انجاز كبير للكابوي الامريكي

طلال بركات
2022 / 2 / 4

كل رئيس امريكي يجب ان يقدم لشعبه انجاز من وهم مستغلاً وسائل التضخيم الاعلامي الجاهز عسى ان يخدمه في دورة انتخابية ثانية وذلك بقتل زعماء ارهابيين اكدت كثير من المصادر انهم من صنيعة امريكا، لان من يخلقهم يستطيع ان يغيبهم في الوقت المناسب ..حيث اعلن الرئيس اوباما مقتل بن لادن زعيم القاعدة، وبعد غيابها ظهرت داعش الذي اعلن الرئيس ترامب مقتل زعيمها ابو بكر البغدادي، واليوم اعلن بايدن مقتل زعيم داعش الجديد عبد الله قرداش بعد اشادته بالجهد الاستخباري العراقي الذي ساعد في رصد زعيم داعش الارهابي خارج العراق، والمفارقة لم يلقي القبض على اي من هؤلاء القادة الارهابين وهم احياء ليتم محاكمتهم على الملأ لمعرفة المعلن والمستخبي خصوصاً وان مقتلهم لم يكن في مواجهات عسكرية بالرغم من ان قرداش كان معتقل عند الامريكان في عام 2008 عندما كان نائباً لابو بكر البغدادي ولكن كيف ولماذا اطلق سراحه الله اعلم .. بينما هذا الجهد الاستخباري العظيم لم يتمكن من رصد الاماكن التي تنطلق منها الصواريخ على مطار بغداد، ودار سكن رئيس الوزراء، والارهابيين الذي قتلوا المئات من شهداء تشرين، وايضاً السكوت على ما حصل في الاربعاء الماضي عندما أعلنت ميليشيا عراقية مسؤوليتها عن إطلاق 4 طائرات مسيرة على دولة الإمارات في بيان نشر باسم ميليشيا "ألوية الوعد الصادق" بينما معروف لدى الجميع ان تلك الميليشيات من صنيعة ايران وهي لا تقل ارهاباً عن داعش .. والسؤال هنا ما خطورة داعش على امريكا قياساً بأمكانات ايران وتحديها لامريكا واسرائيل والجميع يعلم انها كانت تأوي العديد من زعماء القاعدة وارهابيي داعش في الوقت الذي لم نسمع منها طيلة 40 عاماً الا الموت لامريكا والموت لاسرائيل بينما تتوسع عمودياً وافقياً وتنشر اذرعها في المنطقة لتدمير الدول المحاددة لاسرائيل والتبجح باحتلال اربعة دول عربية واطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على دول الخليج حلفاء امريكا الدائمين والقرصنة في المياه الاقليمية والدولية دون اي ردع من الكابري الامريكي بل يتم مهادنتها والانحناء لمطالبها في مفاوضات فينا.

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان