زهدي يبعدني عن الخطوة وشِعري يقربني من لدنكِ

السعيد عبدالغني
2022 / 5 / 31

صلاة بلا كلمات
لعين جوفها شوف ألوان
ومنمنمات الاوائل الحزانى.
أعلم غرابتي التي تتطور مع الوقت إلى درجات عالية من الشطح، لكنه الشغف بالبلاد التي فوق السماوات، بلاد المعنى.
لا أعرف كيف أتعارف إلى الأشخاص وأقصد بالتعارف هو شهود جزء من الذرات المُكونة الأساسية بيني وبين الآخرين.
معجزات اليد في الكتابة بالمجاز لا تشفي دوما
أحتاج إلى مرآكِ بما يحمله من مرايا
وكهوفكِ السرية في رأسكِ عندما سماع الاوبرا
زهدي يبعدني عن الخطوة
وشِعري يقربني من لدنكِ
الذرة تتشوف العالم
عندما رؤية المختلي في نوركِ.
"يا ليل قويتي بعتمتك "
وشهيني لما لا يتحدد فيكِ
ولما لا تُمنطِقيه عني
لأن المنطق أداة عجز عن الوجدانية.
سيرة ملعونة بيني وبين الطيوف
وحبكتها دوما وراثة النور المتبقي
ونشر نثائري على من يغلِب بؤسي.
إن أؤولت الالتقاء بشيء
كان بران خارج المدارات
يتأملان في بعضهما حتى التلاشي
وإن أؤولت الافتراق الذي لم يحدث
كان خلوة مجرتين لغوية ولونية
بلا كائنات سوى الالهه والوحوش.
عيني على ميثولوجيتكِ
كيف فتقت الوقوع البائسة
ونفذت نحو ذرتي الأخيرة
بلا لغة تؤشر
بل وحي أولي.
أعرف الجحار جيدا
وأعرف أيضا المتاهات
والمنافي التي تسلُكها الطرائد.
لا أستطيع فتح عيني، من شدة السكر، سأكتب الباقي في عمائي بالنور اللقيط الذي أراه دوما.

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان