نُوار الحزن في الكرد، السعيد عبدالغني

السعيد عبدالغني
2022 / 4 / 29

لم يكن هناك حيز للصلاة في العالم
لإله لم يبثه نبي
ولا أعراف
إلا في مذابح عيونكِ النقية،
حيث الاعتراف بالشمول الجريح
والقرابين بالنظرات لعيد المعنى.
"أنا" مهدرة
على الأسئلة
لكني أحدثكِ وأكواز السديم في اليدين
تبغى احتضانكِ
والكهف الاخير في القلب يهوى سكنكِ وصموتكِ.
هل رأيت ذاتا تعرف ذاتا بلا وجد؟
هل رأيت ذاتا تعرف ذاتا بلا لغة في البين؟
هل رأيت ذاتا تعرف نفسها بلا شعر وخيل؟
لدي أسئلة حزينة وبشعة، قد تنبيء بكل ما يكرهه العالم، لدي أكثر من لدي تواريخ متخيلة لنهايتي. السوداوية غمض العين عن كحلكِ
وعن نوار الحزن في الكرد؟
لينك الديوان :
https://archive.org/details/20220429_20220429_0050

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان