ذكريات أستاذ عراقي في جامعة عدن

سناء عبد القادر مصطفى
2021 / 11 / 4

سافرت بالطائرة من موسكو من مطار شيريميتوفا 2 في الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل من ليلة يوم الثالث عشر من شهر كانون الأول 1982 متوجها الى عدن عاصمة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ، وكان في توديعي بالمطار الصديقين مفيد الناصح والمرحوم نبيل الزنبوري. كانت درجة الحرارة في عاصمة الثلوج موسكو (موسكوعاصمة الثلوج هو ديوان شعر لصالح مهدي عماش الذي كان سفيرا للعراق في أوائل سبعينيات القرن الماضي) حوالي 30 درجة تحت الصفر.
دبابة وجنود مدججي بالسلاح يحيطون بطائرة الايروفلوت السوفيتية
بعد طيران لمدة تزيد على الأربعة ساعات، هبطت طائرة الإيروفلوت بنا في مطار القاهرة الدولي بجمهورية مصر العربية للتزود بالوقود. الذي أثار استغراب ركاب الطائرة هو وقوف دبابة مع جنود مدججي بالسلاح حول الطائرة. استغرق مكوثنا في الطائرة لمدة ساعتين ولم يسمحوا لنا بالتوجه الى قاعة الترانزيت للإستراحة مما أثار حفيظة الركاب اللذين أرداوا التدخين خارج الطائرة واستنشاق هواء فجر القاهرة الندي. والغريب في الأمر، لم نعرف سبب احاطة الطائرة السوفيتية بقوات عسكرية في زمن الرئيس الراحل حسني مبارك الذي كان يملك علاقة جيدة مع السوفيت حينذاك؟؟؟!!!
وصلنا مطار عدن الدولي في الساعة الحادية عشر صباحا. أول شيء فاجئني هو هبة الهواء الدافيء المشبع بالرطوبة العالية ترتطم بوجهي وأنا بملابسي الشتوية الثقيلة حيث بدأ العرق يتصبب من جميع مسامات جسمي وكأنني في حمام بخار تركي(ساونا). لم يكن آنذاك خط لنقل الأمتعة داخل صالة الاستقبال وإنما عليك أن تذهب الى صالة خاصة بالأمتعة وتبحث عن حقيبة سفرك. والذي أدهشني أكثر هو وجود طائرات عسكرية في المطار المدني وبعد السؤال تبين أنه لا يوجد مطار عسكري في اليمن الديمقراطية وقتذاك.
لم يكن هناك شخص ما يستقبلني في المطار كوني أحمل جواز سفر يمني صادر من سفارة جمهورية اليمن الديقراطية في موسكو. هاتفت من استعلامات المطار منظمة الحزب الشيوعي العراقي في عدن اللذين قالوا استأجر سيارة تكسي ونحن ندفع الأجرة. حينما وصلت الى مقر المنظمة الكائن في حي خور مكسر والقريب من مطار عدن، كان الدكتور رحيم عجينة ورضا الظاهر وأبو زينب في استقبالي.


السكن في دير قديم لكنيسة كاثوليكية
بعد الترحاب والحديث عن الرفاق في موسكو، أخذني أبو زينب الى بيته حيث تناولنا طعام الغداء وبعد استراحة قصيرة وتناول الشاي ذهبت مع أبو زينب بسيارة المنظمة الي منطقة التواهي حيث سكنت مع الدكتور حسين عبد المجيد أحمد (توفي د. حسين عبد المجيد أحمد في 22 تشرين الأول/نوفمبر 1989 في مدينة عدن) وهو خريج جامعة موسكو ويعمل استاذا في كلية الاقتصاد بجامعة عدن.
كان سكننا في الطابق الثاني من بناية هي بالأساس جزء من كنسية كاثوليكية تطل على ساحل خليج عدن في حي التواهي والقس الذي كان يعمل فيها هو ايطالي. كان الطابق الأول تشغله مدرسة مختلطة من البنات والبنين. وشغل هذين الطابقين في أيام الاحتلال البريطاني لليمن الجنوبي دير مسيحي كاثوليكي مع مستشفى.
كان الطابق الثاني عبارة عن سكن تابع لجامعة عدن وتسكنه عوائل مع عزاب يعملون أساتذة في جامعة عدن. كان السكن يتألف من 6 غرف مختلفة المساحات. في غرفة رقم 1 قطنت عائلة استاذ هندي مع طفليه، عمل في كلية التكنولوجيا وفي الثانية استاذ عراقي عمل في كلية التكنولوجيا كذلك (د.هادي أبو حسنين). أما في الغرفة الثالثة فقد كان يسكن دكتور حسين وأنا وسكن في الرابعة استاذ حسين عبد علي (خريج جامعة الصداقة بين الشعوب في موسكو) عمل في كلية القانون مع زوجته اليمنية وطفلهما اسامة. وفي الخامسة استاذ في كلية القانون – داخل عودة في كلية القانون (خريج جامعة باكو في أذربيجان) وكذلك مهندس الكهرباء عماد باحور(خريج ألمانيا الديمقراطية سنة 1974) مع مدرس عراقي خالد عبد الكريم (مخرج مسرحي خريج رومانيا) وفي السادسة المترجم نهاد الزهاوي (خريج جامعة الصداقة بين الشعوب في موسكو تخصص لغة روسية) الذي كان يعمل في كلية التربية مع الأساتذة السوفيت. انتقل عماد باحور للسكن معنا أنا ود. حسين في شهر آذار العام 1983.
كانت بناية الطابق الثاني قديمة ولم يجرى عليها أي تصليح ، حتى كان سقف الغرفة التي سكنت فيها مع الدكتور حسين عبد المجيد، يوجد فيه ثقب كبير وتشقق في أقسام كثيرة منه، وبسبب الرطوبة العالية كان طلاء الغرفة القديم يتشقق ويسقط على أرضية الغرفة باستمرار. يوجد في غرفتنا حمام قديم ودوش من زمن الاحتلال البريطاني، أما بقية الغرف الخمسة فيتبعها حمام واحد مشترك ومغسلة واحدة مشتركة.
مباشرة العمل في كلية الاقتصاد
ذهبت في اليوم التالي المصادف 15 كانون الأول/ديسمبر 1983مع أبو زينب الذي كان يعمل ممثلا للعلاقات الخارجية في منظمة الحزب الشيوعي العراقي الى رئاسة جامعة عدن في منطقة مدينة الشعب وفيها تقع كلية الاقتصاد وكلية القانون. قابلنا مدير الشؤون الأكاديمية من أجل اكمال عملية التعيين والالتحاق بالعمل في كلية الاقتصاد.
باشرت بالعمل في كلية الاقتصاد في اليوم الثاني من شهر كانون الثاني 1983، أي في بداية الفصل الثاني من العام الدراسي 1982-1983. بدأت بالعمل دون وجود عقد عمل رسمي وانما مجرد اتفاق شفهي. كانت الدائرة المالية في الجامعة تريد أن يكون عقد عملي في الجامعة، عقد عمل محلي اسوة ببقية الأساتذة اليمنيين، وذلك لأن اليمن الديمقراطية كانت تأخذ مساعدات من دول الخليج العربي لتغطية عمل الاساتذة من غيراليمنيين في قطاع التدريس الجامعي والثانوي. وبهذا الشكل تقسم جامعة عدن العقد الخليجي الى قسمين لتغطي به راتب اثنين من أساتذة الجامعة العراقيين. استمرت المفاوضات لمدة خمسة أشهر واستلمت أول راتب مع بقية الرواتب المتراكمة في بداية شهر حزيران/يونيو 1983. كان راتبي الشهري هو 270 دينارا يمنيا جنوبيا ويسمح بتحويل 70% من الراتب الى الدولار الأمريكي بسعر صرف ثابت قدره 2.89 دولاراً أمريكياً للدينار الواحد والذي استمر حتى قيام الوحدة اليمنية في العام 1990.
طاقم تدريس أممي
كان معنا في كلية الاقتصاد خمسة أساتذة من الاتحاد السوفيتي (من موسكو وكييف ومينسك) يلقون محاضرات في المحاسبة والإقتصاد السياسي والاقتصاد الصناعي. عملت مع الدكتور ادوارد كوندراتنكو من معهد الاقتصاد الوطني في كييف دراسة ميدانية استمرت شهرين حول انتاجية مصنع معجون الطماطم في مديرية الفيوش بمحافظة لحج. كانت الدراسة بتكليف من وزارة الصناعة اليمنية وجامعة عدن. انهينا الدراسة في الوقت المطلوب مع عدة توصيات بخصوص ضرورة تحديث الخطوط الانتاجية والتكنولوجيا المستخدمة في الانتاج مع انشاء مخازن مبردة لخزن المنتوج قبل تسويقه وعقود توريد الطماطم من المزارع التعاونية والحكومية وطرق تحديد الأجور..الخ وتكونت الدراسة من 76 صفحة فولسكاب.
نظمت عمادة كلية الاقتصاد رحلة لأساتذة الكلية الى الضالع في أواسط شهر كانون الأول من العام 1983 شارك فيها حوالي عشرون استاذا وأستاذة شملت الأساتذة السوفيت وأستاذة من ألمانيا الديمقراطية. كانت رحلة ممتعة لأني أول مرة أزور مدينة الضالع التي تقع في منطقة جبلية وعرة وكان الطريق غير معبد. تشتهر مدينة الضالع بزراعة القات ولهذا اغتنم الأساتذة اليمنيون هذه الفرصة وخصوصا كان اليوم هو يوم الخميس (يباع القات في اليمن الديمقراطية يومي الخميس والجمعة فقط حسب قوانين الحكومة). بعد تناول طعام الغداء، اجتمعنا في قاعة كبيرة مساحتها لا تقل عن عشرة أمتارمربعة (لم يكن معنا الأساتذة الأجانب). يسمى مكان الجلسة هو المخدرة ويجب أن تكون النوافذ والشبابيك مغلقة حتى لا يدخل الهواء ويفسد نشعة القات. بعد جلوسي معهم لفترة معينة غادرت المكان بسبب كثافة دخان السجائر. تعرفت اثناء الرحلة على الدكتورعبد الفتاح هيكل وهو مصري وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي المصري وكان مقيما في جمهورية ألمانيا الديمقراطية. كان يدرس مادة الاقتصاد السياسي في الكلية لطلبة السنوات الأولى والثانية (أرفق صور عن الرحلة الى الضالع).
كانت هذه الرحلة فاتحة تعارف مع أساتذة الكلية وخصوصا مع الأساتذة السوفيت اللذين جلبوا عوائلهم معهم . صرنا نحتفل معا بمناسبة ثورة اكتوبر الاشتراكية وكذلك تبادل الزيارات معهم وخصوصا بعد قدوم زوجتي الى عدن في خريف العام 1983 ومكوثها لمدة أربعة أشهر في اليمن الديقراطية.
كنت وبعض الأصدقاء نقوم برحلات الى ساحل البحر في البريقة في أيام الجمع للترفيه والسباحة في البحر(أرفق صور عن ساحل البريقة).
مطرغزيرلم ينزل منذ 50 سنة في عدن
من صفات جو مدينة عدن بأنه قليل المطر ومعدل درجة الحرارة في فصل الشتاء 18-20 درجة مئوية ورطوبة قليلة تصل الى 31 % ، أما في الصيف فمعدل درجة الحرارة يصل الى 40 في بعض الأحيان كما كان في صيف العام 1983 ونسبة رطوبة عالية وصلت وقتذاك الى حوالي 79%. وفي أحد أيام شهر شباط /فبراير من العام 1983 نزل مطر غزير حتى فاضت الغرفة التي نسكنها أنا والمرحوم دكتور حسين بسبب انسياب ماء المطر من ثقب في سقف الغرفة والشقوق الكثيرة المتواجدة فيه. حدث هذا في ليلة يوم جمعة كما أتذكر. صعدت في الصباح مبكرا فوق سطح الغرفة وبدأت أغرف ماء المطر بواسطة قدر كنا نستخدمه للطبخ وأرميه في الحديقة الخلفية للبناية. أدى المطر الغزير الى حدوث سيول في اليمن الجنوبي وانجراف الطرق المعبدة في أماكن كثيرة. رأيت هذا في يوم السبت وأنا في طريقي الى كلية الاقتصاد في مدينة الشعب في حافلة الكلية مع بقية الأساتذة والموظفين العاملين في الكلية اللذين قالوا بأنه لم ينزل مطر بهذه الغزارة في مدينة عدن منذ 50 سنة خلت. قامت دول الخليج العربي وقتذاك بارسال مساعدات مادية وعينية -غذائية وملابس وغيرها الى جمهورية اليمن الديمقراطية.
استغل الصديق والمخرج السينمائي ناصر خزعل الذي كان يعمل آنذاك في محطة تلفزيون عدن جريان مياه الأمطار من فوق سد بحيرة الخساف وقام بتصويره في كامرته السينمائية ليصبح بعد ذلك منظر سقوط المياه من أعلى السد منظرا يفتتح به تلفزيون عدن كل يوم في الساعة الرابعة عصرا.
سياق العمل الجامعي
قمت بتدريس مادة التوثيق الانتاجي في نظام ادارة المشاريع الصناعية لطلبة السنة الأولى والاقتصاد الرياضي لطلبة السنة الرابعة ومادتي إدارة الإمداد المادي التقني وإدارة الانتاج الصناعي لطلبة السنة الثالثة وبهذا اكتمل نصابي حيث كنت ادرس 12 ساعة في الأسبوع ، بالإضافة الى الأشراف على مشاريع التخرج لطلبة الصفوف الرابعة وحتى كنت اعمل سيمنارات لطلبتي قبل أن يعينوا معي معيدا اسمه مازن كما أتذكر. قمت بالمشاركة في جميع فعاليات الكلية الثقافية من ضمنها المؤتمرات العلمية التي عقدت في عدن مثل :
- الندوة العلمية حول التعليم العالي والتنمية التي أقامها المؤتمر العام الخامس لإتحاد الجامعات العربية في شهر شباط/فبراير - 1985 ، حيث ساهمت ببحث نظري وتطبيقي عنوانه: العلاقة بين التعليم الجامعي والعالي وإدارة المشاريع الصناعية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
- الندوة العلمية التي أقامتها كلية الاقتصاد بجامعة عدن تحت شعار : التحولات الاقتصادية والاجتماعية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
اسم البحث الذي قدمته هو: تكنولوجية الأعمال الإدارية في المنشآت الصناعية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. شهر آذار /مارس 1985. (أرفق صور عن المؤتمرات العلمية والسيمنارات التي كنت أقيمها لطلبتي).
ومن المناسبات المهمة هي زواج دكتور حسين في ربيع العام 1983 من فتاة يمنية كانت احدى طالباته في دراسة الدبلوم المسائي وعملت في مديرية السياحة في عدن ، وهي من سكان مدينة البريقة التي تبعد عن عدن بحدود 29 كم(أرفق صور عن حفلة زواج د. حسين حيث يظهر الى جانبه د. هادي أبو حسنين) . حصل دكتور حسين على شقة تابعة لجامعة عدن في حي خور مكسر وانتقل للسكن فيها مع زوجته، وهي بالأساس تابعة لوزارة الاسكان ولكن تقوم الجامعة بتأجيرها بمبلغ 150 دينار يمني جنوبي لإسكان اساتذتها من غير اليمنيين.
كانت علاقتي بطلبتي مبنية على الاحترام المتبادل ولذلك كانوا يدعوني الى أنشطتهم الثقافية والرياضية وللمشاركة في رحلاتهم الترفيهية الى الأماكن السياحية . كان يدرس أنذاك عدد كبير من الطلبة العرب في جامعة عدن ، من فلسطين ومصر والأردن والعراق (أرفق صور عن هذه الرحلات).
عودة عبد الفتاح اسماعيل الى عدن
عادعبد الفتاح اسماعيل الى عدن في بداية العام 1985 في 7 آذار/مارس 1985 بعد غياب قسري في الإتحاد السوفيتي لمدة خمسة سنوات تقريبا منذ 25 حزيران/يونيو 1980 وذلك بعد ضغط القواعد الحزبية في الحزب الاشتراكي اليمني. كان بيته مراقب من قبل السلطات الأمنية من الداخل ومن الخارج . حدثني أحد طلبتي بأن وفودا من اتحاد الشبيبة الديمقراطية اليمنية (أشيد) كانت تزوره في بيته ولاحظوا بأنه يوجد رجال الأمن داخل الصالة التي يستقبل فيها ضيوفه. انقسم الشارع اليمني بين مؤيد ومعارض لعودة عبد الفتاح اسماعيل. كان من المفروض بأن تحل المشاكل بين الأطراف المتنازعة في المؤتمر الثالث للحزب الاشتراكي اليمني في 16 تشرين الأول/اكتوبر1985 ، ولكن مع الأسف لم تحل على الرغم من تخلي علي ناصر محمد عن منصب رئيس الوزراء وعودة عبد الفتاح اسماعيل الى المواقع المتقدمة في الحزب حيث أصبح عضواً في المكتب السياسي. ولكن الأوضاع انفجرت في 13 كانون الأول/يناير 1986وحدثت الحرب بين الأطراف المتنازعة وراح ضحيتها حوالي عشرة ألاف من المواطنين الأبرياء من ضمنهم عبد الفتاح اسماعيل وعلي عنتر وعدد من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني.
الهجرة الى مملكة النروج من سوريا
غادرت عدن في أواسط شهر تموز/يوليو 1985 متوجها الى الاتحاد السوفيتي لزيارة زوجتي السوفيتية في مدينة أوديسا على ساحل البحر الأسود بأوكرانيا حيث مكثت هناك لمدة ستة أشهر. سافرت في اواسط شهر كانون الثاني/يناير 1986 الى سوريا (بعد محاولة لجوء فاشلة في السويد في الاسبوع الاول من كانون الثاني/يناير 1986) حيث عملت في نهاية شهر نيسان/أبريل باحثاُ في مكتب دراسات الجدوى الاقتصادية في الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية في دمشق لمدة سنتين تقريبا قبل أن أغادرها مع زوجتي (التي التحقت بي في سوريا في صيف العام 1986) في أواسط شهرأيلول/سبتمبر 1987 الى مملكة النروج التي أقيم فيها لحد الأن.
هناك كثير من التفاصيل التي لم أذكرها عن حياتي وحياة العراقيين في اليمن الديمقراطية لمدة ثلاثة سنوات تقريبا وكذلك محاولة طلب لجوء في السويد في الاسبوع الاول من كانون الثاني/يناير 1986 قد تؤدي الى حدوث اضطراب عند القارئ واكتفيت بالذي دونته في هذه المقالة.

محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير