أترى ريا تكوّن بلا خشية ولا خوف الخواء؟

السعيد عبدالغني
2022 / 4 / 24

رحماك والنداء بعد لفظه يَخور
زادي الألم في الوجود
وفي السكر الجنون.
افتريت على الكلام
وأبعدت القافلة من العيان
وسرت وحدي أحفر الذوات.
تعبت والراحلات جميعها بوار
قلم جرح السكون
ونز الإنسان
كانت الكلمة البداء
وكانت الانتهاء
دعي ربا مُلكه
ودُعِي الذي عاش بلا عورة
وخط
وجر
الظلام.
*
البيت خلف الحضرة
مُخلِص للصدر الظمآن
النور مُوزَع بلا فرقة
على رؤوس شاءت الزوال.
أترى ريا تكوّن
بلا خشية
ولا خوف الخواء؟
ربي الذي أعطى الدليل
وأشبعني شكا فيه
وفي النهاية روى الكنه بالجمال.
*
زليخة تعرت ليوسف
وعريها كان الاعتزال
الدنيا ثوب غُسل
والوجد ثوب الزفاف،
شبِع الذي تخلى
من كل ما أضناه الخيال
وابتلى بالمحبة لقاتله والسلام.
*
إلهي، أنت تعلم أني مهما عينتُك، حقّرت كمالك والحجاب. وضممت انتحاري ووحدة الكيان.
إلهي بدني غُمتي والجسوم غُمة العاجز للشهود، والرائي للنسُوب بين حقك والوجد فيك.
إلهي لست مُدّيَّنا فهل عزتك تمنع المُرتاب؟
إلهي، قلبي خاف رؤيتك عندما تجليت في المتاهة، نورا يعلو فوق أي فوق ولا يعرج في المكان.
إلهي نضج كلي، وكان ترجمان الذي خاف قلبه وكفر عقله من الالام.
لو كتبت مهما كتبت، حقك من عاجز كثرة البيان.
#السعيد_عبدالغني
#elsaied_abdelghani
لينك الديوان:
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%85-pdf

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان