داكرة

محمد طالبي
2021 / 11 / 25

عندما تعود بي الداكرة الى زمن الصبا زمن الطفولة البعيدة، تعود لي أوجاعي الصغيرة، اتذكر حكاية حب عدري في حديقة ورد وياسمين،عندها أشعر أن العشب ينبث بين اصابعي، و من أعلى راسي يتعرش شجر البلوط ليعاند السماء. على جبهتي تبنث الازهار و الحشائش الشيطانية كما تنبت بعض الورود بين مفاصل الصخر,عندها احن الى بحار المياه المالحة في عيني حبيبتي.
لا أريد ان اتذكر اسمها حتى لا يفيض فمي بعصير التين و الرمان, لا اريد ان اتذكرها حتى لا يبزغ فجر الحب من مقلتي. ليري بام عينيه، بدرا يبزغ من فم حبيبتيى يشع على البعيد؟
كنا صغيرين نهرب مع الفراشات نحو الاحلام،كنا نحلم بسجادة بيضاء تحملنا مع الريح نحو مملكة صغار الملائكة،كنا تريد ان نحيا بعيدا عن خارطة الحي المحاصر.

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية