بدنا المخطوفين ..!

مريم نجمه
2022 / 1 / 13

بدنا المعتقلين ..!؟
بِدنا المعتقلين , يللي بالآلاف ويلّي بالعتمة والأقبية والسجون والأمراض والذل والقتل والتعذيب الوحشي اليومي أكثر من 12 سنة ....
جريمتهم ,
أنهم نادوا بالحرية .. أو ساروا بالمظاهرات السلمية بالورود والأغاني ..
بَدنا المخطوفين , منذ عشرات السنين لم يعرف عنهم شيئاً
رواد وناشطي ومسعفي ومنظمي ومؤيدي الثورة ( الضرورة ) .. في مقدمتهم :
- المطران والعالم اللاهوتي بولس يازجي .
المطران والعالم اللاهوتي يوحنا ابراهيم .
- المحامية رزان زيتونة .
- الكاتبة سميرة خليل , ورفاقهم الثلاثة
-المحامي خليل معتوق .
- الطبيب عبد العزيز الخيّر
- الأستاذ أحمد المير .
- السيد سعيد ملكي رئيس الإتحاد السرياني .
وغيرهم الكثير ..
يا هيأة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وقادة الدول الديمقراطية , دولة القانون واثمن شئ عندكم الإنسان وحقوقه وكرامته .... كلكم مُدانون طالما لم تفعلوا شيئا أمام مأساة شعبنا السوري وهذا الكمّ من الجرائم والخطايا بحق شعبنا , وما زلتم تؤيدوا وتشجعوا الطاغية على جرائمه التي بحاجة إلى محاكم دولية والنظام الأسدي الذي ينتهك أبسط حقوق الإنسان الذي تدعون الدفاع عنها ..
كفى مهازل واستهتار واستهبال الشعوب .
كفاكم دعماً لأنظمة الإستبداد والقهر والجوع والفساد والوراثة والظلامية ..
تقاسموا مواردنا ولكن أعدلوا. قفوا مع الحق قبل أن يأتي الطاعون لبلادكم ..وتنهار الهياكل على تجار الهيكل تجّار البشر ..!

كل التضامن مع السجناء ومعتقلي الرأي والمخطوفين , العار والهزيمة للجلاّدين وسجّانيهم وخاطفيهم ·
المجد والخلود للشهداء .. والسلام والرحمة والسكينة لأرواحهم البريئة


الانقلابات العسكرية. والتدخلات الأجنبية الاستعمارية من الامبراطوريات القديمة المتصابية بالنفط والفكر الظلامي. والجديدة العصرية المتغوّلة بالمال والسلاح والأسواق وكبرى الشركات من كل شكل ولون وصراعاتهم على بلداننا .
غياب حرية الاحزاب والمنظمات والنقابات الحرة ونقدها وتجددها أو ترهلها , وخنق المجتمع المدني والشارع الشعبي الجماهيري وتطلعاته ومطالبه اليومية الحياتية ووو... الكثير من الأسباب المحلية والخارجية سبب بلاوينا العربية وسوريا أولهم.

الأنظمة الإستبدادية القمعية والظلامية.. تجعل مجتمعاتها مغلقة جاهلة متخلفة محافظة خائفة متقوقعة , تسبح فيها الجرائم في كل زاوية , ومساحة , واتجاه!
صباح الخير لكوكبنا الأرضي الذي يجمعنا ويضمنا للسلام والمحبة والحرية ........................... 10 - 1 - 2022

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان