بيت دعارة

السعيد عبدالغني
2021 / 11 / 13

لا.
مهابل ضاجعة وأقضبة
ينتظرون إسدال سوائلهم
على وجه الحياة والمعنى
والمشهد بلون التراجيديا لا الأحمر.
عاهرة تنظر بسخف
لعري الجميع وانتصابه
وقلبها ينقسم على حبيبها الذي تركها
خيفة نبذ ربه له
وتنظف مهبلها بعد ذلك من إثم التكوين.
عاهر يستعيذ بعد الإيلاج
ممن كونه.
لا عالم خارج رؤوسنا الضيقة
وصدفة جرت الكون وجرت الذوات لم هي عليه
الحمد للصدف الفوضوية والمرتبة
الحمد.. الحمد.. لا حمد لأي شيء.
لا.

محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير