حتى آخر نفس

اشرف عتريس
2022 / 4 / 10

الأكثر صدقا هى الرواية حقاً ، فلا أحد يرضى بالخديعة والزيف
الأكثر إنسانية وجمالاً هو الشعر برؤية وموقف
الأكثر وجعاً بين الناس هو المسرح بلا تزيد بغة الحقيقة والجمال
الأكثر رقة ً بنغم جميل ولغة إيقاعية هى الموسيقا للروح
الأكثر وضوحاً كالشمس هى الصوفية والنضال فى آن
هكذا نؤمن بالذات حينما تخلص بلا رياء ولا غرور ولا خذلان
ذاتُ لاتعرف المداهنة ولا تعترف بالخضوع
فى سبيل رأى ورؤية وموقف ينحاز للجموع والفقراء
صوت يصرخ بلسان المهمشين بلا شعارات كاذبة..
هى مهمة الكاتب ، المبدع ، إلانسان الانسان عل وجه البسيطة
كيف يترك لنا سيرته المشوهة وهى الأطول عمراً منه
اذا كان كاذبا خادعا منافقا متلونا سلطويا مروجا للوهم والغرق
مغيبا للعقول ، مجادلاً لما هو صحيح ، أعمى البصر والبصيرة
ماذا يكسب سوى الملايين واللعنات ويخسر قيمته ونفسه وطمع الوارثين ،
أعلم أن النقاء لايوجد فى جنس البشر ، قد يكون فى كائنات اخرى
أعلم أن الحياة متعددة الألوان لكن يظل الأبيض سيداً
فكيف لنا نرنو نحو الحالك فى شغف محيق
كيف نرتضى بالذى لا يليق ،
أيها العالم كف عن أذاك لم نعد نحتمل ،
أذكركم ونفسي ( المبدأ أرقى دعائم الوجود )
هكذا تستقيم الأمور مهما إعوجت الطريق ..
المعلم والطبيب والشيخ والقس والعامل والمزارع والبائع والضمير الحر
والمبدع والانسان الانسان هم هبة الحياة والجنة على الأرض..
كيما ترى الشعوب نعيمها وتحقق أحلامها ويسعد الجميع
الخلاصة ليست حكم ومواعظ بل أفعال لانخجل منها
ولا نقبل تزييفها حتى آخر نَفَسْ !!

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان