مزامير لبهية(شعر عامي) السعيد عبدالغني

السعيد عبدالغني
2022 / 5 / 11

(1)
خرجت من القوانين
يمكن عشان الشعر غَلبهم
وساب للروح نبية
تعمله أي معجزة
وتألفله كل يوم دنيا.
(2)
مش بسمي أي حاجة
الدلالة تايهة في الدلالة
بس لازم أكتب
مِن وازع الوجود
مع أن الكلام مبيلاشيش ألم
ومر مش حلاوة.
بأشر على الدنيا اللى جوا
والعدم اللى اتخلق م البداية.
(3)
كان فيه مرة دنيا
ماشية في راس غريب
عابر بين البيوت
والفل حاجب موته
أصله يحب الجمال على أبوه
رضاعة الأصالة والطبيعة
مش بلاستيك الحضارة
ودن الكلام في صفايح البلاغة
الدنيا كانت مليانة نور سعيد
وطير متلون وبلالين
وسكر أصيل
وملح بردو بس كان معاه ذكريات كتير
تلاشي الطعوم اللى خربت اللسان
قرأ فداخ شوية
وكتب فداخ كتير
بس المتاهة أحلى من فطرة التانيين
قرأ من الشمال ومن اليمين
ومن قعر المعنى و التاريخ
وطبخ يا ما شعر
واستغرب مين هو بس عمره ما سأل التانيين
أصل الهوية مش وقف من التراث
ولا وقف من فلسفة لسه طالعه من الجراش
أنا مش أي حد كنت هو
رحلة سايرة في بور كبير
وخلق راحة جوا بير،
المهم
مش مهم حاجة
بس الحلاوة في المتاهة
مش في السكون
عمرك شفت طير اتغنج من ورا السور.
كتبت ياما في ليالي
كانت الدنيا خرم إبرة
والخيط كلته الإرادة
مفيش رسالة من الكتابة
مكتوبة قبل النص كالعادة
تجريب زي كل حاجة
المثال يكسره القلم بعد القرايه والكتابة
كل انسان شط خاوي صدف كتير
مرة ينسى وينز نص
ومرة يكبت ويبني عرش
في الدنيا الجوانية
الشكل ده ابن جبر
والنص ابن صبر.
(4)
عمر ضايع من يوم ما ابتدا
على طيوف ملهاش وجود
ولو مضاعش كان هيضيع بشكل تاني
الكآبة سيرة بحث في الأرض والسما
على حتة معنى يوزن العدم.
المحرم كان في الاول جميل
طيران على الخفيف
لكنه كله زي بعضه
حبر متسطر على الفراغ
حللت نفسي لحد ما اختفيت
وخفيت الدنيا من عيني
وطبخت موتي بالسمنة والزيت
مدخلتش اي رابطة
ولا زرت حتى ولي وشكيت ليه الخوف
عملت كل حاجة جوايا
قتلت نفسي واغتنيت
الزهد رباني على البعاد
وترك الوصل كله في الكتابة
حتى القبلة تاهت
والأرض خلت من النفوس
يا ترى الوحدة سببها ايه
العلة دايما متتفردش في الكلام
ولا منطق أرسطو يفك المحال
معرفش اقتصاد اشتراكي ولا رأسمالي للمشاعر
بحس غصب عني باللى ياذيني في الشوارع
مرة حبيت وكسرت الباب
ورجعت تاني بحزن أكبر
وبوابات
قلبي جزع من الكلام
والسكوت نية جاية للسان
اللينك للسماع:
https://www.youtube.com/watch?v=7ZkZ4lxRPA4

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان