وقفة تضامن ..من اليوميات

مريم نجمه
2021 / 10 / 15

وقفة تضامن ..
تحية تقدير ومحبة أولاً للمرأة اللبنانية الشقيقة في نضالها العريق , وفي مشاركتها الإنتفاضات الشعبية الأخيرة والثورات الجماهيرية السلمية ووقفاتها اليومية الجريئة مع بقية أبناء شعبها والمجتمع الاهلي النشيط وجمعياته ونواديه وأحزابه ونشطائه ونقاباته للمطالبات والإحتجاجات أمام الدوائر والوزارات الحكومية والرئاسية تأييداً للعدالة والحق والحرية والقانون واحترام القضاء والفصل بين السلطات , وضد المجموعة الفاسدة التي تتحكم في مصير شعب - ووطن الديموقراطية والحرية بلد الجمال والإعلام والصحافة و النضال الوطني , بلد الشهداء ورواد الفكر والأدب - أخذته هذه السلطات والحكومات وأحزابها للهاوية للموت والذل , تفجيراً قتلًا جوعا عطشاً حريقاً عتمة وظلامًا تهجيراً شللاً وموتاً وسرقة أمواله وتهديده اليومي بالإنصياع والصمت أو بالحرب الطائفية القذرة ..
نقف معكم في محنتكم ومأساتكم لأنها واحدة مع هموم شعبنا السوري المعتقل المشرد النازح والمهجّر تحت حكم الأسد الدموي الاستبدادي ومحاور أقليمية واحدة خربت وفككت أوطاننا , بعثرت وأبادت شعبينا أمام نظر وصمت الدول العربية والعالم المتآمر معهم ..
الحرية والعدالة لشعوبنا التواقة للإبداع والتغيير والعطاء وتفجير إمكانياتها وثرواتها ومواردها الذاتية الغنية .. بعيداً عن المحاور الهدامة الأقليمية والدولية
نتضامن معكم يا أبنا ء لبنان الشقيق في نضالكم ومطالبكم ومواقفكم الوطنية العادلة ..
فلتتحد الأقلام والمواقف الوطنية والإنسانية الشريفة أمام هذه التفاهمات والصراعات الدولية والهجمات الهستيرية لتفكيك أوطلننا واقتسام مواردنا وثرواتنا الحيوية كاالمياه وبحار النفط والغاز ,
لنقف مع شعوبنا المنتفضة للحرية والكرامة والتجديد لبناء دولة الحداثة والقانون .. دولة الحضارة والإنسان . ..
14 - 10 - 2021٠

.....................

حزن إثر حزن..
وجع يحضن وجع
أحزان.. أحزان
أوجاع تدفع اوجاع
الآم تتراكم حتى النخاع
تتوالد الأحزان كأنها في سباق رياضي لتختبر قوة التحمل لدي والصلاة.. إلهي ساعدني في عتم الطريق فأنت الصديق والرفيق..
في مثل هذا اليوم.12 / 10 سنتان مضت , على فراق ورحيل ابنتنا نضال الهامس فيكاني . فراشة العائلة رفيقتي الحنونة و حبيبة أهلها وعائلتها. رحلت عن العالم الأرضي , تركت وراءها أوجاعه أمراضه ظلمه غربته بعد مقاومتها الجبارة حتى النفس الاخير. نضال إسم على مسمّى منذ طفولتها وهي تقاوم بجسدها وفكرها الظلم النظام الاستبدادي الأسدي الذي ولدت وكابدت فيه.الغربة والسجن والمنفى والظلم والاضطهاد فارقت الروح وهي تسألني عن والدها .. بعد عام وشهر كانت أولى المستقبلين له... يا جرح قلبي !..
الرحمة والسلام لروحك النقية .. والمجد والخلود لذكراك
شموع وورود وعطور.. لطهر ثراك
اشتاقتلك العائلة حبيبتي
كلنا منحبك يا بنيتي نضال
لترقد روحك بسكينة وسلام ............................تشرين ١ - 2021

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان