حسن نصرالله , و- عرس - المازوت الإيراني ..!!؟

مريم نجمه
2021 / 9 / 19

الله يديم المحبة ! ومن الحب ما قتل , أو ما انفضح !!
كل هالطبخة , كل هاللفّة والبرمة والدوران وتدوير الزوايا والحروب والمؤتمرات والصفقات والحصار " الكاذب " , الهدف النهائي منه تنفيذ مطلب وإرادة ورغبات إسرائيل , بأن إيران الخمينية " الفارسية " وميليشياتها تكون جارة وحامية سياج حدودها لا غيرها - فلا اللبناني ولا السوري ولا الفلسطيني , إلا , هذا العشيق والحب التاريخي القديم ما زال ساري المفعول وهو إرادة صهونية مخطط لها من زمن بعيد . لا تؤمّن لحراس حدودها إلا من يمشي في خط ونهج إيران التوسعي العقائدي , فهي الأمينة على حدودها المغتصبة .
إن " عرس المازوت " اليوم القادم خفية لميليشيا حسن نصرالله . 60 صهريجاً من المازوت الإيراني دخلت إلى لبنان عن طريق الهرمل قادمة من سوريا إلى ميليشيا حزب اللات , يرافقها جيش الحزب بأعلامه وسلاح دويلته بالإحتفالات إلى بلدات البقاع حيث تم تفريغها هناك , شي مضحك مهزلة المهازل ..
كل أزمات لبنان المصطنعة رغم الفساد وسوء الإدارة ووو .... , فهي مفتعلة للوصول بالبلاد إلى " فيلم " هذا النهار المُذلّ لتسليم لبنان كله إلى ميليشيا تجار الحشيش وتبييض الأموال والتهريب والتعفيش والسرقات والدعم الإيراني بالسلاح والدولارات والجنود والمقاتلين فأي وطنية وزعامة هذه وأي ممانعة !
والصورة الأخيرة لإستقبال النفط الإيراني عن طريق حدود سوريا اليوم نساء حسن نصرالله عملن " عراضة " وأهازيج وإطلاق نار وصواريخ البهجة والإستقبال ورش الأرز و رفعوا السيد إلى مصاف الألهة : يعيش يعيش سيد المقاومة وسيد لبنان وسيد الكون , يعيش الأسد زعيم وسيد الأمة العربية .. ثم حيّوا إيران الذي تطعمهم وتمولهم ..!!؟
فأين الوطنية يا هؤلاء !
الحصار الأمريكي الكاذب والدول التي تدور في فلكها الأجنبية والعربية , هي التي تدعم جميع الميليشيات المسلحة التابعة لإيران وغيرها , وقد سهلت تغلغلهم وسيطرتهم على بلادنا وطرد شعوبنا من أرضها وبيوتها وخربتها , تماما كما تفعل إسرائيل في فلسطين تفعل إيران ببلادنا العربية لكي تخلق دويلات طائفية دينية تحاذي وتحاكي الكيان , ليكون مبرراً لقيام إسرائيل كدولة دينية عنصرية محتلة ..
وعم يمشي المخطط منذ عقود لإيران وتمددها في سوريا ولبنان وفلسطين واليمن وووو الخ ... لخلق دويلات دينية طائفية تتناحر , وحروب لا تنته .
إصحيْ أيتها الشعوب .. إفضحوا مشاريعهم الجهنمية
كله مفضوح يجب علينا تعريته , أمام الرأي العام الدولي والأقليمي والمحلي .. لن نسكت ولن نصمت .. فالصمت جريمة عن هذا الإحتلال الخرافي الجديد
آه , يا إلهي ..! ماذا عملت بحار وآبار البترول - النفط والغاز- فينا . !!؟
17 - 9 - 2021

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان