وادي الارواح /رواية/ الفصل الثالث

ذياب فهد الطائي
2022 / 1 / 15

لقد ازدادت قناعني بأن تعودي على السلوك الانساني نمّى لدي الرغبة في ان أسلك مثلهم ولكني استبعدت أن يكون لإبليس أو أحد ابنائه أو أحفاده دورا في ذلك، لأنا نتمتع بحصانة من ( القدير )، ولكن بعض تلك العادات أو النشاطات الإنسانية استهوتني ، وحين كنت أشرح لإسرافيل ذلك ،قال بأن عليّ أن أعيد النظر في ما أفكر به ، كما إنه ليس مهيئا لتقديم نصحية أكثر من ذلك ،لأنه لا يجد فيما أعرضه عليه موضعا يتناسب ووضعنا كملائكة ،
كنت أسأله أن أتقدم برجاء (للقدير ) ليمنحني إجازة كما يفعل سكان الكون الأرضي حين يقومون برحلات الى شواطئ البحار أو يتسلقون الجبال أو يستكشفون الصحارى ، وفي هذه الرحلات يتركون هموم العمل ويمارسون نوعا من الحرية في سلوكهم ، الجادون منهم ينصرفون الى حضور الحفلات الموسيقية او المسرح أ و معارض الكتب ، لم يستوعب إسرافيل الصورة التي كنت أعتقد أنها مشوقة لنتحدث في تفاصيلها .
المكان في الشارع المطل على ساحل (أندمان ) المرتبط بالمحيط الهندي ، كنت قد حضرت قبل الموعد ببضع دقائق ، كانت القائمة تضم 567 إسما من جنسيات مختلفة بعضهم حضر للسياحة وأخرون كانوا عابرين الى المحيط المفتوح على اسيا ، على المقعد الحجري كنت انتظر الدقائق تشرف على نهايتها لأباشر عملي، المرأة التي جلست الى جانبي كانت قد تخطت عامها الثمانين بأيا م ، قالت يبدو انك لست من المنطقة ؟
كانت تنظر في عيني مباشرة ،
قلت- لا
-ولست أوربيا؟
- أنا من عالم اخر
ابتسمت ثم أغمضت عينيها –هل تسمح لي أن أخمن ؟
-لابأس
-حسنا هل امسك بيدك؟
دققت النظر في العجوز ،كانت عفوية وصادقة ، للحظة شككت بأنها أحد ابناء ابليس فهم يملكون القدرة على الظهور باية شخصية يرغبون ...مددت كفي
- اشعر بانك في وضع صحي غريب ؟
-كيف؟؟
- لا حرارة في جسدك
- الم أقل لك إني من عالم اخر !
- حسنا أيها الشاب من عالم اخر هل تؤدي لي خدمة ؟
- تحت أمرك
-أرغب في ايس كريم وكما ترى العربة التي تبيعها حولها مجموعة من الشباب يتبادلون نكات سيئة لا أرغب بسماعها ،
ناولتني ورقة من فئة خمس دولارات امريكية ، وإنا اتقدم للعربة قال شاب يرتدي شورت سباحة ملون : العصافير تعشق ساحل أندمان !
قال شاب عند مؤخرة العربة : طبيعي ...حيث العصفورات تكون العصافير
قال الاول – ولكن عصفورنا لا يعترف بفارق العمر
كنت أعرف إنهم يسخرون مني ولكني لم انفعل ، قال الاول -ولله في خلقه شؤون .
قالت الفتاة التي تقف خلف حاجز العربة تناول المشترين طلباتهم :أنه لايعرف الانكليزية فلا تتعبوا حالكم
قلت لها : اعرف كل ما قالوه ولكنهم خرقى ولن أرد عليهم
لم تجبني
قالت المرأة :شكرا .....وهي تأخذ مني كوز الايس كريم
تقدم أحد الشباب نحونا :هل ابارك هذه المؤانسة ....أو ،لا ...سألتقط لكما صورة تذكارية فقد تكون مدهشة على الانترنت !!
رفع هاتفه ليلتقط الصورة ...قال- غريب !! انت لا تظهر على شاشة الهاتف ، هل تسمح بتغيير مكانك ؟
لم أرد عليه ،قالت المرأة ساخرة :الصورة في خيال المصور ، وخيالك مريض !
كان موعدي قد أزف ،أعدت لها المتبقي وغادرت على عجل
كانت أحداث نهاية المجموعة متنوعة ،وفي مناطق متفرقة تمتد من اليونان الى الجزائر الى نيويورك وحتى المكسيك ...زلازل وأعاصير وحرائق ،وكل هذه الامور تتكرر باستمرار ،سألت هاروت قبل أن ينزل الى الارض ويمتهن السحر في بابل: ماكان يحصل لو لم ينزل ادم الى الارض ؟ أطرق قليلا ثم قال :ستكون سلالته من حواء خالدة مثلنا ،
- بمعنى أنه لن يكون لنا عملا ، فلا موت وبالتالي لا فراشات ولا وادي الارواح ،ولا انبياء ويظل جبرائيل بلا أصدقاء ،
قال هاروت مقاطعا :ولا حاجة لإسرافيل لينفخ في الصور ، وقطعا لن يكون لرضوان عملا عند ابواب الجنة.... بدا لي الموضوع أقرب الى الفكاهة منه الى رؤية بديلة أو موازية لانشاء الكون الارضي .
قلت –الاشكالية لدي هي ...كيف استطاع ابليس ان يوسوس لحواء وهو في الكون الارضي وهي في السماء ...ولا تسمح الشهب له بالارتقاء !
لم يجبني ....
حين انظر الى الاف السنوات السابقة التي مرت عليّ أجد أني في حلم متعب، فتكرار العمل ملايين المرات يخلق حالة من الملل ،ولولا ان (القدير ) منحنا القدرة على الصبر والتحمل وتجاوز المتاعب لكنت وزملائي الملائكة بوضع لا نحسد عليه.....صحيح إن بعض الاثارة تحصل أحيانا ، ولكنها عابرة ....حين قتل الخضر الصبي الذي استضافته وموسى عائلته ،لم يكن اسمه على القائمة ، بالتاكيد ... (القدير ) يعلم بما سيحصل ،ولكنه ربما قرر أن يفهم الخضر عدم رضاه عن قرار القتل ....لهذا لم ارسل فراشته الى الوادي وربما هي الان تحوم حول الخضر الذي لا يعرف كيف يتخلص منها، (صديق الانبياء) قال بأنه لا يمكن أن يبدي رأيا في مثل هذه القضايا .
في الطريق من المكسيك ،استلمت القائمة التي كانت مكونة في معظمها من ضحايا كورونا ويمتد مكانها عبر الكون الأرضي ويتداخل زمانها ويتقارب على نحو يمثل شبكة متقاطعة ، فكرت إن من المناسب الان أن يكون لدي معاونين، قال إبليس الذي كان يحوم حولي : أنت الوحيد الذي يعمل ، في الحقيقة أشفق عليك!
-ابتعد فقط عني وسيكون كل شيء افضل ، ثم إن رهانك مع( القدير) كان حول ذرية أدم وأنا كما تعلم لست من ذريته
-لاني أعرف ذلك ، أحاول أن أتعاطف معك عزيزي عزرائيل
-وأنا لا أرغب بهذا التعاطف .... أستطيع تجاوز المعوقات دون الحاجة لتدخلك .
ما زلت في اعماقي أشعر بشيء من الرهبة من إبليس فقد كان زعيمي ، والوسيط لملايين السنين ، بحسابات الكون الارضى،كنت ارده بطريقة بين الغضب والمجاملة ، وكان هو يفهم ذلك ولهذا لم يكلف أيا من ابنائه أو أحفاده بالتعرض لي.
قال وهو يبتعد – أنت الوحيد الذي يمكنني التحدث معه لأنك تعمل مثلي في الكون ألأرضي أما الاخرون فهم ملازمون العرش وأنا ممنوع من الصعود الى السماء وابنائي تلاحقهم الشهب إذا ما حاولو الصعود الى السماء
-ولكن لماذا يحاولون الصعود؟
-فضول .... فهم يعرفون ليس من عمل لهم في السماء مع الملائكة !
لقد لحظت انه يتحدث مقتنعا بشكل الحياة التي اختارها ، غادرني يصحبه أحد أحفاده ولم يلتفت وراءه ، كل من في الكون الأرضي منذ البدء وحتى النفخ في الصور سيخضعون لجردة حساب ومن ثم سيتم البت في مصيرهم ، إلا ابليس وذريته فقد كان قرار الحكم علية قد صدر عن( القدير ) منذ اليوم الاول لطرده من السماء ،وهو يعرف ذلك ولكنه لم يبدو عليه الأسف وهو منهمك في أعمال غواية سكان الكون الأرضي وكأنه يمارس هواية محببة لنفسه ،سألت نفسي إن كان الإدمان على أمر ما يولد الرغبة فية؟ ، فأنا مثلا إعتدت ارسال الفراشات الى الوادي ولكني اشعر احيانا أن المهمة التي اقوم بها لا ترضيني ،
مما لفت نظري في سكان الكون الارضي هو عمليتا الضحك والبكاء ....أمرّ أحيانا على مجموعة من الشباب يضحكون بصخب في حانة أو على ناصية مقهى وأشهد بكاء البعض على ذويهم المتوفين ...كان ذلك موضع تفكير امتد لسنوات طويلة ...وأخير علمت إن الضحك هو احساس بالفرح أما البكاء فهو أحساس بالحزن ...يبدو هذا الان بديهيا ولكن في حينه شغلني كثيرا وسبب لي الكثير من الحيرة ، لأنا نحن الملائكة لا تمر بنا مثل هذه الاحاسيس ، وأنا لم أشاهد أحد منا يتعرض لذلك ....وحياتنا اليومية نمط ثابت وما يميزني أني اختلط بسكان الكون الأرضي، ولآ أعتقد إن إبليس وابناءه يختلفون عنا .
كنت قد حدثت (صديق الانبياء ) بحاجتي الى مساعدين ، وكان ذلك الحديث عرضا و لم أطلب فيه أن يكلم( القدير )، ولكني فوجئت به يطلبني على عجل
قال- القدير يأمرك ان تختار من الملائكة العدد الذي ترغب فيه من المساعدين.
لقد شعرت بالرضا ولكنه ليس كإحساس سكان الكون الارضي (بالفرح )
-شكرا ...هل تساعدني في عملية الاختيار ، لأني كما تعلم منذ زمن لم أرى أحدا منهم بحكم عملي في الكون الأرضي .
-قال سأرشح لك بعضهم ،ولكن كم هو العدد الذي ترغب فيه ؟
-ستة .... للقارات الست
حين رأيتهم يقفون امامي بخشوع شعرت بحجم المسؤولية التي نتكفل بها في الكون الارضي ، لم يسأل اي منهم عن طبيعة مهمته فقد تكفل بشرحها (صديق الانبياء ) ، قلت لهم انكم ستعملون بإسمي ، فكل منكم هو عزرائيل، ثم قمت بتحديد القارة التي يعمل بهل كل منهم وطلبت مباشرة العمل فورا ....كانت تجربة جديدة بالنسبة لي وستمنحني فرصة لأتفرغ لمراقبة شؤون البشر في الكون الأرضي دون أن أحدد ما أريده من هذه المراقبة ،لم يخطر لي أن يكون (القدير ) قد اختار لي دورا اخر، فقد اعتدت عملي.
قضيت مع كل فرد من الملائكة المساعدين يومين لمراقبة أدائهم وردود افعالهم وهم يعملون
بعد ذلك قمت بمتابعتهم عن بعد ، أتاح لي هذا فرصة لمعاينة سلوك البشر في الكون الارضي من جهة وسلوك الملائكة العاملين معي ، لقد لحظت ان الملائكة لا يعانون من ردة الفعل لأنهم لايملكون الاحساس البشري ، كما إنهم لا يعانون من الشعور بالأسف ، حين اتجاذب الحديث معهم أجد أنهم يستغربون من تصرفات ساكني الكون الارضي حيث يقتل بعضهم البعض ويتفنون في ابتكار وسائل الدمار ، كما انهم لم يكونوا على دراية بان هؤلاء هم احفاد ادم لأنهم لا يعرفون أصلا إنه طرد من الجنة هو وزوجته ، ولابد لي من الاشارة الى أن( القدير) حين عرض ادم، كان العرض مقصورا على مجموعة السبع القريبين من عرش ( القدير) ، وعلى رأسنا كان ابليس ، ومعنا هاروت وماروت قبل ان يستسلما للغواية في بابل،
قال لي (صديق الانبياء ) إن ما يحصل في الكون الارضي هو من تدبير (القدير ) فقد كنت قد بلغّت النبي محمدا (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض) ،
وأخبرني أيضا إن أرميا أخبر قومه " وان لم يسمعوا فاني أقتلع تلك الأمة إقتلاعا وأبيدها يقول الرب"
ما كان يدور في ذهني، حاولت ابعاده ولكن العمل مع الكون الارضي ملايين السنين عمل شيئا في فكري ،لا أريد ان اسلك طريق ابليس ولا هاروت وماروت ...(القدير ) يراقبني ...أعرف ذلك
زيادة عدد سكان الكون الأرضي وتنوع وتقدم التكنولوجيا في البر والبحر والجو رفع من اعداد الذين يتعرضون للحوادث وبدأت أعداد كبيرة من الفراشات تصل الوادي كل لحظة ....قطعا لدى (القدير ) تصور عما يقع لأنه ببساطة يقع بإرادته وهو قد انذر ادم وذريته بانهم سيقدمون للحساب عما اقترفوه في حياتهم أكان ذلك بغواية ابليس وذريته أم بغواية أنفسهم....كنت أرى ،في كل مكان ، من يرتكبون الخطيئة منذ بضعة ملايين من السنين ،وكنت أعزو الامر الى ابليس والشياطين ، وأعتقد إنهم يقومون بعملهم بمهارة فائقة .حيث يزداد عدد مرتكبي الخطيئة ...ولكني الان افكر على نحو مغاير ،لعن الله الافكار الشريرة التي تتسلل الى عقلي ،شعرت اني تائه وطريقي بلا نهاية ...وحينها فقط ادركت أني بدأت افكر مثل سكان الكون الارضي وان بدايات أو مقدمات المشاعر بدأت تتكون عندي وبالطبع اقلقني ذلك .
قلت لرضوان الذي كان يجلس مطرقا فيما شفتاه تتلوان الصلاة الابدية التي نقوم به نحن الملائكة في الملكوت الاعلى ...
:إن مايحيرني إن( القدير) يسمح لإبليس وأبنائه بالحصول على مكاسب ... لماذا ؟
قال رضوان بعد برهة : حكمته
قلت :ولكن تحدي ابليس كان رهانا ؟
-نعم كنت حاضرا المحاورة بين( القدير) وابليس ...وعموما الأمر لا يعنيني .
عدت ثانية الى للتفكير بأن(القدير) يدفع الناس بعضهم ببعض لضمان عدم فساد الكون الارضي، ولكن ابليس يفسده فعلا !
قال صديق الانبياء: عزرائيل ... انك في مساحة خطرة فاحذر و(القدير) يعرف ما يختلج في فكرك ...فكر الى أين تريد أن تصل !!
حاولت أن أتابع عمل الملائكة الجدد لأبتعد عن التفكير ..لقد تعلمنا ان من غير المسموح به أن نفكر أو أن نتسائل عن أمور تخص (القدير ) وحده ...توجهت الى الكون الأرضي وفي ذهني أن أراقب فقط ....ولكن ذلك لم يعد امرا بسيطا
فالمراقبة تقود الى المقارنة ،وأنا محكوم بضوابط خارج هذه المقارنة، وبالتالي أي نتيجة مرفوضة لأن المقارنة تستلزم القياس ،ولا يمكن أن نخضع أوامر(القدير) لأية مقايسات مهما كانت منطقية ،وذلك بسبب إن (القدير ) هو من قدّر ففعل .
قال لي اسرافيل ان اقضي وقتا اطول عند العرش فقد يساعد ذلك في القضاء على التشويش الذي أعاني منه ،حين عدت شعرت بالراحة فعلا ...خطر لي ان هذه واحدة مما يعانيه سكان الكون الارضي ، التشويش الناجم عن التفكير الموصل الى التساؤل ،
لم الحظ إشارة من القدير أنه يعرف ما أعانيه ،كنت متعبا من الانتماء الى مكانين في ان واحد ، قلت بصوت مرتفع :اللهم امنحني الحكمة كي أبقى على السراط المستقيم
كان ابليس أمامي يبتسم بتودد ،قال : القدير لا يمنح الحكمة لأحد ...الحكمة تتعالى من جوانب الفكر ....المشكلة انكم لا تعملون عقولكم ...لقد اختار (القدير ) من اتصفوا بالحكمة ،ربما الوحيد الذي رعاه وهو في بطن أمه كان يسوع ....ولكنه لم ينذره حين كان يقبله يهوذا ليدل اعدائه عليه ....وهو لم ينتبه الى مكر يهوذا ...
-لماذا تصر على ملاحقتي ؟ عليك أن تكون على يقين من أني لن أتردى لألتحق بك
ابتسم – قد لا تصل عصافير خيالاتي الى هذا الحد ولكني اقبل ان تفكر
-ثم ماذا ، مهما كسبتم من البشر ،فأنتم وهم ستدفعون يوم الحساب الفاتورة كاملة
-سنرى ..... وحتى يوم الحساب سيظل الشك والحيرة تلازم ساكني الكون الارضي ، وستعاني أنت مثلهم ، أما أنا واولادي وأحفادي ،لن نعاني من الشك ومن الحيرة لأنا حسمنا الموضوع فكريا وأنت تعرف أني اخترته لي ولهم بقناعة مطلقة ....في جانبنا يقين ثابت أما في الجانب ألاخر فليس غير التشويش والمرارة والبحث المضني .....في جانبنا ليس هناك من تحول من مسار الى اخر ...مسار واحد منذ نزلت الارض وحتى أصعد ثانية للحساب
-ابتعد
تحركت بسرعة لاتابع عمل الملاك العامل في جنوب شرق اسيا حيث تجري عمليات تصفية متسارعة ، ثم تحولت الى العراق
لا أنكر إن حديث ابليس كان يحمل بعضا من الانسجام والتوافق مع الحقائق التي أعرفها ،وفكرت إنه بهذا الحديث يحاول أن يزيد من زخم الشك الذي بدأ يتصاعد في فكري .
شعرت بالرغبة في الاسترخاء ،وكان هذا أيضا جديدا علي ،لأنا تعودنا على إن الزمن خط مستمر بلا قطع ولا توقف ثم وصلات للاستمرارية ...إنه مستمر بنمطية متماثلة بكل لحظاتها على مدى ملايين السنين
ومض نجم في السماء ثم سقط متوهجا على شكل قوس ليردع أحد الشياطين التي تعتقد أنها تنتهز فرصة ما لتصعد للسماء ، ربما من باب الفضول ، وإلآ
ما سيفعلون هناك حيث الملائكة والعرش الذي عليه (القدير )

المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي