الفكر مصدر الخوف والسعادة والحزن والموت

محمد رياض اسماعيل
2021 / 10 / 14

الانسان يتعصب، يحب، يتأثر، يخاف، الجميع يفعل ذلك. خيالنا للمستقبل يملأ كل حياتنا كالحصول على وظيفة او باب رزق، التميز في المجتمع، يشار لنا بالبنان في الذكاء والفطنة والحنكة والمعرفة وتصدر الصفوف، نحب التعبير عن أنفسنا والاطراء به، نؤمن بالمعتقدات السائدة، لنا الخبرة الشخصية، لنا طريقة واسلوب للتفكير.. هذا هو انت وانا والاخرين، نتاج وثمر هذه الحياة بكل مسراته واحزانه وتعاسته ومشاكله... لندخل في الحياة قليلا، السؤال هنا ماذا نفعل امام التعاسة والحزن؟ هل نقوده او ندعه يقودنا؟ في حياتنا اشياء يدركنا بأنفسنا، ونعرف أنفسنا من خلالها، مثل الحزن، الخوف، الموت، الاحساس بعدم الامان.. كيف نكشف عن حركة الخوف المخفي والظاهر داخل أنفسنا؟ وكيف نكشف عن مصادر السعادة والجنس في حياتنا؟ كيف نتعرف على احزاننا واحزان الاخرين؟ كيف نتعرف على معنى الموت؟ ان كل هذه الاسئلة باختصار هي حياتنا.
يتعرض الانسان خلال مسيرة حياته الى جروح نفسية منذ الطفولة، وتترك فيه اثارا سلبية لحياته اللاحقة، هذه الجروح تخزن في الذاكرة مع مصدرها باسم معين، تذكره بالجرح كلما مر بحالات ترد فيها ذلك الاسم، ليولد لديه خوف راهن مستمد من الخوف المتجذر بالعمق في اللاوعي. فعلى سبيل المثال، كلمة العار، الشرف، الخبث، المرض، وغيرها من الكلمات المخزونة في الذاكرة، كل من هذه الكلمات مقرونة بحوادث اجتماعية قد مر بها او سمع بنتائجها الكارثية وخزنها في ذاكرته، ويعلم من مخزون ذاكرته بان العار يستوجب غسله بالقتل، وكذلك بالنسبة لهتك الشرف والعرض والخبث والخسة والخيانة، كذلك الحال تذكره المرض بالموت، فأصبحت مدلول هذه الكلمات تولد خوفا في ذاته، توقظ وعيه كلما أثيرت تلك الكلمات امامه، ويجعله يتصرف بشكل مباشر من اللاوعي المخزون بارتداد متشنج دون أي تفكير. كما هناك الخوف من الشعور بعدم الامان، كالإحساس بفقدان الوظيفة، التقاعد، البطالة..
يحاول الانسان النفور من كل هذه المخاوف فينعزل عن الواقع الذي يحوي كل ذلك، وقد يأتي الانعزال عن الاخرين نتيجة خوفه من الطبقة السياسية التي يخشى ان يلحقوا به الأذى نتيجة حكمهم، فتزداد عزلته ووحدته ويزداد معها الخوف، سواء ان كان شخصا او اشخاص او الانعزال كأمة او الانعزال كعائلة وكفرق.. الخ.. يخاف من احداث وقع له في الماضي، ثم يعيده في اذهانه ليبدأ الانفصال البطيء يأخذ طريقه لعزل الناس عن بعضها. ان العزل العشائري او الطائفي او الاممي هو بسبب ضعف الشعور بالأمان، ولولا هذا الشعور لتمتعنا بحرية كبيرة. ونتيجة شعور الانسان بالوحدة والعزلة، يميل الى اللاهوتيات والأديان لعله يستعيد شعوره بالأمان.. وفي الأديان الكثير من الكلمات بمدلولات تبعث على الخوف، فربط المعصية بالعقاب تولد مفردات كثيرة من الكلمات تضاف الى خزانة الذاكرة موقظاً الخوف في النفس طوال مسيرة الحياة. وهناك أيضا الخوف من الكلاب، الخوف من الازواج، الخوف من الحقيقة والخيال ... الإنسان مهدد بنوع اخر من الخوف، وهو تحدي المعتقدات والمبادئ التي يؤمن بها او التي يحملها في الذاكرة. هذا التحدي يأتي اما بشكل هجوم مقابل كلما برز هذا الخوف في ذهنه او بالمقاومة. جزء من الكلمة تخلق الخوف، هناك فارق بين الكلمة والشيء (وليست ذاتها)، فما هو الخوف بدون الكلمة؟ او الكلمة التي تخلق الخوف! وبعبارة اخرى الكلمة التي تميز بها ما حصل لك في السابق، ومخزونها في ذهنك والتي تثير الخوف لديك، فأصبحت الكلمة وسيلة تعبير ولكنها ليست الخوف ذاته.
إذا تعمقنا أكثر في الخوف، نأتي الى الخوف النفسي من المستقبل والخوف من الماضي اي من الزمن، الخوف في العلاقات، الشعور بعدم الامان، الجهل ببواطن الاحداث، الخوف من الموت، من الوحدة والانعزال عن الاخرين، ربما نكون متزوجين ولكن لدينا الاحساس بالوحدة.. الخوف أيضا من خشية عدم تحقيق الرغبات، والخوف من فقدان غطاء الامن الغذائي والتشرد، والخوف من الاحباط. الخوف من غشاوة رؤية الامور كما هي، ولها اشكال عديدة.. العقل الخائف يخاف من الغوص في الخيال والتأمل خشية ان تؤدي الى خوف أعظم حين لا يتمكن من ايجاد الحلول. الخوف من استهلاك شيء يعتقد بأنه يمتلكها، مثل الخبرة التي يدعيها، كأن يقول لدي شيء وهناك شخص يهدده، فيظهر الخوف! اذن ما السبيل الى رصد هذا الخوف في أنفسنا؟ او كيف تلاحظ الخوف اثناء وقوعه او بعد وقوعه؟ ان اغلبنا يلاحظ الخوف بعد وقوعه وكذلك اثناء بروزه..
كيف يمكن امتصاص واستيعاب تأثير هذا الخوف، الكلمة التي تخاف منها؟ تتمكن من ذلك بمعرفة الاستجابة لهذه الكلمة التي تبعث الخوف في النفس، اي بالفعل الذي تركه عليك الخوف في الماضي حين تعرضت له وأطلقت عليها تسمية معينة وخزنتها بالذاكرة. إذا تمكنت من رصد الخوف عند ظهوره، يظهر لديك قدرة تمييزك للخوف عن نفسك، وبذلك تتمكن من مطاردته ثم السيطرة عليه واحتوائه. في هذه العملية انقسام طرف فيه انت والطرف الاخر هو الخوف. إذا لاحظت بانك انت الخوف ولا يوجد بينك وبينه فرقاً وبعبارة اخرى ان الراصد هو المرصود (الكلمة التي ترصدها)، لذلك لا فرق او انقسام بين الراصد الذي هو انت والخوف ذلك المرصود في ذاكرتك انت (كلاهما انت). وهذه هي الحقيقة، فانت شخص واحد ولكن العقل يخلق له الصور الفكرية ربما لإرشاده الى الأمان والبقاء. فكلما تمكنت من تمييز الخوف باستنباطها من الذاكرة، وتمييزها من العرف المسمى والمحفوظ في الذاكرة أيضا، كأن يقول لك العرف ابتعد عنه او تجنبه او افعل شيئاً ضده، اي ان العرف الذي تقمصك يدلك على طرق التخلص من الخوف والالتفاف عليه. السؤال الان هل بإمكانك الاستجابة بالفكر وليس بتفسير الفعل من مدلول الكلمات في مخزون الذهن في الماضي؟
الخوف متجذر في الانسان، فالوليد مصمم على الخوف كوسيلة وميكانيكية للدفاع والحماية بهدف درء الاخطار عن نفسه، يخاف من المرتفعات والصوت العالي والجوع واداة تعبيره هو البكاء والصراخ، هذا الاستنجاد وسيلة للبقاء أيضا. ثم ينشأ وينمو في المجتمع على طريقة المعلم والتلميذ وعصا العقاب، فتزداد المفردات التي تخيفه وترهبه ويتقمص اعراف المجتمع والمفاهيم السائدة. ومن ذلك يبدو ان جذر الخوف هو الزمن، الزمن هو حركة الفكر التي تستنبط مرصود الخوف من ذاكرة الماضي في عقولنا. أي ان الكلمة المخيفة التي تختصر الصور الفكرية والمخزونة من الماضي في ذاكرة عقولنا، لازالت حية جاثمة في الذهن وتعيش معنا الى الان، وتندفع نحو المستقبل أيضا، وهي مصنفة في العقل ضمن باب حماية النفس والبقاء. هذه الكلمات تعيش معك في الحياة أي لها زمن نتيجة انتقالها من الماضي الى الحاضر واندفاعها نحو المستقبل طالما كنت على قيد الحياة. كأن تتذكر بان (س) من الناس اعتدى عليك بالضرب في الماضي (صورة فكرية مخيفة تخزن في الذاكرة بكلمة اعتداء)، فاعتداء (س) لازالت تعيش في ذاكرتك الى الان، وسوف تنتقل معك بشكل مُحَور (بسبب نضجك) الى المستقبل، فهل جذر الخوف هو الزمن! الزمن الفيزيائي هو ان تذهب من مكان الى اخر، والزمن النفسي يتمثل في انتقال مخزون الفكر من الماضي الى اليوم ثم الى الغد في عقلك، فهل الغد هو جذر الخوف؟ هل يستطيع أحدنا ان يعيش بلا غد! لولا انتقال هذا المخزون لنسينا كل ما نتعلمه ونعرفه! فالخوف ليس الم بدني لتأخذ المسكنات وتمحي اثاره في اللحظة، ولا تسمح له للانتقال الى الغد. الخوف مستديم في الحياة تحمله في الذاكرة الى الغد. من الممكن ان ينتهي الخوف النفسي إذا تأمل الانسان بعمق جذر هذا الخوف ويهتدي للاطمئنان الى انه لن يلحق الأذى به او يهدد حياته (بتطابق الراصد والمرصود)، آنذاك يكون العقل بمنأى عن هذا الشيء الذي يحمله الذاكرة وهو الخوف الناجم عن تلك الصورة الفكرية. ولكن هناك صور فكرية تولد الخوف يخشى الانسان الغوص في تأمله في مجال الدين والأعراف، تبقى متجذرة في الذاكرة وينتقل مع الانسان الى القبر.
اذن الفكر هو مصدر الخوف، ولكن في الوقت نفسه، الفكر هو أيضا مصدر السعادة. السعادة شيء مهم للناس، سعادة الانجاز، المعارضة، اتقان العمل بمهارة، الجنس، المعرفة، الافكار، القدرة على اهمال المنغصات، وفي ذلك سعادة كبيرة. كما ان هناك عناصر كثيرة تشعرك بالسعادة تنقلها لك الاحاسيس اثناء الممارسة الجنسية، الرومانسية، الفنتازيا، المطاردات الفكرية الذكية، وغيرها.. ولكن لماذا لا نبقى سعداء باستمرار؟ نحن نريد استدامة السعادة في حياتنا، الانسان بحاجة الى الجري وراء سعادة مستدامة، لماذا؟ هناك السعادة الفيزيائية والاثارة كالجنس، او النظر الى الطبيعة الخلابة، او متابعة مسلسل تلفزيوني او مباراة كرة قدم او ممارسة هواية.. تلاحظ ذلك وانت تتمتع بالنظر الى كل ذلك، العقل يتذكر هذه المتعة ويرسخها في الذهن وتبقى حاضرة على الدوام، هذه هي استمرارية المتعة، بدءا من النظر الى الشيء والتمتع به وابقاءه ثم حفظه في الذهن والسماح للممتعات السابقة بان تستمر. الفكر يتفاعل مع المتعة او السعادة ويتناولها، لتثبت في الذهن ويريد المزيد منها مستقبلا، أي تتدحرج الفكرة نحو المستقبل.
إذا كنت تخدم أحدهم واوامره تسري عليك كتعليمات لا يشعرك بالسعادة، فسوف لن تصبح سعيدا، كذلك الاديان تقيد تلك المشاعر وتريد ان تقنعك بان السعادة الوحيدة هي خدمة الله والجهاد في سبيله، والسعادات الأخرى تأتيك في الاخرة! هذه هي السعادة في الدين. في الجانب الاخر، اليست كل تلك السعادة انانية (فيما عدا الهوايات الاجتماعية التي يشارك فيها مجموعة اشخاص كلعبة كرة السلة او الطائرة)، الغالب منها انانية (تريدها لنفسك) تعزلنا أيضا عن المجتمع؟ لماذا يفعل الفكر كل هذا؟ لماذا يتبنى شيئا انتهى، يتذكره ثم يتمتع ويسعد به ويمضي به قدما الى المستقبل؟ هل هذا كله هو جزء من عاداتنا وعرفنا وصفاتنا؟ لماذا نلهث وراء السعادة؟ هل السعادة تزيد من عزلتنا؟ رغم ذلك، نريد ان نديم هذه السعادة، لان في ادامتها نشعر بالمتعة والاهمية والاستقلالية.
الفكر يتبنى تذكر تلك السعادة ويحفظه في العقل، اذن الفكر الذي كان هو مصدر الخوف هو مصدر السعادة واللهث وراءه أيضا.
معاناة الانسان على هذه الأرض هي فكرية، نعم هناك معاناة فيزيائية تتعلق بالأمراض والشيخوخة والعوق، ولكن الغالب هو نفسي يُعَرِفه الفكر. نتساءل لماذا المعاناة النفسية كالأحزان؟ الاحزان تفسرها الأديان بانه ابتلاء لاختبار الخالق للمخلوق او بانها عبادة وغيرها من الأمور.. ويبدو بان الحزن اصيل في حياة الانسان، فان كانت السعادة عابرة فالحزن يعقب كل لحظة فقدان للسعادة.. فما هي الاحزان ولِمَ نعيش معها وهل نستطيع التخلص من الحزن؟ بدايةً الحزن العميق هو نظرة انانية للحياة؟ اي انه إذا ماتت زوجتك او طفلك يلتصق الحزن في فكرك وذهنك فتبدأ بالمعاناة وتتألم وتذرف الدموع، لماذا لا يحصل الشيء عينه فيك حين يحصل نفس الشيء للأخرين خارجك؟ هل لأنك معني بمشكلتك لوحدك؟ طفلك يعني انت، انت ملتصق ومتعلق بهم وهم من مرفقاتك ومعلقاتك أي صورك الفكرية المتلازمة، حين يذهب اللصق او المرفق يبقى لديك احساس الوحدة والفراق والفراغ، عند ذهاب الطفل احسست بالوحدة والانعزال عن الاخرين، ادركت نفسك عن كثب، عرفت فجأة وحدتك، ضياعك، حرمانك من شيء ملتصق بك، هذه الامور هي اسباب المعاناة، اي معرفة الانسان لأحاسيسه وادراكه لنفسه، حادثة الطفل كشف عن كل ذلك وان الكشف جاء بعد الحادثة، لكن هناك إدراك للنفس قبل ذلك يقول ان ذهاب الطفل ليس الحزن الوحيد الملتصق او المتعلق او المرفق به، وان متوالية الحزن مستمر مع الفراق وموت الاهل والاقارب والأصدقاء ورحيل كل ما كان يسعدك في الحياة.
تأمل الحزن الناجم عن موت والدك الذي لم تعش معه منذ ان وعيت، بسبب انفصاله عن والدتك، وتأمل كذلك موت والدك الذي لم يفارقك ابدا، ايهما أكثر حزنا؟ سيجيب على ذلك الصور الفكرية التي تخزنه ذاكرتك والتي أصبحت من معلقاتك ومرافقاتك، وللتفهيم والتوضيح لا اريد ذكر مصطلح صور غسيل الدماغ.
واخيراً الموت، السؤال عن الموت الذي هي الحالة المحيرة والاكثر غموضا في حياتنا، فما هو اجابتك الغريزية لهذه الكلمة؟ والواقع ما هو الموت؟ الموت هو النهاية، انهاء الحياة طوعا، ولا يمكنك التفاوض معه، انه النهاية، تنهي كافة ملصقاتك ومعلقاتك الفكرية، انها عادة مثل تدخين السكائر وادمان الكحول، تتركه غير راغب فيه، اي تموت. الموت هو النهاية، ينتهي عاداتك، معتقداتك، افكارك، جميع تصرفاتك، وكل ما في ذهنك من خزين الذاكرة تنتهي بهذه النهاية.
نحن نخاف الموت، نحن نخاف من النهاية. نحن نخاف ان ننهي اي شيء طوعاً، لأننا نعتبر النهاية عقاب، هل يمكنك ان تنهي وتعرف بان مع كل نهاية بداية! ينتهي لديك الافكار والمعتقدات والرب الذي كنت تعبده وكل العادات والطقوس، تنتهي كلها ويبدأ شيء جميل اخر ... في انهاء ذلك سيبدأ شيء جديد. انه تحديث وترقية زمنية وتدقيق المعلومات في نظام إدارة مخزون الذاكرة، بما يجعلها نافعاً للمستقبل القادم، العقل أنهى كل شيء قديم عاصر زمنا فيزيائيا وحضارة لم تعد موجودة، الشيء الجديد هو دائما وبالضرورة يكون طازجاً طريا فعالا.... هناك نوع من الفكر لديه القدرة على انهاء الامور والعقائد والمعتقدات وقتلها ووأدها لتبدأ بداية طرية.
تأمل ان الحياة مقيدة بزمن، والموت هو العيش خارج الزمن، ونظام عمليات العقل المتمثل بالفكر والذاكرة هو الغموض. حيث تموت اجسادنا وتوارى الثرى وتتحلل الى التراب او الى الفضاء، ولكن أولادنا واحفادنا واقربائنا وانسالهم يحملون اشكالنا واجسادنا واحاسيسنا بأمانة جيلا بعد اخر والى نهاية العالم وصفات خلايا جميع اعضائهم الجسدية تقاوم أي تغيير.. عقولنا التي تخزن الصور الفكرية والذكريات تموت لأنها أصبحت منتهية المفعول، عقولنا كانت تستمد ركائزها من فكر الوعي العام السائد في المجتمع، الوعي العام لا يموت بل يتحور ببطء اعتمادا على وجود الاذكياء والشواذ الخارق الذي يغير في المجتمع بإحدى الوسائل (خارج موضوع بحثنا)، ليستمد أولادنا واحفادنا والنسل الصور الفكرية من الوعي العام المتوارث المتحور، وهي نفسها التي اخذنا نحن بنسخة غير محورة منها. اين الموت اذن!!!ليتنا ندرك خوارزمية التحديث والترقية البشرية الالية...
انني اذ أسطر هذه الكلمات انما اعبر عما توحي لي الفكر من صلة بمفاهيم حياتنا، وربما أكون مخطئا، وادعوا لتأمل ماورد فيها وتحويرها بما توحي لكم أفكاركم، وليس اقتباس الأفكار الواردة بشكل اعمى والتي سيؤدي الى تكييف العقل واستعباده بفكر الاخرين!!

نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية