سيدة العالم أميركا , من اليوميات ت1

مريم نجمه
2021 / 10 / 31

سيدة العالم أميركا: من اليوميات, تشرين 1
* سيدة العالم أميركا وخدّامها الأنظمة الإستبدادية والتوسعية هي التي خلقت ومهّدت الأرض العربية لحرب الإرهاب لغاية تخدم إسرائيل :
. الخمينية الداعشية طالبانية قاعدية نصراوية و" ضرّاب السخن " .. مجنون يحكي وعاقل يسمع..


*
طيب. سؤال مشروع.
لماذا لم تذهب داعش وأخواتها إلى اميركا وإسرائيل وايران ودول الخليج وتركيا وهلم جراً !؟
ما قامت تولد غير في سوريا وقت شعبها تظاهر للحرية والكرامة واحترام الرأي وتغيير نهج الديكتاتوري الدموي المزمن وحكم المخابرات والقمع !..
*
الحنين أروع ما في مشاعرنا .
*
عناوين .. وقراءات ؟
" العرب بين المشروعين الصهيوني والصفيوني " .
--------------------------------------------------
نختلف أو نتفق قليلاً أو كثيراً مع الإعلامي د . فيصل القاسم ,
كنت أتصفح الصحف القديمة لأنظمها لفت نظري هذا العنوان المطابق لِما نزال نعيشه اليوم في أجوائنا المشحونة الدرامية العربية نتائج هاذين المشروعين الخطيرين استراتيجياً , وآنياً حالياً
أنقل هذا العنوان الذي ما زال ساري المفعول ونعيشه يومياً وكل لحظة دماء وأجواء توتر وصدامات وصراعات وموت بالجملةلإخلاء شعوبنا من مدنها وقراها وخيام خيامها بمختلف الاسباب المصطنعة والمدبرة إن كان في فلسطين والعراق وسوريا ولبنان مع الأسف .
السكوت و التهاون والإنجراف والإنبطاح أمام اغتصاب وسرقة , صهيونية إستعمارية عنصرية , ونفوذ وتوسع دولة أقليمية واضحة المعالم والأهداف هذه نتائجها اليوم في كل شارع وحي إن كان لبنان أو سوريا أو أو غيرها منذ البداية حتى اليوم :
( العرب بين المشروعين الصهيوني والصفيوني ) , مقال نشر عام 2015 - 16 ماي أيار - صحيفة القدس العربي - الكاتب فيصل القاسم
اين تآزر الشعوب وتضامنها أمام هذه الأخطار المحيطة من كل الزوايا عدو بل إثنين و 3 و4 ووو يتربص بنا " لا هجمات التتر ولا طلّ الخبر " !
- أين وقفة الشعب الواحد ونزوله للشوارع يزلزل الأرض تحتهم إلى متى هذا الخنوع والصمت والخوف من كلمة كفى كفى أطفالنا تسبح في دمائها ... كأنهم من شعب الإسكيمو أو من جبال الآنديز ما دخلنا بهم , كأن شئ لا يعنينا ...!؟
القوي بدو أقوى منه ,. ليس شرطاً بالسلاح بل بطرق ونضال مبتكر ة جديدة لا أحد يعرف بها إلا ساعة الصِفر

*
تنوعت المشاوير
والأجمل والأسعد , الأبهج والأعطر , والأخطر معكم أصدقائي وقرائي , فكل كلمة وخطوة مُراقبة ومقيّمة

*
- علينا ألاّ نجعل البندقية تقود السياسة , بل الفكر والسياسة تقودان البندقية .
القائد ماو تسيتونغ.
·*
الانقلابات العسكرية وحكم العسكر ومحاكم أمن الدولة وأجهزة الأمن والإرهاب وخنق الحريات وفرض قانون الطوارئ في بلادنا العربية متجذر وقديم . إن اقتلاعه يحتاج لأكثر من انتفاضة وثورة وعي ثقافي فكري وكفاح يومي مستمر..
صراعات دولية ومحاور إقليمية مشبوهة , واستبداد وفساد داخلي ماذا ينتج سوى ما نسمع ونشاهد في السودان ولبنان وسوريا وغيرها..
صراع أبدي بين الحرية والاستقلالية واعدائها..
تحية إكبار ومحبة للشعب السوداني الشقيق في نضاله المستميت اليومي ..ومظاهراته الشعبية المليونية ضد الإنقلاب العسكري وحكم العسكر الذي يهدف للقضاء على مكاسب الثورة السودانية وشعبها البطل .
الحرية والعدالة وحكم القانون لشعوبنا التواقة للتحرر من أصفاد السجون والمعتقلات من الحكومات المتعفنة القمعية الفاشية الوكيلة عن الخارج الأجنبي ضد مصالح شعوبها ..

·
* عصر العولمة , زلازل وانهيارات مستمرة . العالم " قايم قاعد" . مفاجآت وحصاد البشر بالجملة.
إنفجارات ومجازر في شمال سوريا وجنوبها الضحايا والأطفال بالعشرات : عفرين , أريحا , إدلب , دمشق , سرمدا , ودرعا ووو ..!!
*
ليس الفخر بألاّ نسقط , وإنما بأن ننهض كلما سقطنا " .
صباحكم مساءكم غابات خريفية

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان