تراها ..لمن ؟

اشرف عتريس
2022 / 6 / 4

يصف نزار قبانى فى معرض الكتاب 82 بعد مقتل السادات الذى منعه من دخول مصر
أن جمال عبد الناصر(فنان) وان عبد الحليم هو الزعيم وكان من المصفقين مايدعو للغثيان
بحجة التأويل والفلسفة وعميق الكلمات والمعانى !!
ردوا الفضل لأهله والمزايا لذويها بدلاً من هذه الهرتلة
كانت شطحات نزار مخمورة ، وجمهور ينبهر ولا يفكر .
ثم ينبرى من بيننا من يكتب ( اخترناك) لمبارك كيما يخلد ليوم القيامة
لكن يشاء الله عكس مانافق أشعرهم لسلطة لا تدوم ويبصق التاريخ عليهم جميعاً .
أما فى لقاء صدام العراق مع أحد الشعراء البعثيين يستلهم كلمات تراثية يداعبه ويتملقه فى انبطاح صريح قال :
عينى لم تر مثلك ولا تنام
مثلك لم تلد النساء ياصدام
فى حين هرب مظفر النواب وبلند الحيدرى ومن على ضميرهم وكرامتهم الى المهجر وبلاد لاترحب بالثائرين ،
يتكرر المشهد ويتغير أفراده فى سوريا وحافظها الذى لم يفعل
وفى فلسطين وعنها كتب من نزف وكتب من تاجر وتقرب الى السلطة (الافتراضية)
ماتسمى فتح وسافر وحضر وزعم وادعى وكذب , ونافق وتاجر وبرر لمن خان وأذنب .
بينما اغتيل غدراً ناجى العلى وتألم سميح القاسم وغيرهما ,
هى دائماً لمن لايقبضون على الجمر بل لمن يقبضون بالدولار
نعيب على السلطات والأنظمة والحكام فى حين إننا جميعا نؤمن بربوبيتهم
ونزيد على قناعات من يختلف لصالح الأوطان ..
فى بلاد شمال افريقيا يهاجرون إلى بلاد الغازى والوافد المحتل ويتذكرون معه مجده العتيق فى بلادهم
أيام الغزو والاحتلال والاستعمار ويتطلعون فى شغف إلى جنسية قوية وتجنيس مدعوم ،
نحتاج الى كل مدارس التحليل النفسي التى سوف تفشل ويستحيل معها توصيف هذا السلوك وتلك العقيدة .
ازدواجية ، مازوخية ، متلازمة استكهولم ، عته منغولى ،
لاأعلم ولكن يعلم من أشكو إليه جفاف حلقى .
دمتم على ما ترتعون فيه وترتضون

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان