إجهاض دجاجة

إبراهيم رمزي
2021 / 11 / 17

في حانة صغيرة بمدينة الأنوار لأحد أوائل المهاجرين، .. كان يرفع عقيرته بأهزوجة "بلدية" بين الحين والآخر..
" الجنايني يعْيَى وديما ف القهرة، والوسيط سعْدو يَجْني لَرْباح"
علق زبون بلغته الأصلية مستطرِبًا غناءه .. فكانت اللغة سببا في اشتراكنا في الحديث.
سألته: ألست نادما على المغادرة؟
قال: عندما يكون همك الدائم هو تجاوز تسيير عشيرة الغباء والسوء، وتدبير الجرح النازف للمعيش اليومي ندرة أو حرمانا، فلا بد أن تقتنع بأن مستقبلك العملي يكمن في الزهد في تلك "الأمجاد"، والإسراع بالاستقالة من "أحسن منظومة صحية، أحب من أحب، وكره من كره؟" لتتوجّه نحو الخبير بتلّقّف الأطرِ العليا المهاجرة ..
سألت: أليس الأمر كما قيل؟
تجاهل سؤالي، واستمر فيما كان بصدده:
تصور عجز "المنظومة" وحيرتها العظمى أمام "معضلة هلامية شائكة"، ما تزال تحظى بمناقشة موسّعة، لتحديد المرجعية القانونية والسياسية والأخلاقية والاجتماعية .. هل يجوز إجهاض دجاجة، أم لا؟
فغرت فمي غير مصدق، .. قلت: وماذا حدث؟
قال: اجتمع فقهاء مختلف الفرق ـ البرلمانية والحكومية ـ وقرروا استفتاء "آخرين" في دول أخرى، مشهود لهم بالتطرف المذهبي أو "القومجية". وما تزال دجاجتهم تقوقي وتستغيث. في انتظار أن يقرّ لهم قرار.


11/11/2021

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت