المقاهى الثقافية

اشرف عتريس
2022 / 4 / 3

المقاهى الثقافية فى بلادنا العربية اصبحت ( محمية حقيقية )
ونوع من سلوك وثقافة شعوبنا العربية خاصة المثقف منها
سواء تشكيلى ، أديب ، شاعر ، موسيقى ، قارئ نوعى ، مثقف عضوى ، سياسى
ولا يمكن أغفال تلك الظاهرة حتى فى أسوأ المراحل والفترات والحقب والأنظمة أيضاً -
نعم هى حاضرة فى كل الوقت وشاهد العصر ومكونات الزمن .
فى بغداد شاهدت هذا بنفسى وعندما زرت دمشق وفى عمان أيضاً بالتالى
هذا لا ينتفى فى بلاد شمال افريقيا وبلاد المغرب العربى بل يزيد ..
لكننى لم أشرف بزيارتهم حتى الان ..
المهم ان فى هذه المقاهى نوع من التواصل والانفتاح والأريحية التى لا تقاوم ولا تنكر
من تبادل آراء ووجهات نظر بين البعض (دون سابق معرفة )
لكن فى الغالب يكونوا أصدقاء ومعارف وزملاء مهنة ومجال واحد .,
فى مصر الموضوع لا يختلف كثيرا وهناك مقاهى ( شعبية )
تحولت بفعل فاعل ايجابى لهذا التصنيف الذى يزيد من المعرفة والتعبير والابداع والانطلاق
نحو عالم مواز يزيد المواطن بهجة وتكوين رأى ورؤية ..
فى مصرنا تجد قهوة المتربول فى العتبة شئ عظيم لو تعلمون
كم من صحبة اللف فى الشوارع والركن فى اى حتة
عشان طبق سمين وكفته باللية من عند الحاج يونس ثم أولاده من بعده ،
فتلقى المتروبول وشاى العيادة أو السكلانس فى انتظارك ياشاعر ،
قول اخر قصيدة فرحت بها ولسه مانشرتهاش ..
#ذكرى_جميلة طبعا ده غير قهوة صالح فى شمبليون
والبستان فى طلعت حرب
وستلا والجريون والندوة والتكعيبة و after eight
فى وسط البلد - مقاهى ثقافية تسوى مؤسسات والله -
من زمان مش من دلوقت
نحن لا نحب ريش وليس لدينا ذكريات فيها
آفاق ، بتانة ، رامتان ، جوتة مراكز ثقافية لن ينساها المؤرخين
الصحبة والتجميعة واللقاء والموعد أهم مايميز تلك الأماكن ورائحتها التى تلصق بالذاكرة والوجدان ..
ورغم المرض الذى أقاومه حتى الان وقد خانتنى الصحة فجأة ،
لكننى على وعد بتكرار الماضى الجميل والحاضر الذى أعيشه والغد الذى أحلم به ..
المقهى_الثقافى
كل_ده_وحشنى_جدا

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان