اغنّي يا بغداد

شعوب محمود علي
2021 / 10 / 17

أغنّي يا بغداد
1
في كلّ حين تحرق الوعود
ويسقط الانسان في دائرة المرايا
ومثلما السبايا
يقودها الفائح للمجهول
أصيح يا (بهلول)
ما هذه الطبول
تقرع طول الليل والنهار
وهذه القيود
مرّبها العراق
من قبل ان يجول في ساحاتها الصنم
أغنّي يا حبيبتي بغداد
من قدم القدم
من أجل عينيك التي مرّت بها
مراود الألم
في زمن الاحياء والاموات
كنّا وما زلنا هنا عراة في الحمّام
تاريخ بلا زناة
في غرف المرايا
وتارة ندور
في قعر بئر لفّه الظلام
وهذه الأعوام
خارج قوسي لغة التدوين والمراقبة
وخارج التاريخ
خارج كلّ شيء
خارج حتّى اللغة المجهولة
واللغة المأهولة
ما كلّ من عاش هنا يعيش
تحت رقيب صاعق غليظ
وكيف ما يشاء
في بئر الحضيض ام في البئر السوداء
وكيف ما يشاء
كان هو البلاء
في هذه الأرض التي تستيقظ البغضاء
فيها وفيها يولد البلاء

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية