رسالة لشهداء جسر الزيتون

عباس علي العلي
2021 / 11 / 27

رسالة لشهداء العراق
السلام على قلب العراق النازف من رحم الحرية
السلام على جسر الزيتون وعلى الأجساد المذبوحة فوقه بسيف باطل وزعم خطل ورغبة بالأنتقام دموية أعجمية فارسية من لدن عصابة سوء "وسرسريه"
أيها الواقفون صوب الشمس تطعموها نورا وضياء وبصيرة
أنتم كلنا وكلنا أنتم وقضيتنا قضبة
شهدائنا أنتم
مثل صوت الأنبياء المبعوثون رحمة للعالمين.... وذكرى للمتقين ودعاة الإنسانية
منكم من كان محمدا ومنكم من كان عيسى ومنكم كليم الله والبقية مثل البقية
قاتليهم من أبالسة السلطان وشياطين الأنس المغرور بسيف فرعون، ومحبيهم أحباب الله وأوداه الصادقين بوعدهم والثابتين على المصير من غير ظن أو شك أو أحلام نهارات قصية
لا يخلو الزمان منهم فتميد الأرض بأهلها فنرد لحكم الجاهلية وعصابة الكهنوت ونسجد لأصنام صنعوها بكذبهم وألبسوها قداسة وتعظيم وتيجانا وصولجان وأردية
هم المؤمنون حقا ولا ينكرهم إلا كافر وجاحد أستغشى من الحق بثياب بالية
شهدائنا صلواتهم في محراب الحرية "نريد وطن" وتحيتهم فيها سلام يا عراق وأرضك الأبية
ونسكهم حب الوطن والإنسان وفراتين ودجلتين من غير سوء ولا أكثرية وأقلية
سلاما عليكم أيها الفائزون
ولعنة الله وملائكته ورسله والناس أجمعين على من قتلكم بالأيدي والألسن، ومن فرح بذلك ورضي به من الصامتين صمت الخانسين الخاضعين وبقولون نصرة للمذهب والدين والأكثرية، ومن أزر على سفك دمكم من الداخل والخارج بفتاوى قشمرية، وأولهم رجال كذبوا بعهد الله وميثاقه وهم منافقون واقفون على الحياد بين هابيل وقابيل لا يملكون رأيا ولا يأمرون بمعروف وستحلون المنكر والخطية، وقالوا إنما نحن مصلحون ألا أنهم هم المفسدون ولكن لا يعلمون.....
يا ليتهم علموا بما غفر لكم ربكم وسخط عليهم فصاروا مثل القردة والخنازير خاسرين مخسرين ... خسروا الدنيا والاخرة وهم يائسون من رحمة الله.
يمضون إلى سوء المصير وأنتم عند رب كريم في جنة الشهداء والصديقين...
رجال العراق الحر وشبابه المؤمنون صدقوا ما عاهدوا الله عليه.... وما بدلوا تبديلا.
في ذكرى مجزرة جسر الزيتون
ناصرية المجد والعلى.

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان