الغريب والعجيب في بلاد النهرين

ماجد مطرود
2022 / 1 / 6

أغلبُ الكتّابِ والأدباءِ من شعراءٍ ومسرحيينَ وروائيين وقصصايين , اِضافةً الى الإعلاميين من محررين ومصورين ومراسلين ورسامين وتشكيلين وغيرهم.. كلهم يسبّون ويشتمون الحكومة والبرلمان ليل نهار. اقول يسبّون ويشتمون ولا اقول ينتقدون القوانيين وأسس بنيان الدولة، كما إنهم دائما يعلنون صراحة اِستهجانهم وتحقيرهم لجميع مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني من اتّجادات وجمعيات ثقافية وغيرها إضافةً الى نباحهم المستمر على المهرجانات كمهرجان المربد والجواهري ونازك وابي تمام وغيره .. واتهام القائمين عليها بالفساد والرشوة والمحسوبية وغيرها الكثير من التفاصيل المخزية والمخجلة حيثُ الجميعُ يتّهم الجميعَ بالطائفيةِ مرةً وباللصوصيةِ مرةً أخرى لكنهم في نفس الوقت كلهم يعملون في مؤسسات الدولة! ويتقاضون اكثر من مراتب! ويتعاملون بالرشوةِ ويتغاضون عن الفساد، اِضافةً الى إنّهم فاعلون في مؤسسات المجتمع المدني وحريصون على الإنتماء الى هذه الاتحادات والمؤسسات وحريصون جدا على المشاركة في المهرجانات على الرغم من إنّهم يتهمونها بالمحسوبية والطائفية والعلاقات الحزبية والعشائرية.. اقولُ بصدقٍ يا لهذه الازواجية ويا لهذا الفصام! كيف سيكون حال المواطن العادي وكيف ستكون نظرة السياسيّ التافة اتجاه المثقف العراقي؟ وكيف يا ترى نبررُ أو ماذا نقول لغيرنا من شعوب العالم العربي وغير العربي؟ أقولُ بصدقٍ إنّ المثقفين في العراق يشتركون بفعل جبار في انحطاط العراق كدولة بجميع مؤسساتها وكشعب بكل تنوعاته.

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت