حجارة (مزنه)

حميد حران السعيدي
2021 / 10 / 17

في خضم مانحن فيه من تصعيد على ضوء نتائج الأنتخابات يتضرع فقراء العراق ومن لاحول لهم ولا قوه بالدعاء كي لايكونوا هم وأبنائهم ضحايا مايترتب على التهديد والوعيد من بوادر فتنه .
التصريحات تتحرك بقوس بندولي طرفاه تعقل وقبول بالنتائج وقعره يتأبط شرا ، بعض القوى تعلن على لسان ناطقها الرسمي موقف هادئ مهادن فيه إقرار بالواقع ثم يطل علينا غيره ليتحدث بلغة ناريه تجعلنا نشعر بخطر قادم ولا نعرف أي الأحتمالين أقرب للتحقق ؟.
التحسب والترقب والتخوف مما لاتحمد عقباه ينتاب الجميع وخاصة أولئك الذين ليس لهم ناقة ولا جمل .
الخوف كل الخوف من الشباب المسلح المتهور التابع مع سبق الأصرار لأحد أطراف الأزمه ، فرب تصرف أرعن من شاب منفلت يذكي نار فتنه تطول وتعرض وتتسع وليس هناك من يخمد إوارها .... ومن يتابع صفحات التواصل الأجتماعي يشعر بخطر داهم قادم من بعض الشباب الذين يوزعون الشتائم والتهم دون درايه بحيثيات الأمور .
كلنا امل بان يغلب الجميع صوت العقل لتطويق الازمه والكف عن التصعيد فرب إطلاقة واحده ستفتح أبواب جهنم كما صارت (حجارة مزنه) سبب لدمار أهلها .
كانت المسكينه متجهة نحو احد بيوت القريه اعترضها كلب مسعور هجم عليها فأمسكت بحجر ورمته باتجاه الكلب فأصاب طفل بعينه وهجم عليها شقيق الطفل ب (الفاله) واثخنها بالجراح ورد أهلها على المعتدي بالسلاح الناري وأردوه قتيلا وتطور الموقف بسرعه فائقه وكانت الحصيله 3 قتلى و7 جرحى في قرية لايتجاوز عدد بيوتها 20 بيتا .
من حقنا ان نقلق من إحتمال إنطلاق طلق طائش تتصاعد على أثره أحداث دراماتيكيه لاتمنح الحكماء فرصة تطويق الأزمه .

حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا