ريفيو لرواية الأستاذ رجائي موسى - نهايات سعيدة مشفوعة بسيرة الحارس الليلي-

السعيد عبدالغني
2021 / 11 / 11

الرواية " نهايات سعيدة مشفوعة بسيرة الحارس الليلي للأوتيل" للروائي رجائي موسى، سأتحدث عن مفاهيم معينة في الرواية منها الاغتراب، الجنس، النزعة الميثولوجية، هؤلاء الثلاثة سيكون أكثر حديثي عنهم.
الاغتراب
1.في القسم الاول تسبب من شك المجتمع في نسب اسماعيل وأنه ليس ابن ابيه وأمه المعروفين مجتمعيا بأنهم والداه وشعرت أن رجائي موسى بطريقة لاواعية يفرد اغترابا وفي نهايته يفرد دئا حتى لو الدفء هذا سيتدمر في النهاية.
2.الشكل الثاني من أشكال الاغتراب هو العمل بأوتيل وخصيصة مهمهة في الأوتيل أنه بيت متحرك، نسبة الاغتراب ونسبة الدفء فيها متقاربة.
3.الحياة في المجتمع حتى كبر وعمل بقهوة ،القهوة أيضا ليها خصيصة مهمة وهي الزمنية، أنه يدرك بشكل غير مباشر زمنية كل شيء فيغربه عن الانتماء،
4. زواج أمه في نفس اليوم سيرحل إلى مصر واليوم هذا تم دمج اغتراببن، شكلين.
الاغتراب الذي لدى اسماعيل ليس له علاقة بالفكر، ليس له إرادة مطلقة فيه بل سرد الحياة.
هناك الفاظ كثيرة تدلل على الاغتراب هذا منها " حشر ". الدلالة النفسية للألفاظ في وصف غربته قوية جدا وكأنها حالة الحصر الكيرغاردي بهعد ذلك يأتي رجائي بدفء صدفوي أو قدري ورحمة أن أحدا سيكلمه ويشغله معه وستسير حياته في حيوات أخرى.
الدفء هو وصوله إلى الحبشية وهي ابنة من رآه صدفة وشغله معه وأنه ليس دفء عادي بل دفء متطرف لأن سيكولوجية الحبشية غريبة، تقول حكايا غريبة، جنسها حتى شبق بدرجة عالية، وهذا الاغتراب يقوي الانجذاب للشهوة الحسية.
في القسم الثاني اغترابات مبهمة بانتحار الأم، وجود شخصية الجد الغريبة التي تنوعت بالخبل والجنون ووجود مثل هذه الشخصيات تثير تفكيك للمقربين منه في المعايير ،أيضا معرفته بعدم بنوته ،الثورة على السلطة الدينية والكنيسة الخ.
الجنس
الرواية فيها نزعة ايروتيكية كبيرة والسرد جميل فيها والوصف والأفكار والتفاصيل والجنس فيها ليس عاديا بل شبقا عاليا وموظفة بشكل يخدم السير وربما هذا التوق للبطل بسبب الاغتراب، لان ضغط الألم البارد، ليس حتى ألم واضح، ألم الاغتراب النفسي، يجذبه للشهوانية.
التحدث بهذه الحرية ميزة لكن أنا لا اعاير الكتابة الجنسية بحريتها ولكن بفنية الأمر وهذه أجاد جدا فيها.
الشخصيات القلقة في الرواية
المفهوم الثالث النزعة الميثولوجية والتي أنا شخصيا أحب هذه الكتابة وهذه المفاهيم، ممكن تأويل هذه النزعة للبطل بوجود النيل والقرية وهو الشكل البدائي الذي تبتعد فيه تعقيد اللغة الحداثية إلى صفاء تام وتلاحم مع الطبيعة وهذه النقطة الأولى. أيضا الكتابة نفسها الألفاظ والعلاقات بينها والمفاهيم المتعالقة مع المصير مثلا مع الموت الخ.
التناص الجميل بنثر مع حكايا مسيحية وهذا أنا أقدره جدا
لأن الشخصيات الدينية تم التجادل والمدح لها كثيرا يعني فقدت كثير من احتمالات تأويلاتها وأيضا النثر نثر نفسي للشخصيات ليست مجادلة فكرية.
النقطة الرابعة و هي الشخصيات القلقة في الرواية
الحبشية الشبقة التي تحكي نوازع جنسية قديمة عربية والجد الذي يفعل اشياء غريبة و الأب الكافر بالفطرة
إفراد مساحة لشخصيات مثل هذه مختلفة ومتنوعة الجذور للغرابة امر جميل جدا وقيم.

محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير