رباعيات وجد

عباس علي العلي
2021 / 11 / 13

زاوية ميتة تلك التي لا ترى النور
حشر نفسه فيها
منتظرا القدر
مات منذ أن أشرقت الشمس.
****
سقطت وردة
من غصنها النحيف
وأرتمت فوق الأديم
حزنت الفراشات على بيت النعيم.
****
من أول قطرة مطر نزلت
أقامت الأرض عرسها
ويا أسفي
فقد رحل الربيع باكرا....
****
خلف القمر
عشرات النجوم الجميلة
ترقص بأستحياء صامت....
فالقمر سيد السماء
****
أهداها زهرة جميلة
سرق منها نبض الروح
سكن الحب
مستريحا بين الضلوع...
****
تحت أقدام فلاحة
تنمو عشرات البذور
لتصبح بعد حين بيدرا من خبز
يطعم الفقراء
****
كلما حاول أن يصل للذاكرة
منعه الوجد
فعاش وحيدا على أمل النسيان
فعاش على الذكرى
****
كتب على جدار المعبد
الله وطني
أرتعدت حجارته خاشعة....
ومات الكاهن القديم
****
في يوم مخاضها الموعود
تذكرت
أنها سوف تكون ثاني أثنين....
أو ربما وحيدة
****
الأطفال الذين ينتظرون العيد
لم يعد يهمهم صوت المدافع
الفرح يغسل قلوبهم من غل.....
فالتهموا كل الحلوى
****
كل الشبابيك تعشق النور
حتى الصغيرة منها تفعل
أفتح لقلبك شباك واحد لينمو.....
ويصير بابا تسع الجميع
****
المفاتيح الصغيرة
بإمكانها أن تفعل ما تعجز عنه
عظائم الحيل
فقط أختار الصحيح.....
****
الحشائش الضارة حول شجرة التين
تموت بالحسرة
والعصافير ترقص فوق الأغصان....
رقصة الوداد
****
الوطن خارطة في القلب
ونهر وخبز وشمس تشرق
رسم جميل...
من صنع فنان عاشق...

المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي