على كلّ درب علامة

شعوب محمود علي
2021 / 9 / 28

على كلّي درب علامة
1
تدور بنا
طواحين موت
وفي كلّ درب علامة
قبلما قد تقوم القيامة
على الأرض والشفعاء
كانوا رأس البلاء
في مدار العراق
كان كبريتهم
في القرى والمدن
وشط العرب
ك (مثلّث برمودا) كان
كان يشفط ما كان من سفن النفط
حصّة شعب العراق
ولم يبق للجائعين
غير كدس من الملح
وتلال الرماد
كان في السرّ عقدة شرح
وليلة قدح
وموجة فتح
لبعث الشرور
وقطعاً لعرف خيول الجموع
وسقوط النذور
لجيوب الملالي.. العابرينّ
وحبيبتي بغداد تسأل
بعد شمس الزوال
صار قطعاً لكلّ سؤال
2
كيف لا انشد الشعر في الذمّ ساعة يزدردون
حصّة الفقراء
في الجيوب وفي جبّة الامراء
وحاشية اللقطاء
لوضع البلاء
في الرقاب وعند المعاصم
قيوداً تهد العزائم
منذ يوم درجت
على الأرض تحت ازيز السياط
وكان الخياط
بسلك المنيّة
لجراح تفشّت
بين اضلاع شعب
فكيف تكون التقيّة
ينام على الجوع دون تململ
ولا يسألنّ التحوّل
لمن سدّدوا البندقيّة
للجموع النقيّة
وجالوا على مركبات الفناء
وهم يحملون شعار التقيّةّ

حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا