فاحت رائحة الطيب : من يوميات الغياب - 15

مريم نجمه
2022 / 1 / 29

1 .
- " الراحة الدائمة أعطِه يا رب , ونورُك الأزلي فليضئ له " .
2 .
- " فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ " . ( بولس . غلا 2 : 20 )


3 . فاحت رائحة الطيب يوم تركتَ أرضنا
ورحلتَ إلى عالم الضوء , وبهاء السماء
إذا لم تنكسر قارورة العطر , لا تفوح الرائحة ,
لا تنتشر في الأجواء
" سيذاع الصيت في كل مكان .."..
وهكذا كان .
إيها الحرّ , أيها الثائرالجبار
الذي لم تكلّ ولم تهدأ , حتى آخر لحظة ونفس في حياتك
مباركة حياتك على الأرض , وروحك في السماء
أعمالك قدستّك
أيها الحبيب ....................!

4 .
تكلمتَ رفيقي..
حينما يجب أن تتكلم
وكانت الكلمة عنوان الحياة
عنوان الإقدام والجرأة وقِمة الوعي
ثبات الشخصية الإنسانية والحضورالوطنيّ .

5 .
الحب الكبير لا يندثر , لا يموت
يتأجّج بالغياب والرحيل
لن أدفن الذاكرة , لم أقفلها
لن أمحِها
بل ,
ساٌشعلها سأٌحرّضها أنشّطها
كي ترسل لي أمواج الذكريات وأسرابها النوْرسيّة
كلما طال الغياب !

حبيبي معلمي , وعالمي
معالم نجاحي , وخبرتي , وكفاحي

مستنفرة الذاكرة نشيطة
لن , لن أجمدها أتجاهلها أبعدها بل , ساشعلها
كي ترسل كل مكنونات الصور والمواقف والذكريات
تتدفق مع أسراب الطيور , تغرد وتؤوب الى مخبئها السري !......................... 2021 - 2022

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان