نص جديد - بين زرياب ولوركا

اشرف عتريس
2022 / 3 / 16

كان مجنون ،، يكفيك شرغضبة الجمل ،
مكنش يخاف مخلوق على وجه البسيطه ،
كان يسأل والناس تتغاظ ،
كان دمه حامى يكره الكلام البارد ،
كان يحب الفقارى مسميهم بَدَنَه ،
مكنش قريبى مليش عنده عَشَم ،
كان مولود للموت ،
جايبه الريح وهياخده معاه لما يروح ،
أول حبل العمر فى عنقُه وآخره هنااااك ،
محدش يعلم ، كان اسطورة ،
أى والله كان غريب ،
يلف الموالد يبات مع الخدمة زى لوركـا ،
يرجع يحسب عدد ليالى الحضرة مايحكيش ،
كان عايش وسطينا بيحلم بالجنة ،
كان يحب زرياب ورقص الغجر ،
كان يتباهى بالخواتم العقيق والجعران ،
كان وكان وكان ...
لما مات كان تحت مخدتَه ،
مصحف وعُقد ياسمين وعود نعناع ،
وحق قماش الكفن موفور !!
..

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان