مسني الضر فصلي لي للمجدلية التي أحلم بها دوما تصرخ على العالم

السعيد عبدالغني
2022 / 1 / 15

انتخبت هذه الروح الوالهة التي لم تنبذني ولا مرة من سنوات. كانت تراني من أبعاد المحبة لا من أي أبعاد أخرى، فرحة بضمي في انتكاستي وفهمي في صمتي.
متجردا أمامها من كل العالم وغير خائف من احتمالات الحكم التي يفعلها الآخرين.
الآخر طاغوت يدمر عريي ويحجبه بأناه أما أنتِ يا ربة سنواتي المظلمة جميعها نورانية بلا حد.
لغتنا كانت كل اللغات الممكنة بلا الدلالات السائدة، قلبكِ رغم حزنه كان دافئا لكل مرة أتيت مسرعا بانخطافي وانتكاستي للانتحار.
إحتملتي وساوسي وهذيانتي التي امتلئت بها تدريجيا حتى بلغت ذروتها هذه الأيام.
ارتبط لدي حفيف الشجر وهمسه النادر مع صوتكِ وارتبطت الشساعات كلها مع ضحكتكِ الحزينة.
يا خزائن هذه السنوات والسنوات الوحيدة
مسني الضر فصلي لي للمجدلية التي أحلم بها دوما تصرخ على العالم. أحبكِ حتى يفنى دمي على الصليب وأفضل جواركِ على أي أحد.
متى أتذوق لماكِ ونجرح وحدتنا قبلة طويلة متعانقا كلانا في مضجع يسود؟
تأكل أصابعي جسدكِ حامل النبوة الكردية الحزينة؟
متى ومتى ومتى؟
والذرف يشتد والاضطراب يستعر ويغرق ويفرق روحي.

المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي