صمتي يجزع من المتكلَم ولا نجاة في الموت ولا البقاء

السعيد عبدالغني
2022 / 6 / 2

إلى غراسيا:
استوحشت العالم منذ كنت غراسيا
قلبي كان جامعة للثورة خارج موظفيها
وعقلي فهِم الألم مبكرا قبل الكتابة
جُلت في المساجد والكنائس والكتب
بحثا عن عزاء أو طعام للبقاء
كان المتن سبة لبحثي
وكان الجمال غية النية.
لم أصلي يوما بكلام
ولم أنذر أعاليّ لكائنات
الالوان حسبُ الزاهد بلا تشكيل.
لست مؤمنا وأكره لفظة ملحد
لكن المطلق الذي أعرفه
ليس كائنا يتجسد في فراق الابعاد
ولا أستأجره للعزاء ولا للمعنى
أبعد هو من الوجود
خيال بلا حُواز
يراشق قدرتي على الشطح.
عبرت كل الابواب المغلقة
التي ورثها وعيي بأبعاده
وقدمي ما سرحتني بعد
نحو المرساة التي دعت وما وُجدت.
الابواب مكتبات خائخة
دليلها لعدم مخلص للتجلي.
ولكن غراسيا
جامعة الذي لا لغة له في شعوري
رغم أن بيننا آلاف الأميال المؤلفة بالذرات المفرغة
إلا أن ذراعها يُطبب جروحي في تخييلاتي المنتشرة.
عنيفة الوحدة التي كتبتها على نفسي
وكتبها علي الخوار الذي عايشته
لكن زبدة الأصدقاء تقاوم صدأ الذات.

لست صديقا جيدا أعلم
عنقي مليء بالاساور
وعقلي سم للمعنى
وحيزي مليء بالقاتلين المُنتظرين.
لكني أحب غراسيا
صبية الماوراء الانطولوجي
وتكية هذا النور الذي يعاير الموسيقى.
عمرانها جميع الاغيار
وغيرها اللون والحرف البعيدين عن الرسم والنطق.
الخرائط دستها الالهه أو الشياطين
والشعر عجلات مفارقة،
لم أعد أكتب حتى عندما أكتب غراسيا
إلى غراسيا:
استوحشت العالم منذ كنت غراسيا
قلبي كان جامعة للثورة خارج موظفيها
وعقلي فهِم الألم مبكرا قبل الكتابة
جُلت في المساجد والكنائس والكتب
بحثا عن عزاء أو طعام للبقاء
كان المتن سبة لبحثي
وكان الجمال غية النية.
لم أصلي يوما بكلام
ولم أنذر أعاليّ لكائنات
الالوان حسبُ الزاهد بلا تشكيل.
لست مؤمنا وأكره لفظة ملحد
لكن المطلق الذي أعرفه
ليس كائنا يتجسد في فراق الابعاد
ولا أستأجره للعزاء ولا للمعنى
أبعد هو من الوجود
خيال بلا حُواز
يراشق قدرتي على الشطح.
عبرت كل الابواب المغلقة
التي ورثها وعيي بأبعاده
وقدمي ما سرحتني بعد
نحو المرساة التي دعت وما وُجدت.
الابواب مكتبات خائخة
دليلها لعدم مخلص للتجلي.
ولكن غراسيا
جامعة الذي لا لغة له في شعوري
رغم أن بيننا آلاف الأميال المؤلفة بالذرات المفرغة
إلا أن ذراعها يُطبب جروحي في تخييلاتي المنتشرة.
عنيفة الوحدة التي كتبتها على نفسي
وكتبها علي الخوار الذي عايشته
لكن زبدة الأصدقاء تقاوم صدأ الذات.

لست صديقا جيدا أعلم
عنقي مليء بالاساور
وعقلي سم للمعنى
وحيزي مليء بالقاتلين المُنتظرين.
لكني أحب غراسيا
صبية الماوراء الانطولوجي
وتكية هذا النور الذي يعاير الموسيقى.
عمرانها جميع الاغيار
وغيرها اللون والحرف البعيدين عن الرسم والنطق.
الخرائط دستها الالهه أو الشياطين
والشعر عجلات مفارقة،
لم أعد أكتب حتى عندما أكتب غراسيا
صمتي يجزع من المتكلَم
ولا نجاة في الموت ولا البقاء.
وأرضى بحوي الديار التي في العيون في الطرقات
رغم أني أعرف مزاجيتي ضد شراييني
وضرائب التفرع في التخييل
وثنائي القطب الملعون.
لتتكسر لغتي المتبقية
ولينعم المعنى في الصدور
ملئي فار وصار وصب الغيب.
وأرضى بحوي الديار التي في العيون في الطرقات
رغم أني أعرف مزاجيتي ضد شراييني
وضرائب التفرع في التخييل
وثنائي القطب الملعون.
لتتكسر لغتي المتبقية
ولينعم المعنى في الصدور
ملئي فار وصار وصب الغيب.

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان