المحطة الأخيرة

عباس علي العلي
2021 / 11 / 5

حين تأكلني أشيائي
كما تأكل النار عشب البراري اليابسة
أبحث عن ظل
ومكان صامت
لأجمع ما تبقى مني
وأنهض من جديد
ومن جديد
أركض صوب محطة الوداع
فقد مررت بكل المحطات على الطريق
محطات أنتظار
محطات أحتضار
محطات فرح وأخرى ثملت فيها
من ترح لا يجدي
وها أنا أنتظر
قطار اللا عودة
حيث يأخذني
لعالم طويل وعريض
لا يحده حد
وليس له منفذ ولا طريق
إلا من خلال هذا المكان
سأنتظر بالتأكيد
مجيء قطاري الأخير
ملوحا لكم بشعاه بريق عيني
وداعا
أو إلى لقاء
إن كان كما أظن فيه لقاء
لا يهم في أي عربة سأركب
فكل عربات القطار مكتوب عليها
أنها الأخيرة
وربما كان القطار
مجرد عربة
لا تسع إلا نفر واحد
يسافر مرغما
إلى حيث
لا مكان
لا زمان
لا شيء قد يكون بعد اللا شيء
أو ولربما أجد
من أكلمه
عن رحلة المحطات الكثيرة
ربما سأكون نائما حين لا أدري
ما القضية

المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي