خصباً كان قلمي ..!

مريم نجمه
2022 / 3 / 27

خصبا كان قلمي .......من يوميات الغياب !
خصبًا كان قلمي ..!
كأنه يمشي على حقول الورد
تتدفق الكلمات وحدها دون عناء , وتفكير
من دواة الأجواء الفائضة بالحركة , المغمورة بالحب
المملوءة بالحنان والفرح والراحة النفسية والعاطفية
كان هناك , شريكا ٌ رفيقا ٌ حبيبا محاميًا كاتباً معي.. وبجانبي
كانت هناك القضية الوطنية حاضرة دوماً وأبداً معنا
فهي سبب وجودنا هنا ..
يحفر بإزميل الحق والعدالة والحرية والإنسان هدفه
يغذيني بطاقته الإيجابية وشخصيته الجذابة الوقورة المحترمة .
بعد رحيله حتى اليوم - رحيل الجسد - فقط -
ما زال القلم والفكر في جمود وتحنيط ونسيان وركود
لم أستطع أن أخرج من دائرة الفراغ .....!
لروحك الجميلة حبيبي أب أولادي جريس
عبير الأرض .. وورود الربيع ............................ 27 آذار - 2022

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان