المواقف المعاصرة 1 السعيد عبدالغني

السعيد عبدالغني
2022 / 5 / 21

أوقفني:
عجزك عن الظهور، قدرة على وجدي
والظل عرش ضميري.
*
أوقفته:
ما الذي لا يزال أنت؟
أوقفني:
جناح شب بلا عش، وتاه بلا شكاية.
*
أوقفتي وأوقفته طيلة الآن الذي شهدت فيه حزني. حتى ترك سقفي وتركت وهمي، وكانت البنية المنسابة لألوان الذكرى الأبدية له.
*
أوقفني في العز وقال:
قرأت غامضك وصرت بتول الشرق، والأنت إشارة إلى كل من هرب عنه وترك قرينه للنور. لا تمتنع عن الأرض، فهي صلصال الألم.
*
أوقفني في العز وقال:
شكك عظة على الصير، ووجدك أثر الأصالة.
*
أوقفته في الباطن:
لا بيت لي وقصدي في كل شيء
لا عين لي والمرأى عمق عيني
لا تعالقني، لا أستطيع الحياة في البعد.
*
أوقفته في الباطن:
لا تهبني لكي لا أشك في قوتي على التخلي.
أوقفني فيه:
عدلك الشك ووجدك هو التخلي.

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان