داعش الخلطة الجاهزة لكل طبخة

طلال بركات
2022 / 1 / 22

اوامر اعتقال بحق 10 ضباط باعوا اسلحة للميليشيات، والغريب هل يوجد فصيل من الميليشيات لم تقوم الدولة بتسلحهم ودفع رواتب لمنتسبيهم وهم افضل حال من الجيش فلماذا يشترون اسلحة بالخفاء .. وايضاً خبر اخر اتهام احد الضباط ببيع اسلحة الى داعش الاجرامية .. وكذلك الخبر الافضع المجزرة بحق الجيش في ديالى .. ولا نعلم بمدى صحة هذة المعلومات المرفوضة لانها اكيد لا تليق بسمعة الجيش العراقي .. ولكن السؤال من ادخل داعش الى تلك المنطقة في ديالى للقيام بهذة المجزرة وان الملف الامني للمحافظة برمته بيد الحشد الشعبي والميليشات الولائية، ثم ما مغزى هذا التوقيت بالذات والصراع قائم على اشده في بغداد بين الفصائل السياسية، هذا ما دعا البعض الى التشكيك بهجوم داعش ثم اين بقية منتسبين السرية التي يفترض تعدادها اكثر من 90 منتسب حتى يقتل منهم 11 عنصر بدم بارد هل كانوا نيام حتى تفعل داعش فعلتها وترحل من سكات وايضا مادور الحشد من هذة المجزرة هل كانوا ايضاً نيام، ثم لابد من الوقوف عند كلمة سرية التي ولّدت الشك عند ذكر عدد منتسبيها فكان المفروض ان يقال فصيل حتى تمر الكلمة على مسامع العسكريين بسلام .. على كل حال الا تعتبر هذا الاتهامات اساءة للجيش الذي لا ننزه المنتسبين الدمج فيه، ولكن اليس المقصود اعطاء صورة بان الجيش غير مؤهل والبديل الامثل ليحل محله الحشد والميليشات الولائية التي تسعى ايران بجعلها نسخة من الحرس الثوري للهيمنة على العراق والاهم من ذلك حتى لا يتجرأ احد الدعوة الى حل الحشد الشعبي او حصر السلاح بيد الدولة، والغريب تزامنت تلك الاحداث مع هروب عدد هائل من المساجين الدواعش من احد سجون الحسكة في سوريا وهو اشبه بما حصل في سجن ابو غريب الذي تم زجهم فيما بعد بالهجوم على الموصل، فهل دواعش الحسكة سوف يتم زجهم على الانبار بعد اتهام قادة سياسيين من تلك المدينة في شق البيت الشيعي .. الا يعني ذلك ان داعش خلطة جاهزة من اجل تبرير أي جريمة !!!

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان