون ولا يظن فيك ابدا الصدق

السعيد عبدالغني
2022 / 6 / 19

أتعامل مع ذاتي وما تمتاز به في نظر الآخرين على أنها صدفة والصدفة لا تعطي حقا بالتفاخر ولا بالملكية.
*
الدمع غائر على الحدقات
والروح لعبة الملكوت.
*
يرى المبصر أن المرئي المريض بسلطات العمارة جميلا
والذي يرى بحق يرى في عماءه.
*
الثورة التي في الداخل لا يمكن الهرب منها، إنها السلطة التي تحرج الذات عن قدرة الحلم أو التوق. وهي في أطوار أخرى عدة مشاريع المطلق التجريبية الأرضية.

صرت طفلا ثانية
في عينيها الصغيرة
بعد أطوار كثيرة وحشية
صنعها عالم ووحدة.
صرت أنقى نسخة من ذاتي
بعد النسخ المطروحة للهوية.
لم أعد في مركز سجن أرضي ولا سماوي
خلاص تكون وخفت الكتل،
سياسة المعنى الحارق
والعنف ضد المرايا
انتهت.
*
عندما تقول الحقيقة يظن فيك التعالي أو المرض أو الجنون ولا يظن فيك ابدا الصدق.
*
الأقدار صدف منتسبة والعشوائية حقيقة الصدف
*
أكثر القاتلين عقلاء. أكثر مؤسسي الحروب، لا تنعت بالمرض النفسي لكي تحجب ذلك عنك وتفصله عن جوهرك الإنساني.
*
أؤمن بالفردية حتى الأديان بلا هذه المتون تعتمد على أشخاص، العلوم، المذاهب الفلسفية..الخ، الحروب، الخ، ويتم ضخ بعدها هذا للمجتمع، لذلك الايمان بالمجتمعات كمصدر الجمالي والإنساني مقرف. الاجتماعي دوما أقل وعيا بالمعنى، أقل انجذابا بالفلسفة والشعر. الاجتماعي هو من قتل فرج فودة ومن سيقتلني ويقتلك أن تعرضت لفسيلة مقدس.
*
أدفع ثمن سحر الوحدة لسنوات
بهذا العوز للتدمير
لعجز الأغصان عن الخروج.
*
اكفل يا شعري وحدتي
رغم سحر الانتحار والجنون
ولا تحرمني المجاز الذي لا تتم كتابته
*
ملعون الشرق بالغامض والحزن
النساء الكبرى واجمة وحيدة
والرجال يبحثون عن دفء.
جغرافيتها عروات الالوهي والمعنى
وصمديتها في شاعريتها الملعونة.
*
آفة المتدينين التقديس والخوف. والأمر في اختلاف الشخصية عن الفكري في الشخص بالنسبة لي أسطورة كبرى. لأن المفاهيم جميعها مرتبطة ببعضها.
*

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان